![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic جميع مواضيع وكتب الأئمة الستة وفروع الدعوة الإسلامية الصحيحة ومانص عليه كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه محمدٍ صلى الله عليه وسلموالأحاديث الشريفة والأثر والمتن |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| دموع نبوية ... ثياب مرقعة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إنا لجلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، اذ طلع مصعب بن عمير ما عليه إلا بردة له مرقوعة بفرو، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكى، للذي كان فيه من النعمة والذي هو اليوم فيه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة وراح في حلة، ووضعت بين يديه صحفة ورفعت أخرى، وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة؟ قالوا: يا رسول الله، نحن يومئذ خير منا اليوم، نتفرغ للعبادة ونكفي المؤنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأنتم اليوم خير منكم يومئذ”. لغة القلوب ما أجمل التعامل بلغة القلوب، فمن شأنها أن تنعش الحياة وتمتع الأسماع والأذواق، ومن دونها نعيش في جفاء لا يليق بأمة محمد صلى الله عليه وسلم، فهذا الصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي الله عنه يضرب أروع الأمثلة في التخلق بالذوق الراقي، ألم تره قال: “إنا لجلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يقل بينما الرسول جالس معنا”، وهذا يفيد بأن الأساس هو الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن له تبع، ولقد ورد أن العباس رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم سئل: من أكبر أنت أم الرسول صلى الله عليه وسلم؟ قال: “هو أكبر وأنا ولدت قبله”، وهذا نوع من التأدب يا حبذا تأصيله في جيلنا المعاصر. فبعضه لا يقدر العلماء ولا الآباء، بينما التربية الإسلامية تعمق في المسلم إعطاء كل ذي حق حقه وإنزال الناس منازلهم. الاقتداء بالأنموذج إن مما يقوي العلاقة بين الراعي والرعية، ويحقق الاقتداء بالأنموذج، ويترجم التشريع واقعا للناس، ويسم المبادئ بالواقعية، معايشة الراعي والقدوة والمشرع وصاحب المبدأ للمستهدفين، أما ان يعيش في أبراج عالية لا يدري ما يصير في دنيا الناس، ولا يجدون معايشته لمعاناتهم، ولا يعرفون موقفه في تقلبات الأيام، ولا يرون ترجمة عملية لما يدعو اليه، أقول حينما يكون هذا هكذا فلن يجد من يتبعه وان تبعه أحد فلغايات طارئة تتلاشى في أول أزمة، بينما الرسول صلى الله عليه وسلم يجالس قومه، يعيش معهم أحزانهم وأفراحهم، يجوع كما يجوعون بل أشد، ويصبر كما يصبرون بل أكثر، ويلبس ما يلبسون بل أقل، ويشعر بما يشعرون، ومن أمثلة ذلك ما ورد في النص: “انا لجلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد”، ففي هذا الموقف هو معهم في أعظم محضن تربوي روحي، أعني في المسجد، يتعبد معهم، يرون سجوده وركوعه، يسألونه في أمور دينهم، ويأنسون بوجوده معهم، ولذا أحب الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم حباً جما، بل فدوه بالمهج والأرواح، فداه أبي وأمي صلى الله عليه وسلم. معادلة الدين والدنيا ويرون تأثره صلى الله عليه وسلم بحال أخ لهم تغير من الترف والنعمة الى الفقر والعوز، فتدمع عيناه صلى الله عليه وسلم، فرحا وسرورا بعلو مستوى إيمان مصعب رضي الله عنه، كيف أنه باع الدنيا واشترى الآخرة، ما أجمل الدين والدنيا معا، أما اذا كانت المعادلة “الدين أو الدنيا” فيكون الاختيار سريعاً واضحاً: الدين مقدم على كل شيء، وهذا ما فعله مصعب بن عمير رضي الله عنه، فلقد كان منعما يعرف الناس مروره من فرط ما يترك بعد مضيه من اثر الطيب في ممشاه، لكنه لما خير اختار الله ورسوله، فما أجمل البردة المرقعة مع الإيمان، وما أشنع الترفل في النعيم مع الشيطان، ولهذا استحق دمعة من عيني المصطفى صلى الله عليه وسلم. ولمن لا يعرف الصحابي مصعب بن عمير رضي الله عنه أذكر بما ورد عن سيرته: فعن سعد عن أبيه قال: “أتى عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه يوماً بطعامه، فقال: قتل مصعب بن عمير وكان خيرا مني، فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا بردة، وقتل حمزة أو رجل آخر خير مني فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا بردة، لقد خشيت ان يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا ثم جعل يبكي”، وعن خباب رضي الله عنه قال: “هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نلتمس وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئاً، منهم مصعب بن عمير ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها، قتل يوم أحد فلم نجد ما نكفنه إلا بردة إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه وإذا غطينا رجليه خرج رأسه، فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم ان تغطى رأسه وأن نجعل على رجليه من الاذخر”، وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: “أول من قدم علينا مصعب بن عمير وابن أم مكتوم وكانا يقرنان الناس، فقدم بلال وسعد وعمار بن ياسر، ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم”، وهو أول من جمع الجمعة بالمدينة قبل الهجرة، رضي الله عنه وأرضاه. إن من أكثر الوسائل التربوية تأثيرا التربية في الموقف، وهذا ما كان يكثر منه النبي صلى الله عليه وسلم، كما هو معلوم لكل دارس لأحاديث النبي، مطلع على سيرته، صلى الله عليه وسلم، فلما كان الموقف يستدعي لفت النظر الى انه لا شيء مقدم على الايمان وأنه أعز ما عند المؤمن، كانت الدمعة النبوية، وهذا من شأنه ان يثير القلوب المحبة فتتساءل: لم الحبيب المفدى يبكي؟ فترى القلوب جاثية تنتظر البيان، منتبهة ترجو كشف الغمة، فتأتي بعدها الرسائل التربوية بأسلوب يجمع الدمعة والمعايشة والمجالسة والتوجيه فتكون درسا له من التأثير ما ليس لأي طريقة تربوية. تأصيل المقاييس كثيراً ما حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تأصيل المقاييس، وتصحيح النظر الى الأمور، وجعل الاعتبارات لا تقوم إلا على ما يحب الله ويرضى، ولا شك أن من أكبر مشكلات الأمة عبر تاريخها وفي واقعها المعاصر مشكلة اختلال المقاييس، ألم يبين صلى الله عليه وسلم من هو المفلس الحقيقي؟ ومن هو البخيل الحق؟ ومن هو التيس المستعار؟ ومن هو الغني؟ وفي النص تصحيح منه صلى الله عليه وسلم لنظر أصحابه بأن الأزمنة الأخرى المترفة خير من زمنهم الفقير، مشيراً صلى الله عليه وسلم الى ان الأسبقية للإيمان ولو على فقر، ولذا قال صلى الله عليه وسلم: “لأنتم اليوم خير منكم يومئذ”. في الحديث إشارة الى عظيم تفكير الصحابة، ذلك انهم سيسخرون كل شيء للدين، فإن كانوا فقراء فهم عابدون، وان كانوا اغنياء فسيسخرون أموالهم لما يفرغهم للدين، بمعنى ان الفقر لن يفسدهم وان الغنى لن يبطرهم، وهذا ما ردوا به على النبي صلى الله عليه وسلم حين سألهم: “كيف بكم اذا غدا أحدكم في حلة وراح في حلة، ووضعت بين يديه صحفة ورفعت أخرى، وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة؟ قالوا: يا رسول الله، نحن يومئذ خير منا اليوم، نتفرغ للعبادة ونكفي المؤنة”. حين تكثر الأموال فإن التقلب في النعم من شأنه ان يلهي لا محالة، الا ان الصحابة رأوا بأن الرزق الوفير سيخلصهم من هم السعي للعيال والزوجة بحيث يتاح لهم التفرغ للعبادة، وهذا ورب الكعبة تفكير راق جدا يدل على عظمة الدين في القلوب وان الدنيا وسيلة لا غاية، فاستخدموا الدنيا وما استخدمتهم. منقول للفائدة ودمتم على الطاعة والعبادة المصدر : ملحق الدين للحياة - الإمارات | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 2 | |||
|
__________________ نــــــــان 22 | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 3 | |||
| | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| دموع الفرحة !! | لودى شموخ عزي | خـيـمـة الوزير الـرمـضـانيـة Ramadan tent minister | 0 | 12 Apr 2008 04:37 AM |
| دموع الفرحة !! | لودى شموخ عزي | خـيـمـة الوزير الـرمـضـانيـة Ramadan tent minister | 0 | 26 Mar 2008 06:46 PM |
| كم مرة غسلت عيونك بالدموع !! دموع الندم | احلا الكلام | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 1 | 25 Feb 2008 11:45 AM |
| لحظات تنزف فيها العين دموع من دم........؟ | المنتصرة | الوزارة العامة والحوار العام Public Ministry | 1 | 19 Nov 2007 04:08 PM |
| لحظات تنزف فيها العين دموع من دم...........؟! | هومي_king | الوزارة العامة والحوار العام Public Ministry | 2 | 03 Oct 2007 01:58 AM |