![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| الوزارة العامة والحوار العام Public Ministry للمواضيع التي ليس لها قسم خاص يضمها ضمن القائمة الرئيسية للمنتديات العامة وتهتم بالمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| يعيش إخواننا في فلسطين هذه الأيام مرحلة عصيبة من تاريخهم ، فالإستكبار اليهودي قد بلغ أوجه، وكشف شارون ومن خلفه عن وجه بني صهيون الحقيقي، فالقتل ، والتشريد وهدم المنازل والحصار الإقتصادي الرهيب، وخامسة الأثافي: الخذلان المخزي من لدن المسلمين عامة والعرب خاصة لإخوانهم في فلسطين، كل هذه الأحوال تطرح سؤالاً مهماً؟ هل لهذا الأمر من نهاية؟ وهل لهذه البلية من كاشفة؟ ويتحدد السؤال أكثر : أين المخرج؟ وما هو السبيل ؟ وبخاصة وقد بلغ اليأس مبلغه في نفوس كثير من المسلمين وبالأخص إخواننا في فلسطين ،وأصبح التشاؤم نظرية يروج لها البعض ، مما زاد النفوس إحباطاً، والهمم فتوراً. وأقول : مع مرارة الواقع، ووجهه الأسود الكالح ، وامتداد هذا الليل وتأخر بزوغ الفجر، مع ما يحمله هذا الليل من فواجع ومواجع مصحوباً بالرعود والبروق والصواعق والرياح العاتية ، كل ذلك لا ينسينا سنن الله في الكون ، وأن الظلم مهما طال فلن يستمر، وأن تقدم مدة الحمل مؤذن بالولادة ، وساعات الطلق الرهيبة تعلن نهاية المعاناة ، "فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا" "ولن يغلب عسر يسرين، " حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين" . أرض فلسطين أرض إسلامية : في الحديث الصحيح الذى رواه أبو ذر – رضى الله عنه – قال قلت يا رسول الله : أي مسجد وضع في الأرض أول؟ فقال صلى الله عليه وسلم "المسجد الحرام ثم المسجد الأقصى" قلت كم كان بينهما؟ قال : "أربعون سنة" . وهذا ولا شك قبل بعثة موسى عليه السلام، وإبراهيم عليه السلام الذى رفع مع إسماعيل القواعد من البيت هو الذى عيّن بأمر الله مكان المسجد الأقصى وهو الذى قال الله فيه " ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين". فالمسجد الأقصى على مرّ التاريخ كان مسجداً إسلامياً ومن قبل أن يوجد اليهود، ومن بعد ما وجدوا "سبحن الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله" وفلسطين أرض الأنبياء منهم إبراهيم وموسى وعيسى وزكريا ويحي وغيرهم – عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام- وكلهم مسلمون "إن الدين عند الله الإسلام" ، " لا نفرق بين احدٍ منهم ونحن له مسلمون" إذاً فلسطين أرض إسلامية ، لا حق لأحد غير المسلمين فيها، "إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين" . فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بينما نحن في المسجد، إذ خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (انطلقوا إلى يهود) فخرجنا معه ، حتى جئناهم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فناداهم، فقال : (يا معشر اليهود أسْلموا تَسْلَموا) فقالوا : قد بلغت يا أبا القاسم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم (ذلك أريد، أسْلِموا تسْلَموا) فقالوا : قد بلغت يا أبا القاسم ، فقال لهم صلى الله عليه وسلم (ذلك أريد) فقال لهم الثالثة : (اعلموا أنما الأرض لله ورسوله ، وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض، فمن وجد منكم بما له شيئاً فليبعه، وإلاّ فاعلموا أن الأرض لله ورسوله) رواه مسلم. وهذا منطلق مهم، وأرضية صلبة يبنى عليها ما بعدها من مواقف وتضحيات ، فليست قضية فلسطين خاصة بمن ولد على أرض فلسطين دون النظر إلى دينه وعقيدته، بل هي قضية إسلامية تخص المسلمين أينما ولدوا، وحيثما وجدوا، ولا شك ان من ولد على أرض فلسطين من المسلمين فالقضية تعنية من باب أولى ومن لم يكن مسلماً فلا حق له في فلسطين ولو ولد فيها أباً عن جدّ. فعندما لحق أحد المشركين – من أهل المدينة – برسول الله صلى الله عليه وسلم - يريد الدفاع عنها ، عندما جاءت قريش يوم بدر، وكان صاحب نجدة وبأس، قال له صلى الله عليه وسلم "ارجع فلن استعين بمشرك"، وعندما أعلن اسلامه وإيمانه، أذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمشاركة قائلاً له "فانطلق". | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 2 | |||
| بسبب قوة الصراع بين المسلمين واليهود وبخاصة على أرض فلسطين، وما نراه صباح مساء من جرائم ترتكب في حق إخواننا في الداخل، وما يدّعيه اليهود من الحق التاريخي في الأرض المباركة، كل ذلك أفرز بعض الأخطاء التي وقع فيها كثير من المسلمين، من الخلط بين يهود الأمس الذين آمنوا بموسى – عليه السلام – وبين يهود اليوم، وهذا الخلط له سلبياته العقدية والعملية، ومن هنا كان لابد من إيضاح بعض المسائل المهمة في هذا السياق، أوجزها بما يلى : - 1[color=#330099]. بنوا إسرائيل الذين آمنوا بموسى - عليه السلام – غير يهود اليوم، فأولئك كانوا مسلمين مؤمنين، وهؤلاء كفار مشركون تبعاً لمن كفر بموسى وخرج عن شريعته، وبنوا إسرائيل هم نسل يعقوب – عليه السلام – الذي قال الله عنه "ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون". وانسجاماً مع هذه الحقيقة قال يوسف – عليه السلام - : "واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب، ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء". والذين آمنوا بموسى – عليه السلام – قال الله فيهم : "ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضّلناهم على العالمين" وقال فيهم : "ولقد اخترناهم على علم على العالمين" وقال فيهم: "وجلعنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لمّا صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون"، وقال فيهم محمد صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابن عباس الصحيح : "عرضت علىَّ الأمم، فرأيت النبي ومعه الرهيط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد، إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي، فقيل لي : هذا موسى وقومه" الحديث. أمّا الذين خرجوا عن ملة موسى فقد وقعوا في الشرك كما قال سبحانه "وقالت اليهود عزير بن الله" وقال فيهم: "اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله" ثم قال : "وما أمروا إلاّ ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلاّ هو سبحانه عمّا يشركون" وقال عنهم "وقالت اليهود يد الله مغلولة غلّت أيديهم ولعنوا بما قالوا". إذاً فيهود اليوم لا علاقة لهم بالذين آمنوا بموسى – عليه السلام وكتب لهم الأرض المقدسة، وإنما هم امتداد لمن كفر بموسى والأنبياء من بعده، ممن حـرّف التـوراة، وخـرج عن دين التوحيـد وشـريعه موسـى – عليه السـلام -.[/color. 2 أغلب يهود اليوم ليسوا من بني إسرائيل، بمعنى أن الذين يحتلون فلسطين اليوم ليسوا من نسل بني إسرائيل الذين كانوا مع موسى عليه السلام أو سلالتهم، حيث إن اليهود الذين يعتبرون من نسل بني إسرائيل وهم المعروفون بـ (السفاراديم) لا يزيدون عن 20% من عدد اليهود في العالم، مع ما داخل هذا العدد من امتزاج وتزاوج مع جنسيات وسلالات أخرى، بمعنى أن هذه النسبة القليلة ليست نسبة خالصة من نسل بنى إسرائيل. أمّا النسبة الكبرى من يهود اليوم 80% فليسوا من نسل اليهود الأصليين، بل هم من أصول أوروبية وشرقية ومن مختلف بلدان العالم، وهم المعروفون ب (الاشكنازيم) حيث دخلوا اليهودية بالتحول من ديناناتهم الوثنية وغيرها. ومن خلال هذه الحقيقة التاريخية تسقط دعوى المحتلين لفلسطين بـ (الحق التاريخي) ويتضح أنهم محتلون لا عائدون، وأن بلادهم وبلاد آباءهم هي تلك البلاد التي قدموا منها لا التي جاؤا إليها، أمّا النسبة القليلة التي تعتبر من نسل بني إسرائيل فلا حق لهم في فلسطين من وجهين : أولاً : أنهم خرجوا عن دين موسى الصحيح وحرّفوا التوراة، وفلسطين أرض إسلامية لا حق لغير المسلمين فيها. ثانياً : أن فلسطين لم تكن لبني إسرائيل وإنما كانت للجبارين، وهم أهلها قبل بني إسرائيل، وكتبها الله لبنى إسرائيل وأذن لهم بدخولها عندما كانوا على المنهج الصحيح، فلما انحرفوا، سقط حقهم فيها. ومن خلال ما سبق تسقط دعوى الحقّ التاريخي، ويثبت بطلان هذه الدعوى جملة وتفصيلا.3. 3- أن صفات اليهود التى ذكرها الله في القرآن، ممتدة عبر التاريخ يتوارثونها جيلاً بعد جيل، وأمة بعد أمة، وهي صفات الغدر والخيانة، والجبن والبخل، والدسائس والمؤآمرات، والعلو والإستكبار وغيرها من الصفات التي بينها الله سبحانه وتعالى في القرآن، وقد تجلّت في اليهود الذين آذوا موسى – عليه السلام – وخرجوا عن شريعته، وهي صفات جبليّة خلقية ترسخت مع مرور الزمن وابتعادهم عن المنهج الصحيح، حتى أصبحت جزءاً من دينهم المحرّف، وخصائصهم الثابتة، يربّون عليها أبناءهم يشبّ عليها الصغير، ويشيب عليها الكبير، ويُعلمّمُها من يدخل في هذا الدين من غيرهم. ولم يسلم من تلك الصفات إلا القليل منهم وهم الذين آمنوا بموسى عليه السلام والتزموا بما جاء به، قال سبحانه : "منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون" ولذلك نجد القرآن وهو يذكر صفات اليهود لا يعمم الحكم عليهم، بل يفرّق بين المؤمنين وغيرهم "وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لمّا صبروا، وكانوا بآياتنا يوقنون" ، "وترى كثيراً منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون" ، "قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منّا إلاّ أن آمنّا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون". إن فقه هذه الحقائق والتعامل معها جزء من استراتيجية التعامل مع اليهود، والغفلة عن ذلك ستؤدى إلى خلل في التصور والاعتقاد والعمل، مما يؤخر حسم المعركة ويطيل أمدها، لأن ما بُنِىَ على خطأ فمآله إلى بوار. | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 3 | |||
| اشكرك علي طرحك المميز بارك الله فيك
__________________ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 4 | |||
| اشكرك علي طرحك المميز بارك الله فيك
__________________ [flash=http://abodsman.jeeran.com/almooj.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash][img] | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 5 | |||
| الذي انار متصفحي لكم جل احترامي وتقديري | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 6 | |||
| ![]()
__________________ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 7 | |||
| اشكرك على المرور الكريم وتقبل تحياتي | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 8 | |||
| نسال الله العلي العظيم ان يفرج همهم .. ويردها القدس الينا ردا عاجلا غير اجل اللهم عليك باليهود ... انهم لا يعجزونك | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 9 | ||
|