طالب الثانوي ينتقم لشقيقته بقتل حماتها
لم يستطع طالب الثانوي رؤية دموع القهر في عيني شقيقته، وعدها بالانتقام من حماتها، التي حولت حياتها إلي جحيم، انتظرها في الشقة وفور وصولها كتم أنفاسها ولف وجهها بلاصق طبي وانهال عليها بالضرب، فحطم ضلوعها، وفقدت الوعي فاستولي علي مصوغاتها الذهبية ومبلغ مالي ومحمول، تم نقلها إلي المستشفي ولفظت أنفاسها، وكشفت المباحث تفاصيل الجريمة، والقت القبض علي الطالب وشقيقته، وأمر اللواء إسماعيل الشاعر مساعد الوزير لقطاع أمن القاهرة بإحالتهما إلي النيابة التي تولت التحقيق.
قبل سنوات تزوجت أميرة «ربة منزل»، من ابن موظفة في السنترال، تدعي منيرة فرحات «٥٧ سنة»، وأقامت معها بشارع البطيحي في الساحل، تحولت العلاقة بينهما إلي نقار دائم، وتعرضت العروس لشلالات من الشتائم والاتهامات بالسرقة والرعونة، ورفض العريس نصرتها علي والدته، بينما انشغل أشقاؤها الكبار عنها ونصحوها بالاحتمال والحفاظ علي بيتها من الانهيار.
لم تستطع كتمان أحزانها وروت بدموعها تفاصيل مأساتها لأصغر إخوتها، الذي تولت تربيته بعد وفاة والدتهم.. لم يحتمل كريم، البالغ من العمر ١٧ عاما أن يري دموع أقرب الناس إلي قلبه، ووعدها بالانتقام لها من حماتها، وطالبها بأن تخلي له الشقة، وفي يوم الحادث توجهت هي، بصحبة ابنتها إلي تناول الغداء في أحد المطاعم الشهيرة.
واختفي المتهم في المسكن بالساحل حتي عادت حماة شقيقته من عملها، في الخامسة مساء، وما أن وصلت إلي الشقة وفتحت الباب، تمكن المتهم من مهاجمتها وأسقطها أرضًا، ولف وجهها كاملاً بالبلاستر، وانهال عليها بالضرب حتي فقدت الوعي، فاستولي منها علي ٥ غوايش ذهبية، و٢ خاتم ودبلة وتليفون محمول و١١٠٠ جنيه، وعاد إلي مسكنه في الأميرية واتصل بشقيقته كي تعود إلي المسكن.
عندما عادت زوجة الابن تظاهرت بمفاجأتها بالواقعة وأطلقت صرخاتها، تستغيث بالجيران، ونقلت الضحية إلي المستشفي ولفظت أنفاسها أثناء محاولة إسعافها.