![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic جميع مواضيع وكتب الأئمة الستة وفروع الدعوة الإسلامية الصحيحة ومانص عليه كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه محمدٍ صلى الله عليه وسلموالأحاديث الشريفة والأثر والمتن |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أُتابع معكم بقية أشراط الساعة الصغرى في قسم [ لم يظهر إلى الآن ] فتح القسطنطينية ومنها فتح القسطنطينية ـ قبل خروج الدجال ـ على يديّ المسلمين والذي تدل عليه الأحاديث أن هذا الفتح يكون بعد قتال الروم في الملحمة الكبرى ، وانتصار المسلمين عليهم فعند إذٍ يتوجهون إلى مدينة القسطنطينية فيفتحها الله للمسلمين بدون قتال ، وسلاحهم التكبير والتهليل ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( سمعتم بمدينة جانبُ منها في البر وجانبُ منها في البحر ؟ ) قالوا : نعم يا رسول الله . قال : ( لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفاً من بني إسحاق ، فإذا جاءوها نزلوا ، فلم يقاتلوا بسلاح ، ولم يرموا بسهم ، قالوا : لا إله إلا الله والله أكبر ، فيسقط أحد جانبيها ـ قال ثور ( أحد رواة الحديث ) : لا أعلمه إلا قال : ـ الذي في البحر ، ثم يقولوا الثانية : لا إله إلا الله والله أكبر ، فيسقط جانبها الآخر ، ثم يقولوا : لا إله إلا الله والله أكبر ، فيفرج لهم ، فيدخلوها ، فيغنموا ، فبينما هم يقتسمون الغنائم إذ جاءهم الصريخ فقال : إن الدجال قد خرج ، فيتركون كل شيء ويرجعون ) [ رواه مسلم ] وقد أشكل قوله في هذا الحديث : ( يغزوها سبعون ألفاً من بني إسحاق ) والروم من بني إسحاق ، لأنهم من سلالة العيص ابن إسحاق ابن إبراهيم الخليل عليهما السلام فكيف يكون فتح القسطنطينية على أيديهم ؟ قال القاضي عياض : ( كذا هو في جميع أصول [ صحيح مسلم ] : من بني إسحاق ) ثم قال : ( قال بعضهم : المعروف المحفوظ : [ من بني إسماعيل ] ، وهو الذي يدل عليه الحديث وسياقه ، لأنه إنما أراد العرب ) [ شرح النووي لمسلم ] وذهب الحافظ ابن كثير إلى أن هذا الحديث : [ يدل على أن الروم يسلمون في آخر الزمان ، ولعل فتح القسطنطينية يكون على أيدي طائفةٍ منهم كما نطق به الحديث المتقدم ، أنه يغزوها سبعون ألفاً من بني إسحاق ] . واستشهد على ذلكـ بأنهم مدحوا في حديث المستورد القرشي ، فقد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( تقوم الساعة والروم أكثر الناس ) . فقال له عمرو ابن العاص : أبصر ما تقول . قال : أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : لئن قلت ذلكـ إن فيهم لخصالاً أربع : إنهم لأحلم الناس عند فتنة ، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة ، وأوشكهم كرة بعد فرة ، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف ، وخامسةً حسنةً جميلة ، وأمنعهم من ظلم الملوكـ . [ صحيح مسلم ] وقلت ـ والكلام للكاتب ـ : ويدل أيضاً على أن الروم يسلمون في آخر الزمان ، حديث أبي هريرة السابق في قتال الروم وفيه أن الروم يقولون للمسلمين : ( خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم ، فيقول المسلمون : لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا ) . [ صحيح مسلم ] فالروم يطلبون من المسلمين أن يتركوهم يقاتلون من سُبي منهم لأنهم أسلموا ، فيرفض المسلمين ذلكـ ، ويبينون للروم أن من أسلم منهم فهو من إخواننا ، لا نسلمه لأحد ، وكون غالب جيش المسلمين ، ممن سُبي من الكفار ليس بمستغرب . قال النووي : [ وهذا موجود في زماننا ، بل معظم عساكر الإسلام في بلاد الشام ومصر سُبوا ، ثم هم اليوم بحمد الله يسبون الكفار ، وقد سبوهم في زماننا مراراً كثيرة ، يسبون في المرة الواحدة من الكفار ألوفاً ، ولله الحمد على إظهار الإسلام وإعزازه ] . ويؤيد كون هذا الجيش الذي يفتح القسطنطينية من بني إسحاق أن جيش الروم يبلغ عددهم قريباً من ألف ألف ، فيقتل بعضهم ، ويسلم بعضهم ، ويكون من أسلم مع جيش المسلمين الذي يفتح القسطنطينية ، والله أعلم . وفتح القسطنطينية بدون قتال لم يقع إلى الآن ، وقد روى الترمذي عن أنس بن مالكـ أنه قال : ( فتح القسطنطينية مع قيام الساعة ) . ثم قال الترمذي : ( قال محمود ـ أي : ابن غيلان شيخ الترمذي ـ : هذا حديث غريب ، و القسطنطينية هي مدينة الروم ، تُفتح عند خروج الدجال ، والقسطنطينية قد فُتحت في زمان بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ) . [ جامع الترمذي ] والصحيح أن القسطنطينية لم تُفتح في عصر الصحابة ، فإن معاوية رضي الله عنه ، بعث إليها ابنه يزيد في جيش فيهم أبو أيوب الأنصاري ، ولم يتم لهم فتحها ، ثم حاصرها مسلمة بن عبد الملكـ ولم تفتح أيضاً ، ولكنه صالح أهلها على بناء مسجد بها . [ النهاية في الفتن والملاحم ] وفتح التركـ أيضاً للقسطنطينية كان بقتال ، ثم هي الآن تحت أيدي الكفار ، وستفتح فتحاً أخيراً كما أخبر بذلكـ الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم . قال أحمد شاكر : [ فتح القسطنطينية المُبشر به في الحديث سيكون في مستقبل قريب أو بعيد يعلمه الله عز وجل ، وهو الفتح الصحيح لها حين يعود المسلمون إلى دينهم الذي أعرضوا عنه ، أما فتح التركـ الذي كان قبل عصرنا هذا فإنه كان تمهيداً للفتح الأعظم ، ثم هي قد خرجت بعد ذلكـ من أيدي المسلمين منذ أعلنت حكومتهم هناكـ أنها حكومة غير إسلامية وغير دينية وعاهدت الكفار أعداء الإسلام وحكمت أمتها بأحكام القوانين الوثنية الكافرة ، وسيعود الفتح الإسلامي لها إن شاء الله كما بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ] . [ عمدة التفسير عن ابن كثير ] . [ مدينة الروم ] : ويقال لها قسطنطينية ، وهي معروفة الآن ( بأسطنبول ) أو ( استنبول ) من مدن تركيا ، وكانت تعرف قديماً باسم ( بيزنطة ) ، ثم لما ملكـ قسطنطين الأكبر ملكـ الروم بنى عليها سوراً ، وسماها قسطنطينية ، وجعلها عاصمة ملكه ، ولها خليج من جهة البحر ، يطيف بها من وجهين ، مما بليه الشرق والشمال ، وجانباها الغربي والجنوبي في البر . خروج القحطاني في آخر الزمان يخرج رجل من قحطان ، تدين له الناس بالطاعة ، وتجتمع عليه ، وذلكـ عند تغير الزمان ، ولهذا ذكره الإمام البخاري في باب تغير الزمان . روى الإمام أحمد والشيخان : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه ) [ رواه أحمد والبخاري ومسلم ] . قال القرطبي : [ قوله : ( يسوق الناس بعصاه ) : كناية عن استقامة الناس ، وانعقادهم إليه ، واتفاقهم عليه ، ولم يُرد نفس العصا ، وإنما ضرب مثلاً لطاعتهم له ، واستيلاءه عليهم ، إلا أن في ذكرها دليلاً على خشونته عليهم ، وعنفه بهم ] [ التذكرة ] . قلت ـ والكلام للكاتب ـ : نعم ، سوقه الناس بعصاه كناية عن طاعة الناس له ، ورضوخهم لأمره ، إلا أن ما أشار إليه القرطبي من خشونته عليهم ليس بالنسبة للجميع كما يظهر من كلامه ، بل إنما يقسو على أهل المعصية منهم ، فهو رجلُ صالح ، يحكم بالعدل . ويؤيد ذلكـ ما نقله ابن حجر عن نعيم ابن حماد ، أنه روى من وجه قوي عن عبد الله بن عمرو أنه ذكر الخلفاء ، ثم قال : ( ورجل من قحطان ) . وأيضاً ما أخرجه بسند جيد ، عن ابن عباس أنه قال فيه : ( ورجلُ من قحطان كلهم صالح ) [ فتح الباري ] . ولما حدّث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما بأنه سيكون ملكـ من قحطان غضب معاوية رضي الله عنه فقام ، فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم قال : أما بعد فإنه بلغني أن رجالاً منكم يتحدثون بأحاديث ليست في كتاب الله ، ولا تؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لإاولئكـ جهالكم ، فإياكم والأماني التي تضل أهلها ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين ) [ رواه البخاري ] . وإنما أنكر معاوية خشية أن يظن أحد أن الخلافة تجوز في غير قريش ، مع أن معاوية رضي الله عنه ، لم ينكر خروج القحطاني . فإن في حديث معاوية قوله : ( ما أقاموا الدين ) ، فإذا لم يقيموا الدين خرج الأمر من أيديهم وقد حصل هذا ، فإن الناس ، لم يزالوا في طاعة قريش إلى أن ضعف تمسكهم بالدين ، فضعف أمرهم وتلاشى ، وانتقل الملكـ إلى غيرهم . وهذا القحطاني ليس هو [ الجهجاه ] فإن القحطاني من الأحرار ، لأنه نسبة إلى قحطان ، الذي تنتهي أنساب أهل اليمن من حمير وكندا وهمدان .. وغيرهم ، إليه . وأما [ الجهجاه ] فهو من الموالي . ويؤيد ذلكـ ما رواه الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يذهب الليل والنهار حتى يملُكـ رجل من الموالي يقال له : جهجاه ) [ رواه أحمد ] . قتال اليهود ومنها قتال المسلمين لليهود في آخر الزمان ، وذلكـ أن اليهود يكونون من جند الدجال ، فيقاتلهم المسلمون الذين هم جند عيسى عليه السلام حتى يقول الشجر والحجر : يا مسلم ! يا عبد الله ! هذا يهودي وراءي تعال فاقتله . وقد قاتل المسلمون اليهود من زمن النبي صلى الله عليه وسلم وانتصروا عليهم ، وأجلوهم من جزيرة العرب امتثالاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلماً ) [ صحيح مسلم ] . ولكن هذا القتال ليس هو القتال الذي من أشراط الساعة ، وجاءت به الأحاديث الصحيحة . فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن المسلمين سيقاتلونهم إذا خرج الدجال ، ونزل عيسى عليه السلام . وروى الإمام أحمد عن سمرة بن جندب رضي الله عنه حديثاً طويلاً في خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يوم كسفت الشمس ... ( وفيه : أنه ذكر الدجال فقال ) : ( وأنه يُحسر المؤمنين في بيت المقدس ، فيزلزلون زلزالاً شديداً ثم يهلكه الله تباركـ وتعالى وجنوده حتى أن جذم الحائط ـ أو قال أصل الحائط ، وقال حسن الأشيب : وأصل الشجرة ـ لينادي ـ أو قال : يقول ـ يا مؤمن ! ـ أو قال : يا مسلم ـ هذا يهودي ـ أو قال : هذا كافر ـ تعال فاقتله ) . قال : ( ولن يكون ذلكـ كذلكـ حتى تروا أموراً يتفاقم شأنها في أنفسكم وتسألون بينكم : هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكرى ؟ ) [ رواه أحمد ] . وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبيء اليهودي من وراء الحجر والشجر ، فيقول الحجر أو الشجر : يا مسلم ! يا عبد الله ! هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله . إلا الغرقد ، فإنه من شجر اليهود ) وهذا لفظ مسلم . والذي يظهر من سياق الحديث أن كلام الحجر والشجر ونحوه حقيقة ، وذلكـ أن حدوث تكلم الجمادات ثابت في غير أحاديث قتال اليهود .. وقد سبق ذكر ذلكـ . وإذا كانت الجمادات تتكلم في ذلكـ الوقت فلا داعي لحمل كلام الشجر والحجر على المجاز ، كما ذهب إلى ذلكـ بعض العلماء فأنه ليس هناكـ دليل يوجب حمل اللفظ على خلاف حقيقته . ونطق الجماد قد ورد في آيات من القرآن منها قوله تعالى : " وإن من شيءٍ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم " [ الإسراء : 44 ] . وجاء في الحديث عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أكثر خطبته عن الدجال ، وحذرناه ، فذكر خروجه ، ثم نزول عيسى عليه السلام لقتله ، وفيه : ( قال عيسى عليه السلام : افتحوا الباب ، فيفتح ، ووراءه الدجال ، معه سبعون ألف يهودي ، كلهم ذو سيف محلى وساج ، فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء ، وينطلق هارباً ، ويقول عيسى عليه السلام : إن لي فيكـ ضربةً لن تسبقني بها ، فيذكره عند باب اللد الشرقي فيقتله ، فيهزم الله اليهود ، فلا يبقى شيء مما خلق الله يتوارى به يهودي إلا انطق الله ذلكـ الشيء ، لا حجر ولا شجر ، ولا حائط ولا دابة ، إلا الغرقدة ، فإنها من شجرهم لا تنطق ) [ رواه ابن ماجة ] فالحديث فيه التصريح بنطق الجمادات . [ ساج ] : هو الطيلسان الضخم الغليظ ، وقيل الطيلسان المقور ، وقيل الطيلسان الأخضر . وأيضاً فإن إستثناء شجر الغرقد بكونها لا تخبر عن اليهود لأنها من شجرهم يدل على أنه نطق حقيقي ، ولو كان المراد بنطق الجمادات المجاز لما كان لهذا الإستثناء معنى . ولو حملنا كلام الجمادات على المجاز لم يكن ذلكـ بالأمر الخارق في قتال اليهود في آخر الزمان ، وكانت هزيمتهم أمام المسلمين كهزيمة غيرهم من الكفار الذين قاتلهم المسلمين وظهروا عليهم . ولم يرد في قتالهم مثل ما ورد في قتال اليهود من الدلالة على المختبيء بنطق الجمادات ، فإذا لاحظنا أن الحديث في أمر مستغرب يكون آخر الزمان هو من علامات الساعة . دل ذلكـ على أن النطق في قتال اليهود حقيقي وليس مجازاً عن انكشافهم أمام المسلمين ، وعدم قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم كما قيل ، والله أعلم . أشراط الساعة / يوسف الوابل . | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 2 | |||
|
__________________ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أشراط الساعة الصغرى [ قسم لم يظهر إلى الآن 2 ] | جواهر | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 1 | 22 Nov 2007 12:36 PM |
| أشراط الساعة الصغرى [ قسم لم يظهر إلى الآن 1 ] | جواهر | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 1 | 22 Nov 2007 12:35 PM |
| أشراط الساعة الكبرى [ مقدمة ] | جواهر | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 0 | 19 Nov 2007 04:22 AM |
| أشراط الساعة الصغرى [ قسم لم يظهر إلى الآن 3 ] | جواهر | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 0 | 19 Nov 2007 04:18 AM |
| أشراط الساعة الصغرى [ قسم ظهر ولا زال يكثر ويتتابع 1 ] | جواهر | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 0 | 17 Nov 2007 06:41 PM |