حاسة الشم الطريق إلي السعادة !
إن حاسة الشم هي مدخل سعادة الإنسان , لقد خلق الله سبحانه وتعالي هذه الحاسة الجميلة لينعم الإنسان بعبق الأطياب والروائح الزكية .
فبشم الرائحة الطيبة تبدأ هذه الرائحة بمداعبة مراكز خاصة من خلايا الدماغ فتعزف برقة علي أوتار المشاعر فنسترجع ذكريانتا الجميلة الحالمة ,
فيبدأ الدماغ بإصـدار الأوامـر لإفراز { هـرمـون الأنـدورفـيـن " Endorphine " } المسئول عن السعادة ,
فيتدفق في الدورة الدموية لنشعر بالفرح والنشوة والإسترخاء ’ وهذا الشعور بالسعادة يمنح الجسم المزيد من القوة والمناعة والجمال ,حيث اكتشف الاطباء العلاقة الوثيقة بين هذا الهرمون وسعادة الإنسان .
كما ان اكثر طرق العلاج الشعبية الشهيرة , ناهيك عن نظريات الطب , تعتمد علي استخدام الزيوت العطرية الطبيعية لدهان الجسم مثل دهن العود والورد والبنفسج والصندل وغيرها في علاج الكثير من الامراض النفسية والألام المصطنعة والاوهام .
فالطيب والرياضة والتأمل والراحة وشئ من الفكاهة والمرح , كلها عوامل أساسية لحياة جميلة رغدة .
وهناك بعض المبادئ التي ننصح بأخذها بعين الاعتبار قبل اختيار الطيب :
يجب معرفة أنواع العطور والمراحل التي يمر بها العطر من بداية الشم وهي الرائحة الأولية والوسطي والأساسية مع مراعاة طبيعة الجلد الكيميائية بالنسبة لمستوي الأسيد والدهون في الجلد .
فالرائحة الأولية للعطر لن تعكس الجودة الحقيقية للعطر فيجب أن نتركة فترة ليتفاعل مع الجلد كي تظهر نتيجة تفاعلاته وبعدها يمكن أن تميز حاسة الشم النوع المناسب , والذي معه حساسية نفس حالتي الله يعينه ويشتري اكثر من نوع وفي اوقات نادرة ومتفرقه سوف يحس ومن حاسة الشم ما هو النوع المناسب بقدر ما مع مراعاة ظروف الحساسية واجتناب النوع المركز لان ذلك راح يأثر علي مراكز الشم أسألوا مجرب ولا تسالوا طبيب ..وفي الاخير يجب ان نعلم أن { حاسة الشم الطريق إلي السعادة }
تقبلوا تحيات وتقدير كاتب الموضوع والمعلومات الطبية تم جمعها من مركز الحساسية الذي دائمآ اراجعه وفي كل المواسم ..