![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| وزارة الأسرة والطفل كل مايخص الحياة الأسرية والزوجية العامة ورعاية طفلك وصحته والثقافة الجنسية والاستشارات النفسية الاسرية والخبرات الاجتماعية(يمنع دخول الرجال لهذا القسم لخصوصيته للمرأة فقط) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| نتيجة الطلاق، الفراق، أو الوفاة يصبح الأولاد في عهدة أحد الوالدين. في الحقيقة لا يمكن للأولاد أن ينموا بشكل سليم وطبيعي إلاّ في ظل أم تحضنهم وأب يرعاهم، وهم بطبيعتهم لا يفضلون واحداً على الآخر؛ فكلاهما مهم وأساسي للحصول على استراتيجية متينة وعلى توازن عقلي وجسدي؛ وكما أن الولد يحتاج إلى كل العناصر من حب وحنان وعطف، فهو يحتاج ايضاً إلى عناصر الشجاعة والقوّة والإقدام. بعض الظروف الحياتية قد تجبره على أن يستمر في حياته بعيداً عن أحد الوالدين؛ بشكل مؤقت أو نهائي، من جراء أحداث مفاجئة عصفت بالرباط العائلي وأجبرته على القبول بالأمر الواقع.. وهذه الظروف الجديدة لا بد من أن تؤثر سلباً على حياة كل أطفالنا، وقد تعرض بعضهم إلى الصدمات النفسية التي تظهر بوضوح على مجمل تصرفاتهم وأوضاعهم المدرسية وعلاقاتهم مع رفاقهم. في حال طلاق الزوجين: هذه المرحلة تتطلب الهدوء الفكري والحكمة والحنكة بالتصرف، لأنه يتوجب على كل منهما أن لا يكون أنانياً يترك جانباً قضايا أولاده ويمتنع عن الاستمرار بتأمين كل ما يلزمهم من النواحي المادية والمعنوية، فالطفل دائماً هو الضحيّة، ولا ذنب له بما يحدث بين الكبار من مشاكل ومتاعب تؤدي بهم إلى الانفصال الروحي والجسدي، هنا على الأهل أن يشرحوا لأولادهم ما حصل، وأن يقنعوهم بأنهم لن يتخلوا عنهم، مهما كانت الظروف، وإن هذا الطلاق لن يمس بهم، بل قد يكون الوسيلة الوحيدة للتفرغ لرعايتهم وتربيتهم. في حال اهتمام الوالدين بأولادهم رغم الطلاق الحاصل، فإن الأولاد قد ينجحون بالتأقلم في هذا الجو الجديد؛ لذا فإننا نشدد على ضرورة إيجاد الحلول المناسبة للأهل وللأولاد خاصةً حتى لا يكونوا عرضة لتقلبات الزمن، وحتى لا يدفعوا هم وحدهم الثمن، نتيجة ما حصل بين الأب والأم. أكثر حالات الطلاق تحصل بشكل غير مدروس من جراء تصلب أحد الزوجين، مما ينعكس سلباً على الأوضاع العائلية السائدة، وخاصةً على الأولاد، لذا فإنه يتطلب من الوالدين قبل الإقدام على هذا الحل السيء بنظرنا، التفكير ملياً بمصير الأولاد وبضرورة تأمين كل ما يتوجب لحمايتهم وتربيتهم حتى لا تكون نتائج الطلاق قاسية وخطيرة على حياة ومستقبل كل فرد من أفراد العائلة. أما في حال وفاة أحد الوالدين: فإنه يتوجب إعارة الانتباه الشديد للحالة النفسية عند الأولاد، عن طريق محافظة الآخر على تربية كل فرد من أفراد العائلة، لتعويض كل ما فقدوه من جراء خسارة أحد الوالدين؛ قد يبدو ذلك مستحيلاً للوهلة الأولى في بداية الأمر، لكن علينا عدم التراجع والتخاذل بل الاندفاع نحو كل ما يمكن أن يؤمن للأولاد حياة سعيدة، تدفع عنهم المشاكل النفسية التي قد تعيق حياتهم المدرسية والعملية والاجتماعية. وفي حال وجود أولاد صغار، قد يكون مصيبة أو كارثة اجتماعية تصيب العائلة وتعرضها للمجهول، ولكن وعي وذكاء ونباهة الآخر، يجب أن يحول دون هذا الانهيار عن طريق تأمينه لأكثر الطرق السليمة التي من شأنها المحافظة على التوازن النفسي والجسدي للأولاد؛ كما من شأنها أن تعيد الأمور إلى ما كانت عليه سابقاً، بعد فترة من الزمن. كم من الآباء أو الأمهات الذين يجبرون على تحمل المسؤولية العائلية بكاملها منفردين، للمحافظة على الوضع الداخلي الصحيح، وهذا يتطلب منهم عدّة أمور نذكر أهمها: *الاهتمام داخلياً بالوضع العائلي عن طريق تأمين كل ما يتطلبه المنزل وما يطلبه الأولاد من حنان وعطف وحب وقوة وشجاعة وقدرة على الاستمرار والصمود. *الاهتمام خارجاً: عن طريق تأمين العمل المناسب الذي يتلاءم والوضع الجديد الحاصل، سعياً وراء لقمة العيش، حتى لا يشعر الأولاد في يوم من الأيام بشبح العوز المادي. *الفقدان المفاجىء لأحد ركني العائلة، لابد وأن ينعكس بشكل سلبي وواضح على الوضع الداخلي العام ومن ثم على تربية الأولاد؛ ولكن يجب أن يكون هذا الانعكاس السلبي مرحلياً وأن لا يؤثر لفترة طويلة من الزمن على مجمل الوضع العائلي؟ وهذا يتطلب قدرة وخبرة من المسؤول الآخر الذي يتوجب عليه التحلي بالصبر والشجاعة والصمود حتى لا يهوي والأولاد في مخاطر الزمان؛ وفي مطبات الأيام الحالكة، وقد يجد صعوبة في بداية الأمر، لكن الممارسة اليومية للأمر الواقع قد تبعث فيه الأمل وتشد من أزره للتصدي للمشاكل التي يمكن أن تعترض طريقه، وللعمل بشجاعة حتى يؤمن منفرداً ما كان يقوم به الزوجان معاً. هذه الحالة الجديدة تشبه إلى حد كبير حالة من يريد أن يتسلق الجبل بمساعدة الآخرين؛ ومن يريد أن يتسلقه وحيداً دون أي معين؛ والذي يريد أن يتسلقه وعلى ظهره حمل ثقيل. الحياة صراع مستمر، والمسؤولية كبيرة، والمنعطفات خطيرة، والمنحدرات وعرة، لكن القدرة على التصدي والصمود والثقة بالنفس تؤدي إلى انتصار الإنسان الذي يتوجب عليه أن يكون جبلاً يقهر الأيام الصعبة، والعواصف العاتية، ويحطم ألاعيب الزمن ويسخر من مطارقه مهما كان نوعها؛ والنجاح لقائد العائلة حتى ولو أصبح وحيداً أكيد. لأن الجرح ينزف ولأن النزيف يولد الألم، ولأن الألم يولد الغضب الأحمر الذي يفعل فعله في النفوس الكبيرة. إن هناك في المنزل آمالاً كثيرة معلقة على هذا الإنسان وهي التضرع إلى الله سبحانه وتعالى، ونسأله أن يكتب له النجاح والانتصار حتى يخرج من هذه المأساة المرحلية ويعود إلى سابق عهده من الهدوء والوئام والسلام. إن الحياة العائلية قد يشوبها بعض المآسي، وقد تلعب الأيام دوراً مأساوياً ضدّها فتؤلمها، لكن هذه الأيام لن تلعب دائماً هذا الدور؛ إذا وقفت الإرادة الجبارة لتضع حدّاً لكل هذه المآسي والمحن. إن الإنسان قد يضطر للعيش وحيداً، نتيجة الطلاق _الفراق _ الهجر الوفاة.. لكن هذا الوضع الجديد يجب أن لا يحول دون استمراره في المحافظة على التربية المنزلية الصحيحة حتى لا يصدم الأولاد وحتى لا تكون المأساة كبيرة وخطيرة وحتى لا تخيم بظلها الثقيل على حياة ومستقبل كل فرد من أفراد العائلة؛ فالمستقبل هو أهم بكثير من المآسي العابرة.
__________________ نــــــــان 22 | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 2 | |||
|
__________________ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سوالف خكري مع امـ ـهـ البدويه..تموت من الضحك | هنو | وزارة النكت والطرائف | 1 | 28 Mar 2008 10:31 PM |
| تمرد الابناء هل هو بداية لبناء شخصيتهم؟ | نانا22 | وزارة الأسرة والطفل | 0 | 02 Dec 2007 12:48 PM |
| سعوديه تعيش في اسرائيل | نانا22 | الوزارة العامة والحوار العام Public Ministry | 2 | 20 Nov 2007 12:15 PM |