alwazer is an Arabic minister forum with topics منتديات الوزير العامة  
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا
قديم 17 Nov 2007, 07:15 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جواهر
وزير مبدع
إحصائية العضو










آخر مواضيعي


جواهر غير متواجد حالياً


افتراضي تابع العلامات التي ظهرت وانقضت 3

انتشار الأمن

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى يسير الراكب بين العراق ومكة ، لا يخاف إلا ضَلال الطريق ) رواه أحمد .

وهذا وقع في زمن الصحابة رضي الله عنهم ، وذلكـ حينما عم الإسلام والعدل البلاد التي فتحها المسلمون .

ويؤيده ما تقدم في حديث عدي رضي الله عنه حين قال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا عدي ! هل رأيت الحيرة ؟ ) . قلت : لم أرها ، وقد أُنبئت عنها . قال : ( فإن طالت بكـ حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة ، لا تخاف إلا الله ... )

وسيكون ذلكـ في زمن المهدي وعيسى عليه السلام حينما يعم العدل مكان الجور والظلم .

ظهور نار الحجاز

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز ، تضيء أعناق الإبل ببصرى ) رواه البخاري .

[ بصرى ] : بضم الباء ، آخرها ألف مقصورة : مدينة معروفة بالشام ، ويُقال لها : حوران ، وبينها وبين دمشق ثلاث مراحل .

وقد ظهرت هذه النار في منتصف القرن السابع الهجري في عام أربع وخمسيين وست مئة

وكانت ناراً عظيمة

أفاض العلماء ممن عاصر ظهورها ومن بعدهم في وصفها .

قال النووي : [ خرجت في زماننا نار بالمدينة سنة أربع وخمسين وست مئة ، وكانت ناراً عظيمة جداً ، من جنب المدينة الشرقي وراء الحرة ، وتواتر العلم بها عند جميع الشام وسائر البلدان ، وأخبرني من حضرها من أهل المدينة ]

ونقل ابن كثير أن غير واحدٍ من الأعراب ممن كان بحاضرة بصرى شاهدوا أعناق الإبل في ضوء هذه النار التي ظهرت من أرض الحجاز .

وذكر القرطبي ظهور هذه النار ، وأفاض في وصفها في كتابه ( التذكرة ) فذكر أنها رئُيت من مكة ومن جبال بصرى .

وقال ابن حجر : [ والذي ظهر لي أن النار المذكورة ... هي التي ظهرت بنواحي المدينة ، كما فهمه القرطبي وغيره ]

وهذه النار ليست هي النار التي تخرج في آخر الزمان

تحشر الناس إلى محشرهم .. كما سيأتي في الكلام عليها في الأشراط الكبرى بإذن الله .

قتال التركـ

روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تقوم الساعة حتى يُقاتل المسلمون التركـ ، قوماً وجوههم كالمجان المطرقة ، يلبسون الشعر ، ويمشون في الشعر ) رواه مسلم .

[ التركـ ] : للعلماء عدة أقوال في أصلهم ، منها :

أ ـ أنهم من نسل يافث بن نوح ، الذي من نسله يأجوج ومأجوج ، فهم بنو عمهم .

ب ـ أنهم من بني قنطوراء ، اسم جارية كانت لإبراهيم الخليل صلوات الله وسلامه عليه ، ولدت له أولاداً جاء من نسلهم التركـ والصين .

جـ ـ وقيل : إنهم من نسل تبع .

د ـ وقيل : من نسل أفريدون بن سام بن نوح .


وبلادهم يقال لها : تركستان ، وهي ما بين مشارق خراسان إلى مغارب الصين وشمال الهند إلى أقصى المعمور .

[ المَجان ] : جمع مجن ، وهو الترس ، والميم زائدة ، لأنه من الجُنة ، وهي السترة .

[ المجان المطرقة ] : هي التي عُليت بطارق ، وهي الجلد الذي يغشاه ، ومنه طارق النعل : إذا صيرها طاقاً فوق طاق ، وركب بعضها فوق بعض ، فشبه وجوههم في عرضها ونتوء وجناتها بالترس قد أُلبست الأطرقة .

وللبخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً نعالهم الشعر ، وحتى تقاتلوا التركـ صغار الأعين ، حمر الوجوه ، ذُلف الأنوف ، كأن وجوههم المجان المطرقة )

[ ذُلف الأنوف ] : الذلف بالتحريكـ : قصر الأنف وانبطاحه ، وقيل : ارتفاع طرفه مع صغر أرنبته . و [ الذلف ] : بسكون اللام ، جمع أذلف ، كأحمر وحُمر .

وعن عمرو بن تغلب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوماً عراض الوجوه ، كأن وجوههم المجان المطرقة ) رواه أحمد .

وقد قاتل المسلمون التركـ من عصر الصحابة رضي الله عنهم

وذلكـ في أول خلافة بني أمية ، في عهد معاوية رضي الله عنه .

روى أبو يعلى عن معاوية بن خُديج قال : كنت عند معاوية بن أبي سفيان حين جاءه كتاب من عامله يخبره أنه وقع بالتركـ وهزمهم ، وكثرة من قتل منهم ، وكثرة من غنم ، فغضب معاوية من ذلكـ ، ثم أمر أن يكتب إليه : قد فهمت مما قلت ما قتلت وغنمت ، فلا أعلمن ما عدت لشيءٍ من ذلكـ ولا قاتلتهم حتى يأتيكـ أمري . قلت : لم يا أمير المؤمنين ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( لتظهرن التركـ على العرب حتى تُلحقها بمنابت الشيح والقيصوم ) فأنا أكره قتالهم لذلكـ .

[ الشيح ] : بالكسر ، ثم السكون ، وحاء مهملة : نبت له رائحة عطرة ، وهي التي تدعى الطرقية الوخشيركـ . و [ ذات شيح ] : بالحزن ، من ديار بني يربوع . و [ ذو الشيح ] : موضع باليمامة ، وموضع بالجزيرة .

[ القيصوم ] : نبات طيب الريح يكون بالبادية ، واحدته قيصومة ، وهي ماء تناوح الشيحة بينهما عقبة شرقي فيد ( بليدة في نصف الطريق بين مكة والكوفة ، عبر بها الحاج ، وهي قريبة من آجا وسلمى جبلي طيء .

وعن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنه ، قال : ( كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فسمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن أمتي يسوقها قوم عراض الأوجه ، صغار الأعين ، كأن وجوههم الحجف ( ثلاث مرات ) ، حتى يُلحقوهم بجزيرة العرب ، أما السابقة الأولى ، فينجو من هرب منهم ، وأما الثانية ، فيهلكـ بعض وينجو بعض ، وأما الثالثة ، فيصطملون كلهم من بقي منهم ) . قالوا : يا نبي الله ! من هم ؟ قال : ( هم التركـ ) . قال : ( أما والذي نفسي بيده ، ليربطن خيولهم إلى سواري مساجد المسلمين )

قال : وكان بريده لا يفارقه بعيران أو ثلاثة ومتاع السفر والأسقية بعد ذلكـ للهرب مما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم من البلاء من أمراء التركـ . ) رواه أحمد .

[ الحجف ] : قال ابن الأثير : ( الحجفة : الترس ) .

[ يصطلمون ] : الاصطلام : افتعال من الصلم ، وهو القطع ، أي : يحصدون .

ورواية أبي داوود تختلف عن رواية الإمام أحمد ، فإن ظاهر رواية أبي داوود تدل على أن المسلمين هم الذين يسوقون التركـ ثلاث مرات حتى يلحقوهم بجزيرة العرب .ففيها : ( يقاتلكم قوم صغار الأعين ) يعني : التركـ ، قال : ( تسوقونهم ثلاث مرات حتى تُلحقوهم بجزيرة العرب ... الحديث ) .

قال صاحب عون المعبود : [ وعندي أن الصواب هي رواية أحمد ، أما رواية أبي داوود ، فالظاهر أنه قد وقع الوهم فيه من بعض الرواة ] .

ويؤيده ما في رواية أحمد من أنه كان بريدة لا يفارقه بعيران أو ثلاثة ومتاع السفر والأسقية بعد ذلكـ ، للهرب مما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم من البلاء من أمراء التركـ .

ويؤيده أيضاً أنه وقع الشكـ لبعض رواة أبي داوود ، ولذا قال في آخر الحديث : ( أو كما قال )

ثم نقل عن القرطبي ما ذكره في خروج التركـ ، وأنهم خرجوا ثلاث مرات على المسلمين ، وكان خروجهم الأخير : تدمير بغداد ، وقتلهم للخليفة والعلماء والأمراء والفضلاء والعباد ، وأنهم أوغلوا في البلاد حتى ملكوا الشام مدة يسيرة ، ودخل رعبهم الديار المصرية ، إلى أن تصدى لهم الملكـ المظفر الملقب بـ ( قطز ) في معركة ( عين جالوت ) ، فكان له النصر والظفر عليهم كما كان النصر لطالوت ، وتفرقت جموعهم ، وكفى الله المسلمين شرورهم .

قال ابن حجر : [ كان ما بينهم وبين المسلمين مسدوداً إلى أن فُتح ذلكـ شيئاً بعد شيء ، وكثر السبي منهم ، وتنافس الملوكـ فيهم ، لما يتصفون به من الشدة والبأس ، حتى كان أكثر عسكر المعتصم منهم ، ثم غلب الأتراكـ على الملكـ ، فقتلوا ابنه المتوكل ، ثم أولاده واحداً بعد واحد ، إلى أن خالط المملكة الديلم ، ثم كان الملوكـ السامانية من التركـ أيضاً ، فملكوا بلاد العجم ، ثم غلب على تلكـ الممالكـ آل سبكتكين ، ثم آل سلجوق ، وامتدت مملكتهم إلى العراق والشام والروم ، ثم كان بقايا أتباعهم بالشام ـ وهم آل زنكي ـ وأتباع هؤلاء ـ وهم بيت أيوب ـ واستكثر هؤلاء أيضاً من التركـ ، فغلبوهم على المملكة بالديار المصرية والشامية والحجازية .

وخرج على آل سلجوق في المئة الخامسة الغز ، فخربوا البلاد ، وفتكوا في العباد .

ثم جاءت الطامة الكبرى بالططر ( التتار ) ، فكان خروج جنكز خان بعد الست مئة ، فأُسعرت بهم الدنيا ناراً ، خصوصاً المشرق بأسره ، حتى لم يبق بلد منه حتى دخله شرهم ، ثم كان خراب بغداد وقتل الخليفة المستعصم آخر خلفائهم على أيديهم في سنة ست وخمسين وست مئة ، ثم لم تزل بقاياهم يُخربون إلى أن كان آخرهم ( اللنكـ ) ، ومعناه : الأعرج ، واسمه ( تَمُر ) ، بفتح المثناة ، وضم الميم ، وربما أُشبعت ، فطرق الديار الشامية ، وعاش فيها ، وحرق دمشق حتى صارت على عروشها ، ودخل الروم والهند وما بين ذلكـ ، وطالت مدته إلى أن أخذه الله ، وتفرق بنوه في البلاد .

وظهر بجميع ما أوردته مصداق قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن بني قنطوراء أول من سلب أمتي ملكهم ) .. وكأنه يريد بقوله : (أمَّتي ) أمة النسب ، لا أمة الدعوة ، يعني : العرب ، والله أعلم ]

وعلى هذا يكون التتار الذين ظهروا في القرن السابع الهجري هم من التركـ

فإن الصفات التي جاءت في وصف التركـ تنطبق على التتار ( المغول ) ، وقد كان ظهورهم في زمن الإمام النووي رحمه الله ، فقال فيهم : ( قد وجد قتال هؤلاء التركـ بجميع صفاتهم التي ذكرها صلى الله عليه وسلم : صغار الأعين ، حمر الوجوه ، ذُلف الأنف ، عراض الوجوه ، كأن وجوههم المجان المطرقة ، ينتعلون الشعر ، فوُجدوا بهذه الصفات كلها في زماننا ، وقاتلهم المسلمون مرات ، وقتالهم الآن )


* كانت ولادة الإمام النووي سنة 631 هـ ، ووفاته سنة 676 هـ ، وهي الفترة التي ظهر فيها التتار ، وقضوا على الخلافة العباسية .

وقد دخل كثير من التركـ في الإسلام

ووقع على أيديهم خير كثير للإسلام والمسلمين

وكونوا دولة إسلامية قوية ، عزَّ بها الإسلام

وحصل في عهدهم كثير من الفتوحات العظيمة

ومنها : فتح القسطنينية عاصمة الروم ، وهو تهيئة للفتح العظيم آخر الزمان قبل ظهور الدجال ، كما سيأتي بإذن الله .

ودخل الإسلام إلى أوروبا وكثيرٍ من البلدان في الشرق والغرب .

وهذا مصداق لما قاله المصطفى صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه بعد ذكره صلى الله عليه وسلم لقتال التركـ ، قال : ( وتجدون من خير الناس أشدهم كراهيةً لهذا الأمر ، حتى يقع فيه ، والناس معادن ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام ) رواه البخاري .


هذه هي العلامات التي ظهرت وانقضت .



المصدر : أشراط الساعة / يوسف بن عبد الله الوابل .


دعـــواتـــكـــم
جواهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة المعلومات العامة. لودى شموخ عزي الوزارة العامة والحوار العام Public Ministry 5 01 Mar 2008 06:58 AM
مالم تعرفه عن الدول العربية<> دليل المفقوش عن الدول المفقوش الوزارة السياسيـة العامة Ministry policy 6 11 Feb 2008 12:19 AM
تابع العلامات التي ظهرت وانقضت 2 جواهر الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic 0 17 Nov 2007 07:13 PM
تابع العلامات التي ظهرت وانقضت 1 جواهر الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic 0 17 Nov 2007 07:11 PM
الاستراتيجية الصهيونية التقليدية والنووية كاتم العبرات وزارة التسلح السياسي والعسكري Political military armaments 0 14 Oct 2007 06:27 AM


الساعة الآن: 08:59 AM

بحث مخصص
sitemap sitemap Powered by MyPagerank.Net

Powered by vBulletin® Version 3.6.7, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ل شبكة الوزير العالمية

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.