![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| الوزارة العامة والحوار العام Public Ministry للمواضيع التي ليس لها قسم خاص يضمها ضمن القائمة الرئيسية للمنتديات العامة وتهتم بالمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| نيرودا: الشاعر العاشق ذلك الحب الصافي الخالص، الذي يدع الازهار تتفتح، الحب الذي يقهر درب الآلام ويجتازها، وبه نواصل الحياة. نحتاج الحب كفعل كي لا تبقى ايامنا باردة، كي لا تتشقق الشفتان بظمئها، وتبقى الصرخة مكتومة وخرساء في الداخل. كي تبقى ذاكرة الطفولة، طفولتنا، حاضرة وقريبة كوردة، وحيث لا يبقى في العتمة غير ومضة ضوء ينوس. نحتاج الحب كفعل حياة، وكما نحب سرا تلك الاشياء الغامضة الممتدة بين الظلال والروح، يجيء الحب هكذا؛ بلا استئذان، بلا ترتيب، وبلا مواعيد، بلا تعقيدات وبلا كبرياء ايضا. نحتاج الحب: كي لا نمضي بلا ربيع او شتاء، كي لا نبقى في الحلم كأطفال تائهين. الحب كرائحة التراب، كرائحة القمح، الحب: أنا وأنت حياة موحدة في وجه العالم. الحب حتى الرمق الاخير حيث نذهب بلا ضوء، وبلا شيء آخر، حيث العتمة حالكة وأبدية، لكن الحب وحده سيقى بلا فناء. نحتاج الحب كي لا يبقى باب القلب موصدا، والجدران شاحبة، والمحطة خاوية. الحب الذي يحرث القلب قبل اليد لأن بإمكان عاشقين سعيدين أن يصنعا قمرا واحدا. نحتاج الحب: كي لا تكون حياتنا خاوية وفقيرة، الحب احساس بامتلاك العالم، بأنك ممتلىء وغني. بالحب يبرأ الجرح، وتموت الضغائن والحقد ولا يبقى مكان لكراهية. بالحب لا يفرق بيننا احد. فقدان الحب أسفي علي، أسفي علينا، ما أردت شيئا سوى الحب يا غاليتي، ان يحب احدنا الآخر، لكن وسط كل تلك الاحزان كان مقدرا لي وحدي ان اعاني من الاذى . هذا ما كتبه الشاعر الكبير بابلو نيرودا في واحده من سوناتاته المائة التي كتبها لحبيبته وزوجته ماتيلدا اروتيا عن فقدان الحب. ويقول واصفا حاله: وها اني مثل بيت متوحد. أنتظر ان تريني وتسكنينني. وحتى ذلك الحين نوافذي توجعني . لكنه لا ييأس، لإيمانه بالحب، ويبقى مصرّاً على حبه بالنار والموت: في هذا الفصل من الحكاية، أنا ذاك الذي يموت وسأموت حبا لأني أحبك . وحتى البيت بكى ليله ونهاره واخذ ينشج مع العناكب مواربا، ثم تساقط قطعا بعينيه المعتمتين. ويقول لماتيلدا: اريد لما احببته ان يستمر في الحياة، وانت يا من احببت اكثر من كل شيء، اريدك ان تواصلي الازهار بكامل تفتحك لكي تتمكني من بلوغ كل ما قادك حبي اليه .
__________________ Estuapido delirada foro | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 2 | |||
|
__________________ نــــــــان 22 | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 3 | |||
|
__________________ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |