![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| الوزارة العامة والحوار العام Public Ministry للمواضيع التي ليس لها قسم خاص يضمها ضمن القائمة الرئيسية للمنتديات العامة وتهتم بالمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| [grade="FF4500 4B0082 0000FF 000000 FF1493"]لما كانت الخواطر تجول في تصفح أشياء تعرض لها ثم تعرض عنها فتذهب كان من أولى الأمور حفظ ما يخطر لكيلا ينسى. وقد قال عليه الصلاة والسلام: قيدوا العلم بالكتابة. وكم قد خطر لي شيء فأتشاغل عن إثباته فيذهب فأتأسف عليه. ورأيت من نفسي أنني كلما فتحت بصر التفكر سنح له من عجائب الغيب ما لم يكن في حساب فأنثال عليه من كثيب التفهيم ما لا يجوز التفريط فيه فجعلت هذا الكتاب قيداً - لصيد الخاطر - والله ولي النفع إنه قريب مجيب. قد يعرض عند سماع المواعظ للسامع يقظة فإذا انفصل عن مجلس الذكر عادت القسوة والغفلة! فتدبرت السبب في ذلك فعرفته. ثم رأيت الناس يتفاوتون في ذلك فالحالة العامة أن القلب لا يكون على صفة من اليقظة عند سماع الموعظة وبعدها لسببين. أحدهما: أن المواعظ كالسياط والسياط لا تؤلم بعد انقضائها إيلامها وقت وقوعها. والثاني: أن حالة سماع المواعظ يكون الإنسان فيها مزاح العلة قد تخلى بجسمه وفكره عن أسباب الدنيا وأنصت بحضور قلبه فإذا عاد إلى الشواغل اجتذبته بآفاتها وكيف يصح أن يكون كما كان!. وهذه حالة تعم الخلق إلا أن أرباب اليقظة يتفاوتون في بقاء الأثر. فمنهم من يعزم بلا تردد ويمضي من غير التفات فلو توقف بهم ركب الطبع لضجوا كما قال حنظلة عن نفسه: نافق حنظلة!. ومنهم أقوام يميل بهم الطبع إلى الغفلة أحياناً ويدعوهم ما تقدم من المواعظ إلى العمل أحياناً فهم كالسنبلة تميلها الرياح!. وأقوام لا يؤثر فيهم إلا بمقدار سماعه كما دحرجته على صفوان. جواذب الطبع إلى الدنيا كثيرة ثم هي من داخل وذكر الآخرة أمر خارج عن الطبع من خارج. وربما ظن من لا علم له أن جواذب الآخرة أقوى لما يسمع من الوعيد في القرآن. وليس كذلك. لأن مثل الطبع في ميله إلى الدنيا كالماء الجاري فإنه يطلب الهبوط وإنما رفعه إلى فوق يحتاج إلى التكلف. ولهذا أجاب معاون الشرع: بالترغيب والترهيب يقوى جند العقل. فأما الطبع فجواذبه كثيرة وليس العجب أن يغلب إنما العجب أن يغلب. تقدير العواقب من عاين بعين بصيرته تناهي الأمور في بداياتها نال خيرها ونجا من شرها. ومن لم ير العواقب غلب عليه الحس فعاد عليه بالألم ما طلب منه السلامة وبالنصب ما رجا منه الراحة. وبيان هذا في المستقبل يتبين بذكر الماضي وهو أنك لا تخلو أن تكون عصيت الله في عمرك أو أطعته. فليت الذنوب إذ تخلت خلت! وأزيدك في هذا بياناً: مثل ساعة الموت وأنظر إلى مرارة الحسرات على التفريط ولا أقول: كيف تغلب حلاوة اللذات لأن حلاوة اللذات استحالت حنظلاً فبقيت مرارة الأسى بلا مقاوم. أتراك ما علمت أن الأمر بعواقبه فراقب العواقب تسلم ولا تمل مع هوى الحس فتندم. متاع الغرور من تفكر في عواقب الدنيا أخذ الحذر ومن أيقن بطول الطريق تأهب للسفر. ما أعجب أمرك يا من يوقن بأمر ثم ينساه ويتحقق ضرر حال ثم يغشاه " وتخشى الناس واللّه أحق أن تخشاه ". تغلبك نفسك على ما تظن ولا تغلبها على ما تستيقن. أعجب العجائب سرورك بغرورك وسهوك في لهوك عما قد خبىء لك. تغتر بصحتك وتنسى دنو السقم وتفرح بعافيتك غافلاً عن قرب الألم. لقد أراك مصرع غيرك مصرعك وأبدى مضجع سواك - قبل الممات - مضجعك. كأنّك لم تسمع بأخبار من مضى ولم تر في الباقين ما يصنع الدهر! فإن كنت لا تدري فتلك ديارهم محاها مجال الرّيح بعدك والقبر! كم رأيت صاحب منزل ما نزل لحده حتى نزل!. وكم شاهدت والي قصر وليه عدوه لما عزل!. فيا من كل لحظة إلى هذا يسري وفعله فعل من لا يفهم ولا يدري. وكيف تنام العين وهي قريرة ولم تدر من أيّ المحلين تنزل فصل لا تحم حول الحمى من قارب الفتنة بعدت عنه السلامة. ومن ادعى الصبر وكل إلى نفسه. ورب نظرة لم تناظر!. وأحق الأشياء بالضبط والقهر اللسان والعين. فإياك إياك أن تغتر بعزمك على ترك الهوى مع مقاربة الفتنة. فإن الهوى مكايد. وكم من شجاع في صف الحرب اغتيل فأتاه ما لم يحتسب ممن يأنف النظر إليه! واذكر حمزة مع وحشي. واغضض الطرف تسترح من غرام تكتسي فيه ثوب ذل وشين فبلاء الفتى موافقة النف - س وبدء الهوى طموح العين فصل حالة القلب مع العبادة أعظم المعاقبة أن لا يحس المعاقب بالعقوبة. وأشد من ذلك أن يقع السرور بما هو عقوبة كالفرح بالمال الحرام والتمكن من الذنوب. ومن هذه حاله لا يفوز بطاعة. وإني تدبرت أحوال أكثر العلماء والمتزهدين فرأيتهم في عقوبات لا يحسون بها ومعظمها من قبل طلبهم للرياسة. فالعالم منهم يغضب إن رد عليه خطؤه والواعظ متصنع بوعظه والمتزهد منافق أو مراء. فأول عقوباتهم إعراضهم عن الحق شغلاً بالخلق. ومن خفي عقوباتهم سلب حلاوة المناجاة ولذة التعبد. إلا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات يحفظ الله بهم الأرض بواطنهم كظواهرهم بل أجلى وسرائرهم كعلانيتهم بل أحلى وهممهم عند الثريا بل أعلى. فالناس في غفلاتهم وهم في قطع فلاتهم تحبهم بقاع الأرض وتفرح بهم أملاك السماء. نسأل الله معز وجل التوفيق لاتباعهم وأن يجعلنا من أتباعهم. فصل دعوة إلى علو الهمة من علامة كمال العقل علو الهمة! والراضي بالدون دنيء!!. ولم أر في عيوب الناس عيباً كنقص القادرين على التمام فصل المحبة الإلهية سبحان من سبقت محبته لأحبابه فمدحهم على ما وهب لهم واشترى منهم ما أعطاهم وقدم المتأخر من أوصافهم لموضع إيثارهم فباهى بهم في صومهم وأحب خلوف أفواههم. يا لها من حالة مصونة لا يقدر عليها كل طالب! ولا يبلغ كنه وصفها كل خاطب. دوام اليقظة الواجب على العاقل أخذ العدة لرحيله فإنه لا يعلم متى يفجؤه أمر ربه ولا يدري متى يستدعى. وربما قال العالم المحض لنفسه: أشتغل بالعلم اليوم ثم أعمل به غداً فيتساهل في الزلل بحجة الراحة ويؤخر الأهبة لتحقيق التوبة ولا يتحاشى من غيبة أو سماعها ومن كسب شبهة يأمل أن يمحوها بالورع. وينسى أن الموت قد يبغت فالعاقل من أعطى كل لحظة حقها من الواجب عليه. فإن بغته الموت رئي مستعداً وإن نال الأمل ازداد خيراً. فصل الذنب عقوبته خطرت لي فكرة فيما يجري على كثير من العالم من المصائب الشديدة والبلايا العظيمة التي تتناهى إلى نهاية الصعوبة. فقلت: سبحان الله! إن الله أكرم الأكرمين والكرم يوجب المسامحة. فما وجه هذه المعاقبة. فتفكرت فرأيت كثيراً من الناس في وجودهم كالعدم لا يتصفحون أدلة الوحدانية ولا ينظرون في أوامر الله تعالى ونواهيه بل يجرون - على عاداتهم - كالبهائم. فإن وافق الشرع مرادهم وإلا فمعولهم على أغراضهم. وإن سهلت عليهم الصلاة فعلوها وإن لم تسهل تركوها. وفيهم من يبارز بالذنوب العظيمة مع نوع معرفة المناهي. وربما قويت معرفة عالم منهم وتفاقمت ذنوبه. فعلمت أن العقوبات وإن عظمت دون إجرامهم. فإذا وقعت عقوبة لتمحص ذنباً صاح مستغيثهم: ترى هذا بأي ذنب. وينسى ما قد كان مما تتزلزل الأرض لبعضه. وقد يهان الشيخ في كبره حتى ترحمه القلوب ولا يدري أن ذلك لإهماله حق الله تعالى في شبابه. فمتى رأيت معاقباً فاعلم أنه لذنوب. [/grade]
__________________ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 2 | |||
| اين الخواطر وتقبل اشواقي
__________________ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 3 | ||||
| اقتباس:
اشكرك اخي الغالي ابوراكان على اشواقك ابد وانا اخوك الخواطر موجوده بس مافيها (هيام ....وغرام ) بس مادري هل لديك مشكله في متصفحك اتجاه مواضيعي لان الا مر زاد لديك امل مخاطبتي عبر الخاص للمفاهمه اشكر مرورك الذي انار متصفحي | ||||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 4 | |||
| مشكووور اخوي السااامر على الخواطر الرائعه في انتظار جديدك | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 5 | |||
|
__________________ [/IMG]http://www.00op.com/up/data/visitors/2007/04/01/storm_1390736344_2078844453.png[/img] | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 6 | ||||
| اقتباس:
الروعه وجودك في متصفحي وتقبلي تحياتي وجزاك الله خير الجزاء | ||||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 7 | ||||
| اقتباس:
اسال الله ان لايحرمك اجر الدعاء وان تقول ملائكته ولكي مثله تشرف متصفحي بك وجزاك الله خير الجزاء | ||||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| خواطر عشق صعيدية | لودى شموخ عزي | وزارة سعة الصدر والترفيه والمرح والفكاهه والصرقعه | 0 | 03 Apr 2008 10:08 PM |
| خواطر اعترافية لمجهولة | لودى شموخ عزي | وزارة الأسرة والطفل | 0 | 04 Mar 2008 03:59 AM |
| من خواطر الشيخ الشعراوى | محمد مختار | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 0 | 01 May 2007 01:03 PM |