| والله ثم والله المراءة ان بحثت جيدا في مخافيها ستجد الجمال كله عندها وتقدر ان تكون سيدة العالم وخاصة في بلادنا المسلمة وان تغزو العالم بتفكيرها واخلاقها ويكفيها شرفا انها من رفع الله قدرها
اختي ام الهنوف
لله درك لقدابدعتي
[poem font="Simplified Arabic,5,darkred,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
فتاة اليوم ضيعت الصوابا = وألقت عن مفاتنها الحجابا
فلن تخشى حياءٌ من رقيب = ولم تخشى من الله الحسابا
إذا سارت بدا ساق وردف = ولو جلست ترى العجب العجابا
بربك هل سألت العقل يوماً = أهذا طبع من رام الصوابا
اشكر مرورك وتعليق الكثر من رائع
لكي جل احترامي وتقديري[/poem]
************ اخواني الاعزاء
لعل اسلوبي في الكتابه تعدى مرحلة الهدوء فإنتقل الى مرحلة الغضب الساخط
فان الله غيور واكثر مايغارمنه ان تنتهك محارمه
اخواني الاعزاء هذا الاسلوب في سرد القصه تميز به كثير من كتابنا في الساحات ولعل اشهرهم شيخنا الفاضل د/سليمان العوده والاستاذ الدكتور ناصر بن سليمان العمر وغيرهم
كثير
فالامر جد خطير يخرج كل شخص مسلم غيور يحب ان يتسم الجميع باخلاق النبي صلى الله عليه وسلم من هدوءه الى السخط على تلك الهزليات اخواني الاعزاء
ان ما ازعجني واغضبني واثار قريحتي في ذلك اني ارى بناتنا واخواتنا المسلمات هداهن الله في تلك البقعه الطاهره من الحرم النبوي التي تمثل قلب الاسلام النابض يتزينا بزينة الكفار الم يقل صلى الله عليه واله وصحبه وسلم (من تشبه بقوم فهو منهم ) لعل هذا الحديث من اجل واعظم تلك الاسباب التي تثير شجون كل ذي مروءة عن سكونه فلو كان الامر في غير هذا المكان لسردت الواقع بقليل من الحياء ولكن قلمي ابى الا ان يصرخ بكل صدق تجاه هذا الامر المدهش و الخطير وللاسف كم من أناس يكتبون قد خلعوا لباس الغيره من اقلامهم وتحلو بسمة الانوثه والغنج وقلة الحياء في سردهم لواقعنا المعاصر ..فطعنوا الفضيلة ..وتسربلوا بسربال الحرب على الغيرة والأخلاق والحياء ..إذا حُرم المرءمن غيرته فإنهُ = بكلّ قبيح كان منه جديرُ
[poem font="Simplified Arabic,5,darkred,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
اذا لم تخش عاقبة الليالي = ولم تستحي فاصنع ما تشاء
فلا والله ما في العيش خير = ولا الدنيا اذا ذهب الحياء
يعيش المرء ما استحيا بخير = ويبقى العود ما بقي اللحاء[/poem]قلما نجد كتابا نقرأ لهم لا يعبرون عن غيرتهم وسخطهم في كتاباتهم ... فأين أخلاق هؤلاء وغيرتهم ؟
فليستحيي أولئك من الله حق الحياء , وحتى ولو لم تكن الغيرة من الدين فانها من عادات اهل المروءة تحياتي
السامر |