alwazer is an Arabic minister forum with topics منتديات الوزير العامة  
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا
قديم 18 Nov 2007, 09:11 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نانا22
وزيــر ذهـــبــــي وبكل جدارة

الصورة الرمزية نانا22

إحصائية العضو











آخر مواضيعي


نانا22 غير متواجد حالياً


افتراضي كيف نربي أطفالنا

دعونا اليوم نخوض في قضية تربية أطفالنا ونطلع على بعض المفاهيم في التربية من واقع قصص القرآن الكريم والاحاديث الشريفة وأقوال علماء الاجتماع والتربية والنفس . فكثير من الناس يرغب في تربية أبناءه على الايمان والاخلاق الحميدة والتي قال عنها رسولنا (ص) إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق والاخلاق الطيبة من الصفات التي يرغب الجميع أن يورثها للأجيال ولكن ينبغي أن نعلم أنها لاتورث بالجينات إنما بالتعلم والتأدب والمثابرة وهي ستكون نتيجة لأعمالنا وهي كمن يزرع ليحصد فمن يزرع الشوك لايحصد العنب ولقد قالها العزيز لزوجته حينما أشتروا يوسف أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وفي قوله تعالى ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين أي أن المحسنين جزاءهم الحكم والعلم من الله فهل يكون الشخص عظيما في بطن أمه أم يتم ذلك من واقع تربية الابوين والبيئة المحيطة أم حينما ينتمي الى منظمة أو مدرسة أو جمعية أو منتدى أم غير ذلك إنه سؤال جدير بالاهتمام .
وعليه نستطيع أن نسأل السؤال التالي متى يستطيع الانسان أن يكون على خلق ؟ ومتى يكون سيء الاخلاق ؟
وبعبارة أخرى كيف تنشأ هذه الاخلاق سواء الحسن منها أم السيء وكيف تتكون العادات في النفس البشرية ؟
ولإستكمال الحديث في هذا الاطار يجدر بنا أن نذكر قول المصطفى "الشقي شقي في بطن أمه، والسعيد سعيد في بطن أمه" فهذا الحديث يفيدنا جدا في الكشف عن أسرار الموضوع الذي نحن بصدده فالشقاء والسعادة يكتبان على الإنسان وهو لما يزال جنينا في بطن أمه... وقيل هذا الكلام قبل أكثر من 1400سنة ولقد أثبت علم الهندسة الوراثية صحة ذلك القول وهو الذي يزيد هذا الدين إعجازاً وصدقاً وقوة فلقد أكدت البحوث في هذا المجال وجود الكثير من التأثيرات التي تنطبع عليها حالة الجنين، تأثيرات منها بايلوجية ونفسية وروحية وعاطفية، وهذا يظهر جليا من تأثر الجنين في بطن أمه بحالات الادمان على المخدرات أو يولد ومعه مرض الأيدز أو بعض الامراض التي تسمى وراثية ولهذا السبب تنصح الجهات الطبية والرسمية بالفحص قبل الزواج للقضاء على الكثير من الامراض الوراثية ويظهر هذا الأثر جليا على صحة الطفل بعد الولادة ولكن هذا من الناحية البدنية ولكن مامدى تأثر الطفل بالاخلاق والعادات والتقاليد كعادة شرب الخمر أو كثير من العادات المحرمة شرعاً وكثيرا مانرى تأثر الطفل بحليب الأم أثناء فترة الرضاعة وغير ذلك فالطفل الذي يرضع من ثدي أمه يتأثر بأي عارض صحي تتعرض له الام أثناء فترة الرضاعة مثل العود الغض الطري الذي يتأثر بكل ماحوله أو مثل الفلم الحساس الذي يتأثر بدرجة الضوء أو مثل الورق الحراري الذي يتأثر بدرجة الحرارة فيكون من الصعب التلاعب بها أو محوها , فالطفل الذي يرى النور على مشاكل بين الزوجين بالتأكيد ستنطبع كل المؤثرات في ذاكرته ويكون لها التأثير الكبير عندما يكبر ولهذا يؤكد علماء النفس بعدم مشاجرة الابوين أمام طفلهما الصغير حتى لاينعكس ذلك سلبا على الطفل فيما بعد وهذا مايسميه بعض العلماء التأثير على العقل الباطن الذي يختزن من المعلومات والصور أضعاف مايختزنها العقل الواعي , فكل يوم يمر على الطفل تقل فيه قابليته على التلقي، ولذلك كان للطفولة المبكرة أثر كبير على مستقبله، وقد قال علماء التربية: إن الطفل أبو الرجل!! لما لحقبة الطفولة من تأثير بالغ على صياغة الشخصية في الكبر..
ولهذا السبب يمكن الله لأوليائه في الأرض وفي قصة يوسف عندما تربى في بيت عز وجاه وكذلك عندما تربى موسى عليه السلام في بيت ملك كان يشبه نفسه الإله وعندما تربى رسولنا محمد في كنف جده ثم عمه وكذلك عندما نقرأ سير العلماء والملوك والعظماء يتم ذكر أنه تربى في بيت عز وجاه وسلطان أو تعلم على أحد العلماء والمشايخ الفضلاء , فمصير الإنسان عادة ما يكتب لـه وهو لايزال طفلا، تبعا لما يتلقاه من تربية واحتضان، لأن خصاله واعتقاداته وقناعاته وإرادته يتكون معظمها فيه وهو في تلك المرحلة من عمره. ويجدر بنا أن نذكر قصة العالم احمد زويل عندما كان طفلا فقد كتبت والدته على باب غرفته لوحة كتب عليها غرفة الدكتور أحمد زويل والامثلة على ذلك كثير ...
وهذا سيدنا يوسف عليه السلام ، حينما تمت لـه التربية الرصينة أضحى حصينا دون الإغراءات بجميع أشكالها؛ بدءا بإغراءات حب إنتقام أخوته عندما تآمروا عليه وجاءوا أباهم عشاء يبكون ثم بالإغراءات الجنسية الصادرة من قبل سيدة القصر، ثم تعرضه للسجن الذي شد من صلابته ثم إنتهاء بإغراءات السلطة التي خضعت له فيما بعد، وكان يخرج ناجحا من كل إختبار وتجربة فما كان من الله إلا أن أكرمه بعدما تم تمحيص روحه الطاهرة ونفسه الكريمة وعزيمته القوية وإرادته التي لاتلين وهذا يصدق عليه قول الشاعر لاتحسبن المجد تمرا أنت آكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا .أو كما يتغنى بعض الشعراء شبعك أو جوعك شيء مش باليد تعبك ودموعك دول ثمن المجد شوف شغلك والباقي على الله أي أعقلها وتوكل . ولذا نجد من المقبول القول أن الطفل الذي يترعرع ضمن شخصية مهزوزة أو محطمة لا يمكن تصور تحوله الى شخصية مفيدة لمجتمعه عند الكبر، ذلك لأنه شب على الخوف والتردد والانهزامية وهذا ماحدا بعلماء التاريخ حينما يقولون جيل الهزيمة لاينتصر فكأنما هي حقيقة علمية يثبتونها تاريخيا وهذا أيضا ما تؤكده غالبية سير العظماء بلا إستثناء وهكذا كان سلوك علماء التربية والدين رحمهم الله، حيث كانوا يهتمون بتربية أولادهم ليكونوا الخلف الصالح لهم، ومن ضمن ذلك كانوا يأمرون زوجاتهم بأن يسبغن الوضوء قبل أن يرضعن أطفالهن.. نظرا لأن العلم بالشريعة وأحكام القرآن ليس قضية تتناقل بالوراثة، وإنما هي قضية تستند على أسس تربوية صالحة تبدأ مع الطفل منذ نعومة أظفاره، لتصوغ شخصيته فيما بعد ولهذا من يدرس سيرة النبي عليه السلام يعرف أن أخلاقه هي القرآن وهذه التربية في صراع مرير مع عامل الزمن، فكل لحظة تمر من عمر الطفل تكون فيها التربية أصعب وأعقد..
ولاسيما الآن ما تقوم به الفضائيات من خدش الحياء ولهذا لن نفاجأ بأن نتج لدينا جيل فاسد أخلاقيا إلا من رحم ربي ولهذا ينبغي على الوالدين أن يقوما بدور المربي والمعلم الفاضل لأن كل رب أسرة مسؤول عن رعيته لأن الطفل الإنسان أشد المخلوقات حاجة إلى والديه لكي تتكامل شخصيته، حتى لايتعرض هذا الطفل الى الأزمات العاطفية وغيرها او تبث فيه روح الانهزامية وهي ماتقوم به الفضائيات خير قيام فلا عجب أن يظهر لدينا جيل جبان منهار منذ بدايته، وغير قادر على التحدي.
وبقي أخيرا كيف نربي في أطفالنا ونغذي فيهم المباديء الحسنة والأخلاق الحميدة والعقيدة السليمة على أسس علمية وعقلية وليس عاطفية وكيف نحافظ على سلامة الفطرة وأن نراعي مايشاهد من أفلام كرتونية بعيدة عن فطرتنا السليمة بل تعتمد على الخرافات والعادات الغربية التي تخالف طبيعتنا الشرقية كما ينبغي علينا أن نربيهم على حب القرآن وتعلم آياته على أساس منهجي سليم وعلى علماء أفاضل معهود لهم بالصلاح فإذا فعلنا ذلك، نكون قد قدمنا للمجتمع أطفال فيهم بذرة الصلاح التي سوف نعتمد عليها في بناء جيل المستقبل الذي هو أفضل إستثمار
نانا22 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف نربى أطفالاً أمناء ؟ لودى شموخ عزي وزارة الأسرة والطفل 1 15 Mar 2008 09:21 PM
كيف نغرس حب النبي في نفوس أطفالنا ؟ هنو وزارة الأسرة والطفل 0 12 Mar 2008 07:03 PM
كيف نربي أطفالنا على حب الصلاة هنو وزارة الأسرة والطفل 0 24 Feb 2008 04:04 PM
~*§[ أطفالنا والإلكترونيات الحديثة ]§*~ ابو راكان 13 وزارة الأسرة والطفل 2 02 Dec 2007 05:37 PM
كيف نربي أطفالنا على حب الصلاة؟ azizz5 وزارة الأسرة والطفل 2 15 Nov 2007 02:59 PM


الساعة الآن: 10:49 AM

بحث مخصص
sitemap sitemap Powered by MyPagerank.Net

Powered by vBulletin® Version 3.6.7, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ل شبكة الوزير العالمية

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.