alwazer is an Arabic minister forum with topics منتديات الوزير العامة  
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا
قديم 17 Nov 2007, 09:35 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نانا22
وزيــر ذهـــبــــي وبكل جدارة

الصورة الرمزية نانا22

إحصائية العضو











آخر مواضيعي


نانا22 غير متواجد حالياً


افتراضي الجيــــــل القـرآنـــي الفـــريــــد

لقد خرجت هذه الدعوة جيلا فريدا من الناس
هم جيل الصحابة
رضوان الله عليهم
ثم لم تعد تخرج هذا الطراز مرة آخرى نعم وجد أفراد من ذلك الطراز على مدار التاريخ ولكن لم يحدث قط أن تجمع مثل ذلك العدد الضخم في مكان واحد كما وقع في الفترة الأولى

فلمـــــــــــــــــــــاذا؟؟؟


إن قرآن هذه الدعوة بين أيدينا وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهديه العملي وسيرته الكريمة كلها بين أيدينا؟؟
ولم يغب إلا شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
فهل هذا هو السر!!!!

لو كان وجود رسول الله حتميا لقيام هذه الدعوة ما جعلها الله دعوة للناس كافة وما جعلها آخر رسالة
فلنبحث إذن وراء سبب آخر

لننظر في النبع الذي كان يستقي منه هذا الجيل الأول فلعل شيئا قد تغير فيه؟؟

ونجد أن النبع الأول الذي استقى منه ذلك الجيل هو نبع القرآن القرآن وحده فما كان حديث رسول الله وهديه إلا أثرا من آثار ذلك النبع
ولم يكونوا يقرءون القرآن بقصد الثقافة والإطلاع ولا بقصد التذوق والمتاع لم يكن أحدهم يتلقى القرآن ليضيف إلى حصيلته من القضايا العلمية والفقهية محصولا يملأ به جعبته ؟؟
إنـــــــــما كان يتلقى القرآن ليتلقى أمر الله في خاصة شأنه وشأن الجماعة التي يعيش فيها وشأن الحياة التي يحياها هو وجماعته يتلقى ذلك الأمر ليعمل به فور سماعه

إن هذا القرآن لا يمنح كنوزه إلا لمن يقبل عليه بهذه الروح روح المعرفة المنشئة للعمل

وكان الرجل حين يدخل في الإسلام يخلع على عتبته كل ماضيه وكان يقف من كل ما عهده في جاهليته موقف الشاك الحذر المتخوف فإذا غلبته نفسه مره شعر في الحال بالإثم وعاد يحاول أن يكون على وفق الهدي القرآني .



إنه لا صلاح لهذه الأرض ولا راحة لهذه البشرية ولا طمأنينة لهذا الإنسان ولا رفعة ولا بركة ولا طهارة ولا تناسق مع سنن الكون وفطرة الحياة إلا بالرجوع إلى الله والرجوع إلى الله له صورة واحده وطريق واحد


إنه العودة بالحياة كلها إلى منهج الله القــــــــــــرآن
نانا22 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجيــــــل القـرآنـــي الفـــريــــد نانا22 الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic 1 25 Jan 2008 02:51 AM
الجيــــــل القـرآنـــي الفـــريــــد نانا22 الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic 2 21 Nov 2007 01:40 AM


الساعة الآن: 12:05 PM

بحث مخصص
sitemap sitemap Powered by MyPagerank.Net

Powered by vBulletin® Version 3.6.7, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ل شبكة الوزير العالمية

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.