حمض الفوليك.. مصادره وأهميته للجسم
حمض الفوليك، عبارة عن مجموعة من الفيتامينات ذات صلة متبادلة كيماويا، وقد اشتقت التسمية من الكلمة اللاتينية (Folium) حيث ان الخضراوات الورقية داكنة الخضار تعتبر من أغنى المصادر لهذا الفيتامين، ويعمل حمض الفوليك كإنزيم متمم في استقلاب الحوامض الأمينية والبروتينات النووية ويعزز تشكيل خلايا الدم الحمراء ومركبات حيوية أخرى مهمة.
تختلف احتياجات الأشخاص لحمض الفوليك على حسب الحالة الفسيولوجية والفئة العمرية، ويؤدي نقص حمض الفوليك الى الاصابة بفقر الدم التضخمي المتميز بكبر حجم خلايا الدم الحمراء وعدم نضجها في الجسم مما قد ينعكس على الحامل وعلى الجنين بحصول ضعف في النمو او تشوهات خلقية عنده ومن الاعراض الاخرى لنقصه الاسهال وفقدان الوزن، قلة عدد خلايا الدم البيضاء، وتجدر الاشارة إلى ان الحامل يجب ان تأخذ جرعات اضافية من حمض الفوليك خلال ثلاثة الاشهر الاولى من الحمل ويجب الانتباه في هذه الفترة الى عدم تناول الادوية التي بدورها تعمل على تخفيض مستوى حمض الفوليك في الدم مثل بعض الادوية المضادة للتشنجات، حبوب منع الحمل، وبعض المضادات الحيوية وبالاضافة الى المشروبات الكحولية، وتكمن اهمية تناول الجرعات الاضافية من حمض الفوليك لحماية الجنين من تشوه الحبل الشوكي.
يتواجد حمض الفوليك بكمية كبيرة من الخضراوات الورقية خاصة في السبانخ والبروكولي والهليون ويتواجد في الفطر والحبوب والخبز الاسمر والبطاطا والبرتقال والبقوليات، كما يتوفر في المصادر الحيوانية كالكبد والكلى، ويجب الحرص على تناول هذه الاصناف طازجة للحصول على اكثر كمية من حمض الفوليك لانه يتم فقدانه بنسبة %90 - 50 اثناء التخزين والطبخ او التعليب تحت درجات حرارة عالية.