![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| وزارة القضية الفلسطينية Palestinian cause القضية الفلسطينية في الأوراق السياسية الدولية والدفاع عنها |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| مرضى فلسطينيون برفح: سنحول المعبر لمقبرة جماعية إذا لم يسمحوا لنا بالسفر للعلاج الفلسطيينون يعيشون أوضاعا كارثية في غزة القاهرة - - حذر النائب الفلسطيني جمال الخضري، رئيس اللجنة الوطنية لمواجهة الحصار على غزة من أن الجمهور الفلسطيني يمكن أن يقدم على إجراءات غير متوقعة في حال ظل الحصار مطبقاً على قطاع غزة. وقال مخطئ من يعتقد أن الفلسطينيين يمكن أن يواصلوا تعداد موتاهم جراء الحصار ليس لأحد الحق في قتل الناس هنا تحت أي مبرر أو مسوغ. وذكر الخضري أن عدد المرضى الذين يحتاجون إلى علاج في الخارج قد ارتفع إلى 1500 مريض، من بينهم 350 حالة بالغة الحرج، مشيراً إلى أن متوسط عدد الوفيات بسبب الحصار قد ارتفع إلى ثلاث وفيات في اليوم الواحد ورغم الإعياء البادي على وجهه، كان حسن مسلم، 37 عاما، مريض الربو، يحمل طفله مالك، خمس سنوات، متوجهاً صباح الثلاثاء نحو معبر رفح الحدودي مع مصر على أمل أن يسمح له بعبور الحدود لإجراء عملية جراحية لمالك. وقال مسلم لن أسمح لنفسي أن أعد الأيام والساعات والدقائق وأنا أرى ولدي يموت بين يدي وأمام عيني، فسأبقى هنا، فإما أن يسمح لولدي بالعبور، وإما أن يموت، فلم أعد قادراً على الاكتفاء بالبكاء ورثاء مالك وهو يذوي أمامي وأمام أمه. وكان حسن ونجله ضمن مسيرة تضم العشرات من المرضى الفلسطينيين الذين يعانون أوضاعاً صحية حرجة، توجهت إلى معبر رفح الحدودي لمطالبة السلطات المصرية بالسماح لهم بعبور الحدود لإجراء عمليات جراحية. وأضاف أبو مالك أن ولده ولد بعيب خلقي بحيث أنه لا يتحكم بعمليتي التبول والإخراج، وقد أجريت له في مصر بعيد ولادته عملية جراحية تم فيه تثبيت أنبوب لتنظيم عمليتي التبول والإخراج بحيث لا يصاب الطفل بالتسمم. وتابع القول: إن مدة صلاحية الأنبوب انتهت، وفي حال لم يتم تغييره في مصر، فإنه سينفجر ويموت الطفل بالتسمم. وكما هو حال جميع المرضى الذين شاركوا في المسيرة إلى معبر رفح فإن مالك وأكرم لم يجدا في مستشفيات قطاع غزة حلولا للمشاكل الصحية التي يكابدانها، حيث أن القطاع الصحي في غزة على شفا الانهيار في ظل العجز عن تقديم الدواء والعقاقير وبسبب عدم مقدرة المستشفيات على إجراء العمليات الجراحية للمرضى بسبب تلف التجهيزات الطبية التي لم يعد بالإمكان جلب قطع غيار لها بسبب الحصار. وقال محمد عبد اللطيف رئيس الدائرة الإعلامية في جمعية السلامة الخيرية التي نظمت المسيرة، إن المرضى سيواصلون الاعتصام على المعبر رغم حديث الراصد الجوي عن أمطار في غضون اليومين المقبلين وأضاف إما أن يسمحوا للمرضى بالعبور، وإما أن تتحول منطقة المعبر إلى مقبرة جماعية لهم. وأردف حتى في الحروب لا يحظر تقديم العلاج والدواء لجنود العدو، فما بالك بالمدنيين العزل. وفي سياق متصل رفض وزراء في الحكومة الفلسطينية التعقيب على ما أوردته صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن التوتر الحاصل بين السلطة الفلسطينية والسلطات المصرية بسبب السماح لحجاج قطاع غزة بالمرور من معبر رفح، المغلق منذ سيطرة حماس على غزة في يونيو الماضي. وقالت هآرتس إن توترا حاصلا بين السلطة الفلسطينية ومصر، وذلك عقب سماح الأخيرة، لما يقارب من 700 فلسطيني بالسفر عن طريق معبر رفح، للسعودية لأداء فريضة الحج. وأضافت هآرتس أن المصادقة المصرية تأتي رغم طلب السلطة منها السماح لأهالي غزة بالسفر عبر كرم أبو سالم وذلك للتدقيق في هوية الخارجين والداخلين من قبل إسرائيل. وقالت الصحيفة إن السلطة تخشى أن يكون بعض المغادرين ليسوا حجاجا، وإنما من ناشطي حركة حماس الذين يستغلون الفرصة للسفر لإيران ولبنان للتدريب العسكري. وأفادت، أن عملية الخروج من القطاع عبر رفح لم تنسق مع إسرائيل. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في السلطة أنهم وجهوا انتقادات شديدة اللهجة لمصر بسبب ما سمي ازدواجية المعايير السياسية المصرية وتقديم المساعدة لحماس. وقال أحد الوزراء للشرق الأوسط إن الموقف حساس، ونحن طلبنا الاستفسار عن طريق القنوات الدبلوماسية عن حقيقة ما جرى، وليست لدينا الصورة كاملة. ويرى مراقبون وقياديون في السلطة أن سماح مصر لحجاج غزة بالعبور عبر رفح شكل ضربة وإحراجا للسلطة، التي ظل وزير الإعلام فيها والناطق باسم حكومتها رياض المالكي يقول إن حجاج غزة لن يستطيعوا الحج عبر رفح، ودون العودة إلى حكومة رام الله، معتبرا أن الطريق الوحيد لخروجهم هو الضفة الغربية إلى الأردن ثم السعودية، متهما حماس بتعريض الحجاج للخطر عبر إرسالهم إلى معبر رفح. وقال احد مستشاري الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) إن هذه قضية لن نستطيع الحديث فيها نحن مع خروج أي حاج بغض النظر عن أي تبعات، مشددا على أن السلطة طلبت الإشراف على كل المعابر في غزة، بما فيها رفح، من دون أن تتلقى موافقة إسرائيلية أو أوروبية. واعتبر سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس، أن سفر الحجاج عبر رفح يمثل اختراقاً مهماً للحصار، وهي سابقة مهمة يمكن أن يؤسس عليها لإعادة افتتاح المعبر بشكل دائم. وقال أبو زهري للمركز الفلسطيني للإعلام إن الحركة تثمن الدور المصري واستجابته لعلاج هذه القضية، مشدداً على أن هذه البادرة تؤكد على عمق العلاقة بين حماس والقيادة المصرية وهو ما ينافي المزاعم التي رددها البعض من المغرضين عن وجود قطيعة بين الجانبين. وأشار إلى أن هذه الخطوة تمثل نجاحاً لحركة حماس وحكومة تسيير الأعمال الشرعية برئاسة إسماعيل هنية في اعتماد معبر رفح كمعبر فلسطيني وطني وفشل كل الرهانات على تحويل المعبر الفلسطيني إلى معابر بديلة تخضع للسيطرة الصهيونية.
__________________ محمد مختار | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 2 | |||
|
__________________ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 3 | |||
| | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |