أكد الأطباء أن التوت فعال فى علاج الضعف الجنسي وحالات فقر الدم، حيث يحتوى على مواد سكرية بروتينية واملاح معدنية وفيتامينات تساعد فى علاج فقر الدم، كما أشار الأطباء انه فعال في خفض درجة الحرارة في حالات الحميات والحصبة، كما انه يفيد في تقليل حالات الشعور بالعطش. والثمار الطازجة او عصيره ذات قيمة كبيرة لإزالة حموضة المعدة ولأن التوت قلوي التأثير فهو يغسل الكلى والمسالك ويزيد القابلية لتناول الطعام، ويفيد فى حالة النقاهة من الأمراض، كما أنه مفيد أيضاً للنزلات الصدرية وضيق المسالك التنفسية.
التوت الأسود يقي من سرطان القولون. وأظهرت دراسة حديثة نشرتها مجلة (التغذية والسرطان) الطبية في الولايات المتحدة, أن التوت الأسود من نوع "راسبيري", يمثل سلاحا فعالا في الحرب على سرطان الأمعاء والقولون الذي يعتبر ثاني أسباب الوفاة السرطانية وسط الأميركيين.واكتشف الباحثون في جامعة أوهايو الأميركية, بعد مقارنة النشاط المضاد للأكسدة لتوت "راسبيري" , مع ذلك الموجود في الفراولة والعلّيق "بلوبيري", وهي الثمار التي يعتقد أنها تحتوي على أعلى نسبة من مضادات الأكسدة, أن ثمار التوت الأسود "راسبيري" تتمتع بنسبة أعلى من النشاط المضاد للأكسدة بحوالي 40% من ثمار التوت الأخرى.ولاختبار آثار هذه الثمار في الوقاية من السرطان, قام الباحثون بحقن عدد من الفئران بمادة مسرطنة تسبب أورام القولون, ثم تقسيم هذه الحيوانات بعد أربعة أسابيع إلى أربع مجموعات تم إطعامها أغذية مخلوطة أما بـ 2.5 أو 5 أو 10% من ثمار توت راسبيري الأسود, أو إطعامها غذاء عاديا دون الثمار, ومقارنتها مع مجموعتين من الفئران لم يتم حقنها بالمادة المسرطنة بحيث أطعمت الأولى غذاء يحتوي على 5% من التوت أو لا يحتوي على أي من هذه الثمار مطلقا.ووجد الباحثون أن جميع الفئران التي حقنت بالمسرطن أصيبت بآفات وأورام خبيثة, ولكن المجموعة التي أكلت أكثر كمية وأعلى تركيز من التوت, أظهرت عددا أقل من الأورام, حيث قلت بنسبة 80%.ولاحظ هؤلاء الباحثون وجود انكماش أيضا في حجم الأورام في الحيوانات التي استهلكت أعلى مقدار من التوت الأسود إلى جانب انخفاض ملحوظ في إنتاج الشوارد الأكسجينية الحرة التي تلعب دورا مهما في ظهور السرطان.
وفي جميع الحالات, الأمر الذي يشير إلى أن التوت يقضي على الجزيئات الضارة في الجسم ويمنعها من تدمير الخلايا والأنسجة.ثبت مؤخرا أن تناول التوت يساعد في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم والسرطان، كما يتمتع التوت الأزرق أو العليق، على وجه خاص، بخصائص فريدة، تساعد في تحسين الوظائف الدماغية، وتقلل من تأثيرات الشيخوخة والتقدم في السن. وأوضح العلماء، أن التوت يعتبر مصدرا جيدا للمواد المضادة للأكسدة، التي تلعب دورا مهما في تخليص الجسم من الجزيئات الضارة، التي تعرف بالشوارد الحرة، المسببة لتلف الأنسجة والتوتر التأكسدي في الخلايا، وتتسبب في تدهور الوظائف الذهنية، مثل فقدان الذاكرة، ومشكلات في التوازن وتناسق الحركة