alwazer is an Arabic minister forum with topics منتديات الوزير العامة  
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا
قديم 18 Nov 2007, 09:03 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نانا22
وزيــر ذهـــبــــي وبكل جدارة

الصورة الرمزية نانا22

إحصائية العضو











آخر مواضيعي


نانا22 غير متواجد حالياً


افتراضي الجدية عند الطفل

الجدية تعريفاً:
تستدعي الجدية نظاماً من القواعد والتعليمات المتَّبعة، ومعرفة بحركة هذا النظام : حدوداً وأحكاماً، وهذا يعني أن الجدية هي : جملة السلوكات، سواء النظرية منها أو العملية، تلك التي يجسدها أحدهم أثناء قيامه بعمل ما.

الجدية من الجَّد، والجدي يستحضر نقيضه وهو الفوضوي، والذي يتحدث في موضوع، ويريد التأكيد عليه أحياناً، يقول: إنني جدي فيما أقول، ولا أمزح. فالجدية ، في الحالة هذه تنظّم السلوك وفق هدف مخطَّط له.

هنا، يمكن القول مباشرة، بأن الجدية تستدعي تفريقاً بين الخير والشر، السلب والإيجاب، الجيد والرديء، ما هو صالح وما هو طالح... الخ، وأن التفريق هذا يستلزم معرفة مسبقة، بكيفية التفريق بينهما.

أنا لا أتحدث عن الحدود الفاصلة بين مجموعة القيم المتعارضة، وما تكون عليه حدود كل من الجيد أو الرديء، وكيف ينقلب الموضوع جدة ، وكيف يستحيل مزحاً، ومدى الدقة في ذلك، لأن ذلك يتطلب تخصيص مجال مختلف، بقدر ما أشير إلى ذلك الكائن الذي يترعرع وسطنا، ويتلقى منا تعليمات، ونبثه ما نعتبره صحيحاً أو معتلاً، ونطلب منه أن يكون كالكبار الذي يتعاملون معه، بوصف هؤلاء قدوته ، بدءاً من البيت، وانتهاء بالمدرسة، إنه الطفل تحديداً، وعندما أقول الطفل، تحضرني فوراً، أو في الحال مجموعة من التصورات التي تقدمه لي، أو تمكّنني من التعامل معه، ولعل أهم صفة مائزة له، هي أنه كائن بعيد عن الجدية !

هل يعني هذا إصدار حكم عليه يبقيه بعيداً عنا نحن الكبار، ونحن ننظر إليه نظرة إدانة ما، باعتباره يحب الفوضى، ويمارس البلبلة في وسطه الاجتماعي، وأن لا بد من محاولة ضبط لسلوكه هنا وهناك؟

لأقل باختصار: لا علاقة للطفل بكل ما تردد آنفاً، وذلك في نقطة واحدة، وهي أن الطفل خارج دائرة الجدية المرسومة، ليس لأنه لا يحب الجدية، أو لا يرفض الأوامر والتعليمات، ويشق عصا الطاعة المعتبرة في البيت وخارجة، وإنما لأنه ببساطة الطفل بالذات .

ثمة جدية من نوع مختلف، تعرّف به، أو تشكل سوراً منطقياً، تري الكبار ما يدخل في مفهومه، أو ما صدقه، ما يكون بعيداً عنه، لأنه يلزمه وقت ونضج قدرات، وما يكون بعيداً عن المساءلة، طالما المساءلة هي استجواب الكائن فيما خرقه من نظام، وتجاوز للحدود المرسومة، وهي لما تتجذر في نفسه بعد.

الغلطة التربوية الكبرى عند الكبار، هي في نظرتهم إلى الطفل هذا، ومطالبته القيام بأعمال، أو الالتزام بأحكام معينة، سرعان ما يظهر بعيداً عنها، ليثير حفيظة الكبار المعنيين به، وما يترتب على ذلك من سخط أو رد فعل قاس أحياناً، دون التفكير اللازم في قدراته التي هي في طور النضوج النفسي والاجتماعي والثقافي أيضاً.

تُرى كيف يسأَل أحدهم عما يجهله، مثلما كيف يطالب بما ليس في مقدرته القيام به؟

هنا بوسعي التساؤل: أي نوع من الجدية يمكن تعقُّب خط سيرها في حياة الطفل؟

جدية الطفل ، وروعة الجدية عند الطفل :

كل منا كان طفلاً ذات يوم، وعاش طفولته بشقاء أو بهناء، هذا لا يهم هنا، ما يهم هو الجانب العمري، هو كيفية قيامه بمجموعة من الأعمال وتلفظه بكلمات، وملاحظة الجهد المبذول من قبله، وكأنه عامل صغير ومجدٌّ تماماً؟

ليت العامل الذي نعرفه في جديته، يكون في مستوى الطفل الذي نلحظه في وسطنا الأسري والاجتماعي، هذا الذي يندمج في عمله، أعني حين ينهم بموضوعه، وهو يلعب، وذلك بكليته، وليس بجزء من قواه النفسية. إن مفهوم الجدية عند الطفل، يكاد يضاهي، وربما أكثر من المضاهاة، حلة التباهي المحسوسة عند العامل الذي يقوم بعمل ما، وينجزه بمهارة محسومة، حيث إنه لا يسأل عما أنجزه، لأنه غارق ومستغرق في عمله، سعيد بما هو واقع بين يديه، أو مستأثر به، بقدر ما يُسأل ، ومن خلال المتابعة العينية، عما يعيشه، عما يتولَّد من مشاعر فرح أو خلافه ، لحظة شعوره بفشل ما، وكأنه في الحالتين، يزين الأمور بميزان ما، أي يستخدم أحكاماً أخلاقية خاصة به كطفل، دون انتظار تقويم من الكبار. أليست رؤية الطفل ، وهو يقوم بعمل ما في مستواه، ولو أنه يلعب، ومن ثم توزيع نظره بين ما ينهمك به، وما هو موجود في محيطه، وما يخص الكبار في ملاحظتهم لـه، مماثلة لرؤية العامل، أي عامل، وهو ينتقل من خطوة لأخرى، وينتظر من الآخرين رأيهم فيما حققه على مراحل؟

الفارق يتعلق بطبيعة كل منهما، حيث الكبير داخل في عقد عمل معين، وبمقابل مادي، أو معنوي أحياناً( أي خدمة تكون مجانية، ولكنها ذات قيمة رمزية)، بينما الطفل، فيقوم بعمل يعنيه هو بالذات، ولكنه في المحصّلة يرتد إلى المجتمع، ومدى تأثير ذلك على شخصيته التي هي في طور النمو، من خلال التعزيز الذي يتلقاه سلباً أو خلافه ، فالجدية هنا مرتبطة بالهدف، للعامل تتجه إلى حكم قيمة خارجية، وللطفل إلى حكم قيمة تعنيه نفسه.

إن الاستغراق في العمل، خصيصة رئيسة من خصائص الطفل، وأن هذا ما إن يستهويه لعب ، أو موضوع في الخارج، سرعان يميل إليه، لأن الحاجة الجسمية والنفسية الطفلية هي التي تحدد حقيقة هذا الميل، والمدة الزمنية التي يمكن إشباع الحاجة بها، كون الجسد الطفل يكون مغموراً بالزمن، وكذلك بالمكان أيضاً، وأي تنبيه إليه أو له، يجد جوابه في حاجة ما، قد تكون لافتة، إذا كان كانت حواسه سليمة تماماً، وامتلك درجة عالية من الذكاء، حيث جسده الغض والحساسية التي يقوم عليها، يوقّت الزمن الذي يمكن استهلاكه، لتستعيد عضويته توازنها.

ليست الجدية هنا، في مدى تحقيق الهدف الخارجي، أونيل رضا الآخرين وفق شروط هم يحددونها، وإنما في التحرك وفق رغبات، قد يصعب تفسيرها، ولعل في ذلك، بعضاً من الغموض الذي يحوط عالم الطفل، الذي لا يساوي بالتأكيد مقدار ما يعرفه علماء نفس الطفل أو تربية الطفل عنه، لأن ثمة فائضاً باستمرار لديه عما هو متداول عنه خارجاً، ولهذا يمكن القول ببساطة، ودون تردد أن ما توصَّل إليه من حقائق مستثارة عن الطفل، تلك دوَّنها فرويد في مجال سيكولوجية الطفل، بصدد الأنا واللاشعور، وما أثاره جان بياجيه في مجال البنية المعرفية عنده، وكذلك سكنر وغيره، في مجال السلوك... الخ، لا يعدو أن يكون ضروباً من المعرفة الخاصة بالطفل وما يتجاوزه، لا تخلو من نزعات ذاتية، وأن الطفل بما فيه من تنوع دوافع ومشاعر مختلفة، وأساليب تواصل وتكيف مع المحيط الخارجي، يظل مفاجئاً المعنيين به، بطرق تواجده الجسدية في العالم.

والجدية بعد جلي من أبعاد شخصيته، قبل أن يبلغ بها المقام المطلوب، ما تواضع عليه الكبار من نضج معرفي ، وكذلك تحمُّل مسؤوليات، إنها طريقة التكيف مع محيطه، مع مادة قائمة، لها موقعها الاعتباري عنده، طالما أنه يصل إليها، وتأخذ حيّزاً ذا قيمة من انتباهه، وسرعة تردد انتباهه تتعلق بنباهة حواسه، بمدى قدرته على الاستجابة، والزمن الذي يحتله انهمامه بعمل من مستواه، وهو ينهمك في موضوع ما، باسلوب ملحوظ: لُعبَي، نعم، ولكنه اكتشافي، لأنه جديد على العالم، وهو مغامر بدوره، وكل تقدم يسجل لـه، بمثابة تحصيلاً علمياً: معرفياً، في سجله الطفلي، وهو بدوره يؤدي، ومن باب التحفيز إلى الأمام والجانبين والوراء، لأن اكتشاف موضوع متعدد الجهات، كما نلاحظ ذلك في قيامه بعمل ما، وتقليبه على وجوهه، إذا كان جسماً مادياً، وتكرار الموضوع، مع مرافقة بشعور نفسي وجهي مرئي وربما مسموع : سيلان لعاب، وصوت أشبه بضحكة غير ناضجة، إن جاز التعبير، مع نظرة إلى الذين يحيطون به، وكأنه يستفسر عما هو موجود، أو ما إذا كان يستحق مديحاً: ثواباً أم لا، وهذا ما يعرفه الأبوان بالتجربة، وما يدركه الكبار خارجاً، وهم يثيبونه أو يحاولون صده، بطريقة ما، لأن الطريقة التي اعتمدها لا تصلح لأن تكون مقدمة لتسجيل انتصار له على محيطه ولذاته معاً.

وفقاً لما تقدم، لا يحب الطفل القيام بعمل ما فقط، يرتد عليه بنتيجة ما، وإنما يريده بدافع كونه طفلاً، ولأنه طفل، يظل الباحث عن عمل ينتمي إلى دائرته الطفلية، وهو إذ يواظب على هذه الوتيرة، فلأنه يستشعر ناتجاً ما، تعويضاً عما أنجزه، وحتى مكافأة على ما قام به في الحال، عندما يكون الأهل والمربون معنيين بكل خطوة يخطوها إلى الأمام، أو انتصار يسجله على نفسه، وهذه الاستمرارية الملحوظة، تدخل في عداد سلسلة من العمليات المتكاملة والمرتدة إلى بعضها بعضاً.

إن الطريقة التي يشرب بها الماء، ومن كأس صغيرة لا يبلل ثيابه، وهو فرح بأدائه هذا، يجلب الانتباه، وكذلك تعزيزاً من الأهل : أحسنت، وهكذا الأمر بالنسبة للطعام، هذا الذي يتطلب توافق مجموعة من الأعضاء والقدرات النفسية والحركية الموجهة، من خلال استعمال المواد اللازمة وبنسب محددة، كما يقوم أي عامل بمهمة ما، سوى أن الطفل يعمل مركّزاً على نفسه، استعداداً للمرحلة التالية، وهي رؤيته يعمل في خدمة الآخرين، بعد أن يكون مستوعباً أو ممتصاً القيم الاجتماعية ، أو جملة الضوابط التي تجعل منه سوياً في محيطه.

ليس على الطفل حرج، إن مارس حركة تخرج عما هو مخطط لها، لأنه طفل كما هو معلوم، بل إن من طبيعته أن يخوض حرباً على نفسه، ومع رغباته أو دوافعه ذات المنشأ الغريزي، من خلال محدداتها الاجتماعية، يكون المحارٍب والمحارب في آن واحد، وهنا يكمن جوهر الجدية.

إن مدى تقدمه في العمل الخاص به، يتوقف على موقفنا، ككبار منه، حيث إن تثويبه، مثلاً، يكون ذا مردود كبير، في مضاعفة الجهد، كون التثويب إشارة إلى أن ما قام به مهم لمن حوله، وأن ذلك يدرجه في خانة الكبار بالذات، الأمر الذي يحثه على إطالة أمد العمل اللصيق به أكثر، وهذا لا يتم إلا بالقدر الذي يتفهم الكبار وضعه، وحقيقة كونه طفلاً، يحتاج اهتماماً وانتباهاً مركزين إلى عالمه، وحتى تمييزاً له عن الآخرين، ليحسن هو نفسه التقدم أكثر، كونه، كما تقدم، سالفاً، يعيش حالة انصهار بالعالم المحيط به، ولا يمكنه الخروج من هذا التوحد الأولي، إلا بعد أن تنضج قواه النفسية والجسمية، ولكن بمساعدة حثيثة ومدروسة ممن يعنون به.

ولعل الجدير بالتذكير، هو الموقف منه، ومن خاصية الجدية عنده، أي عندما يسعى الكبار أحيناً إلى السخرية منه، ومن باب التسلية، أو حتى تقريعه لأنه لن يحقق ما هو مرجوٌّ منه. السخرية تنبيه سلبي، وفي الوقت نفسه، إشارة إلى أنه غير جدير للقيام بأي عمل، وهو في أمس الحاجة إلى تشجيع الأكبر منه، لأن ليس لديه ما يتعزز به سوى سلوك الكبار، ووعي الكبار له، فبهم ومن خلالهم تأخذ الجدية مسارها، وترسم طريق تحولها من حالة التبلور الذاتية( أي تمركزه على ذاته)، حتى يميز ذاته عن سواها، إلى حالة التوحد مع الآخرين( الشعور بالآخرين)، من خلال المشاركة الوجدانية في أعمال مختلفة، والانخراط في عمل فعلي.

ثمة أعمال قائمة تخص سواه :

صحيح أن كل ما يقوم به الطفل يرتد إليه، وتكون الأعمال المنفَّذة، إن جاز التعبير، عالية المستوى، جلية، وهي إيجابية في مرحلتها الأولى، فدونها لا يمكن للطفل أن يقوم بسلسلة من العمليات المختلفة والمتواصلة، وفي مدى زمني يستغرق سنوات طويلة( حتى بعد اجتيازه لحدود الطفولة الثانية: سن الثانية عشرة)، لتكون شخصيته بملامحها المتميزة: اسماً وعلامات سلوك فارقة، محققة له شرطها الاجتماعي، لكن ما يجب لفت الأنظار إليه، هو أن حرص الطفل على جعل كل شيء في حكم العائد إليه، مخدّماً له، لا يعني البتة أنه هكذا كلياً أو تماماً، ثمة بواكير أعمال تعني جديته في خدمة الآخرين، تكون على هامش الأعمال الخاصة بذاتيته الطفلية، وهو هامش لا يني يتوسع باضطراد ، مع الزمن، وبحسب التربية التي يتلقاها من الكبار، واختلافها من بيت لآخر، أي باختلاف الوعي الأسري والاجتماعي ، وطريقة الإيحاء، وكذلك أدوات التوعية الاجتماعية واللغوية والنفسية في المدرسة باختلاف أنواعها. إذ أننا نشهد هذا السلوك الملبي لحاجات الكبار، من خلال طلب الأهل من الطفل وهو مادون السنة الأولى، في أن يعطي أحدهم شيئاً( أي شيء يعطى، يقدر على حمله) من خلال حركة معينة، وتالياً، عندما يُطلب منه أن يغلق الباب مثلاً، أو يحرس أخاه الأصغر، أو يحرك مرجوحة أخته، أو ينادي أحداً آخر، بعد تقدمه في السن... الخ، فهذه تعتبر أعمالاً. وتلبيته للكبار تعني أنه يريد أن يقوم بعمل بتجاوزه، وكلما أثيب على ذلك، برز أكثر يقظة، لأن ليس هناك ما يعادل تقدم الطفل في النضج المعرفي والاجتماعي، وحتى تحقيق نجاحات ، في مستوى عمره، مثل اهتمام الآخرين به، وشعوره أنه محط اهتمامهم، أي باختصار، إلى أنه صار يتصرف مثلهم، أي الإشارة إلى أن تصرفه يدرجه في خانتهم، لتكون سلسلة الأفعال والعمال الصغيرة، بمثابة مهام معتبَرة، سلسلة اختبارات له، وشهادات على ترقيه في الحياة، وأن الجدية تلك التي تميز الكبار باتت علامة فارقة له أيضاً.

إن جدية الكبار هي في جعل الطفل صورة عنهم، إنما من جهة اكتساب الخبرات، وتطويع المهارات في خدمة تلك التطلعات التي ترفع من شأنه، وتصيّره عضواً اجتماعياً ناجحاً، ومتميزاً بشخصيته، ترتبط بوعيهم الاجتماعي، وعيهم لأنفسهم، ومدى تقديرهم لحقيقة الشخصية، تلك التي تختلف من شخص لآخر، وأن معرفتهم الفعلية للتميز، هي الضمان الأهم لجعل الجدية عند الطفل معبراً له للدخول المبكر إلى عالم الكبار المنتجين أو الفاعلين في المجتمع، وربما على هذا المنحى يمكن التنبه، وفي هذا المسعى، يكون المجتمع ثرياً ومتجدداً، أي جدياً في مجموعه.
نانا22 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العناية بالطفل حديث الولادة هنو عيادة النساء والأطفال 1 09 Jun 2008 04:51 AM
طفلك والمرض لودى شموخ عزي وزارة الأسرة والطفل 0 05 Mar 2008 04:33 AM
مشكلات الأطفال لودى شموخ عزي وزارة الأسرة والطفل 0 05 Mar 2008 04:33 AM
الطفولة المبكرة لودى شموخ عزي عيادة النساء والأطفال 0 05 Mar 2008 04:29 AM
مرحلة المهد لودى شموخ عزي عيادة النساء والأطفال 0 05 Mar 2008 04:28 AM


الساعة الآن: 10:52 AM

بحث مخصص
sitemap sitemap Powered by MyPagerank.Net

Powered by vBulletin® Version 3.6.7, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ل شبكة الوزير العالمية

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.