كشف مصدر في مجلس الشورى، أن ما نشر أخيرا عن تشكيل لجنة وطنية نسائية بمجلس الشورى، مهمتها مناقشة القضايا النسائية، عار عن الصحة، واصفا إياه بالخبر غير الدقيق، وأن الأسماء المطروحة لا تعلم شيئا عن ذلك، ولم يتم الاتصال بها من قِبل المجلس لعدم وجود لجنة بالمسمى المذكور.
وقال عبد الرحمن الصغير، مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بمجلس الشورى، في تصريح لـ «الشرق الأوسط»، بأنه تم الاستعانة بعدد من الاختصاصيات لإبداء رأيهن في بعض البرامج المتعلقة بوضع المرأة السعودية في المجتمع، لكن لم يتم تشكيل اية لجنة نسائية حتى الآن، مشيرا الى ان الموضوع ما زال فكرة في مراحلها الأولى ولم يعقد بشأنها إلا اجتماع واحد فقط ولم تطرح أسماء نسائية بعينها.
وأضاف الصغير بأنه في حالة تبلور الفكرة وتشكيل اللجنة، سيكون دور المرشحات مستشارات في كل ما يتعلق بالمرأة، وما يصب في مصلحتها بداخل المجتمع، وبالتالي تصب تلك الاستشارات في مصلحة البلد بأكمله.
وأبان الصغير عن ان المجلس استعان في مرات عديدة برأي متخصصات في مواضيع، مثل غلاء المهور وقضية النشء والاحداث التي تم استدعاء 25 امرأة لمناقشتها، وذلك لتبادل الرأي في ما يتعلق بتلك القضية، حيث ان المرأة اكثر من يستطيع ان يدلي برأيه في مثل تلك القضايا، موضحا ان دخول المراة كعضوة في مجلس الشورى غير وارد بتاتا، ولم يبحث ولن يبحث كونه قرارا سياسيا بحتا.
وفي السياق نفسه قالت الدكتورة هتون الفاسي، الكاتبة وأستاذة تاريخ المرأة بقسم التاريخ بجامعة الملك سعود، وهي احد الاسماء المطروحة في الخبر كعضوة في اللجنة الوطنية النسائية، انها لا تعلم أي شيء عن طبيعة هذه اللجنة، ولم يتم الاتصال بها حول مثل ذلك الموضوع. مشددة على ان من مصلحة البلد عدم تداول شائعات لأنها لا تصب في المصلحة الوطنية. مؤكدة في نفس الوقت، على أنه يجب تحري الدقة في ما يجب نشره من معلومات تصب في مصلحة عجلة التنمية.
وأضافت الدكتورة هند آل الشيخ، أن جميع الاسماء المطروحة في الخبر لا تعلم عن الترشيح شيئا، مشيرة الى انها قامت بإجراء بعض الاتصالات معهن، فتبين لها جهلهن بخبر اللجنة، مشيرة الى ان طرح مثل تلك الاخبار تقتل اللجنة وهي ما زالت سرية ولا نعلم عنها شيئا.
تجدر الإشارة الى ان بعض وسائل الاعلام السعودية نشرت اخيرا، خبرا عن عزم مجلس الشورى تشكيل لجنة نسائية تابعة له، مشيرة الى ان المجلس قد قام بترشيح مجموعة من الاختصاصيات، منهن الدكتورة فوزية ابو خالد، وهند آل الشيخ، والدكتورة هتون الفاسي، والكاتبة السعودية بدرية البشر.