alwazer is an Arabic minister forum with topics منتديات الوزير العامة  
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا

لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي

إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا


العودة   منتديات الوزير العامة alwazer is an Arabic minister forum with topics > `·.¸¸.·¯`··._.· (الوزارات النسائية العامة) `·.¸¸.·¯`··._.· > وزارة الأناقة والجمال والأسرة والطفل والديكور والفن والطبخ > وزارة الأناقة والجمال
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

وزارة الأناقة والجمال كل مايخص أناقة المرأة وجمالها كل ما يتعلق بجمال المرأه وازياءها وكل مايتعلق بعالم حواء عالم حواء, عالم المرأه عالم الفتيات عالم الطفل غذاء طفلك العناية بالطفل تربية الأطفال الحمل الرضاعه سلوكيات الطفل الزوج و الزوجه كيف تعامل زوجتك كيف تعاملين زوجك (يمنع دخول الرجال لهذا القسم لخصوصيته للمرأة فقط)

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 11 Nov 2007, 09:15 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نانا22
وزيــر ذهـــبــــي وبكل جدارة

الصورة الرمزية نانا22

إحصائية العضو











آخر مواضيعي


نانا22 غير متواجد حالياً


افتراضي كلمة (( لا )) لماذا تقولها الفتيات ؟؟

--------------------------------------------------------------------------------




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





كلمة "لا" لماذا تقولها الفتيات؟

.. لا أريد.. لست موافقة.. أختلف معكم فيما تقولونه..

كلمات تختلف حروفها وتتفق في المعنى.. الرفض.. التمرد.. ومسائل أخرى تؤرق الأهل.. والمشكلة في نظرهم تتلخص في كلمة واحدة "المراهقة"..

قد يريحنا هذا الافتراض، فعندما نلقي بالتهمة على مرحلة المراهقة، نترك الأمور كما هي ونسلم بالأمر الواقع ونقول داخلنا: لا بأس إنها مرحلة وستمضي.. لكننا إن تمعنّا بالأسباب التي ذكرناها في المقال السابق يتبين لنا أننا نشارك وبجزء كبير في وجود هذه المشكلة..

إذن.. ما الحل؟..

- المعالجة تبدأ بترك التذمر من الجيل الجديد واعتباره على خطأ وضلال دائم وإشاعة روح الحوار والإصغاء داخل الأسرة؛ إذ علينا نحن الآباء معرفة ما تريده بناتنا على أساس الفهم الواقعي والمنطقي لطبيعة العصر الذي نعيشه، وهذا يستلزم فهم متطلبات هذا العصر التي ـ لا شك ـ تختلف عن عصر الآباء، خاصة مع هذا التطور السريع التكنولوجي الذي يحدث في العالم؛ لذا لا بد من البحث عن كيفية التعاطي مع أولادنا واحترام رغباتهم ومساعدتهم ليكونوا ناجحين؛ لأن تغيير أسلوب الأهل في تعاملهم مع بناتهم سيجعلهم يحصلون على محبتهن وسيتمكنون بشكل مباشر أو غير مباشر من نقل الخبرات التي يريدونها لهن؛ لأن فتيات هذا الجيل بحاجة إلى من يسمع لهن بمحبة ويحاورهن بالمنطق، ولكن بأسلوب لطيف يتناسب مع طبيعتهم الرقيقة.

- على الأم التقرب من ابنتها وفهم جيلها حتى تتمكن من إقناعها بلغتها.. بالحب، بالحنان، فالفتاة التي أشبعت حب وعاطفة من قبل أسرتها تكون بعيدة كل البعد عن التمرد.

- يجب زيادة الوعي الأسري والتأكيد على التربية السليمة والصحيحة وبث المثل والقيم الاجتماعية فيهن، ولا بد من تقديم البديل الصالح عند كل نهي.

- يجب أن نتعامل مع الفتاة بطريقة مختلفة، نريدها صانعة قرار وليست تابعة نفرض عليها ما نريده.

- تنمية اتجاهات الفتيات على ضرورة المشاركة في الحياة الاجتماعية العامة والاحتكاك بمشكلات المجتمع، وتعليمها كيفية التعامل معها والمساهمة في معالجتها.

- تربية الفتاة على التفكير الإيجابي لتستطيع مواجهة ما تطرحه وسائل الإعلام وتبثه من أفكار مشوهة ولتكون قادرة على اختيار ما ينفعها وتستجيب لتوجيهات الأهل دون ضغط، فدور الآباء يجب أن يكون رقابي مرن وليس تصديا.

- تنمية العزة بهويتها الإسلامية والثقة بآراء أهلها لتحسن مناقشة صديقاتها إذا ما تعرضت لتحريضهن وانتقادهن للعادات السلوكية الموجودة في عائلتها.

- يجب على الأهل تفهم الفتاة وكيف تفكر وهذا يتطلب (وقفة مع حياتها، أحلامها، أهدافها) فالقضية ليست في أن نحاصر فتياتنا، إنما أن تقترب منهن أكثر للتعرف على أفكارهن ونساعدهن في صياغة أهداف تبني شخصيتهن، وتهيئتهن ليكنّ عضواً فاعلاً في تنمية المجتمع، كأن نستغل وقت الفراغ لديهن بتوجيههن إلى مجالات العمل التطوعي؛ لما فيه من شغل لوقتهن بما هو مفيد واكتساب مهارات جديدة وتنمية حب العطاء دون مقابل مادي لديهن والإحساس بأنهن عضو فاعل ومهم في المجتمع، حيث إن كثيرا من الفتيات يعانين الإحساس بعدم أهميتهن داخل أسرهن، فكيف بالمجتمع؟!

تهيئة مبكرة

قد يكون لبداية البلوغ وقع شديد على معظم الفتيات؛ ولذلك ينصح عادة بتهيئتهن لهذه المرحلة قبل ابتدائها، مما يخفف آثار ذلك،

ومن الطبيعي أن تسأل بعض الفتيات مثل هذه الأسئلة، وهي مرحلة مؤقتة تتجاوزها معظم الفتيات دون آثار سلبية مزعجة، ومما يساعد هذه الفتاة، أن تتلقى الدعم والتشجيع من والدتها بأن تشعرها بأنها تفهم مشاعر ابنتها، وتقرها على صعوبة هذه المرحلة التي تمر بها. ويفيد هنا أن تتحدث الأم لابنتها عن تجربتها الخاصة عندما كانت فتاة صغيرة، ويمكن لهذه الفترة أن تكون كذلك مناسبة جيدة لتقوية علاقة الأم بابنتها بشكل عام، وإن بناء الثقة بين الأم وابنتها لأمر جوهري حساس في هذه المرحلة.

الأم متسلطة.. والبنت متمردة!

تبقى نظرة الأم إلى ابنتها بأنها طفلة بحاجة دائما إلى الرعاية والعناية والمشورة؛ لذلك تسعى الأم إلى إبداء النصح والنقد على تقوم به الفتاة، فالفتاة بالنسبة للأم ينقصها الكثير لتتعلمه وتدركه، بينما تشعر الفتاة بأنها أصبحت بالغة راشدة لا تحتاج كل هذا النصح فتستاء من إرشادات أمها المتكررة، هنا تشعر الأم بأن ابنتها متمردة وتشعر الفتاة بأن أمها متسلطة..

والفتاة تحتاج إلى شيء من الاستقلال الذاتي، لتكوين شخصيتها واستقلالها؛ لذا على الأمهات ألا يفرضن عليها الحواجز والضوابط بتحركها في الحياة، وألا يعطونها الحرية المطلقة فيخسرنها.

إن علاقة الأم بابنتها خلال هذه الفترة الحرجة لها أكبر الأثر في التكوين النفسي والاجتماعي للفتاة مستقبلاً؛ فالأم الواعية هي التي تحتوي ابنتها وتتخذها صديقة لا نداً لها، وأن تظهر لها احترامها و تشجعها، وتقدر الإيجابيات التي تظهرها ابنتها وإن كانت بسيطة، وتبتعد قدر الإمكان عن تصيد الأخطاء لها.

ومن المهم أن تجعل الأم من التحاور والتواصل والحب والاهتمام المحور الذي تدور عليه العلاقة بينهما، وأن يبنى الحوار على أساس تبادل الأفكار وتبادل الآراء والوصول إلى نقطة التقاء، لا أن يؤدي الحوار إلى إذعان الابنة إلى ما تريده الأم أو رضوخ الأم إلى رغبات الابنة.

لفتة مهمة..

لغة الحوار التي ننشدها بين الأم وابنتها.. يجب أن تبدأ في مرحلة الطفولة، فمن الخطأ الانتظار لفترة المراهقة لبناء علاقة طيبة وحميمة بين الأم وابنتها؛ لأن الأم في هذه المرحلة لن تستطيع أن تبني ما لم تكن قد أسست لهذه العلاقة من قبل منذ الطفولة؛ لذا لابد للأم أن تدرك تماماً أن الابنة تحتاج إلى نوع من أنواع الدعم النفسي والعاطفي الذي يجب أن تشعر به منذ صغرها، وأن يستمر هذا الدعم حتى تمر الابنة وأسرتها في هذه المرحلة بسلام.

--------------------------------------------------------------------------------





تقبلوا أرق التحااااياا
نانا22 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا يصعب علينا قول الحقيقة بينما هنو وزارة الأناشيد الإسلامية Islamic songs 0 18 Mar 2008 01:57 AM
لماذا البعض يخجل من كلمة أسف ... احلا الكلام وزارة القضايا العامة والمواضيع الشائكة General issues 4 11 Mar 2008 08:00 PM
إحصائيات قام بها الدكتور طارق سويدان .. لودى شموخ عزي الخطب و الدروس والكتب و المحاضرات الإسلامية Sermons and lessons, books and lectures Islamic 0 10 Mar 2008 09:50 PM
29 لحماية الايميل هنو وزارة الكمبيوتر والانترنت العامة Computer Hardware, Internet 1 09 Mar 2008 12:00 PM
لماذا كلمة "لايحطمنكم" في قوله تعالى عن النمل ؟؟ محمد مختار الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic 2 19 May 2007 11:21 AM


الساعة الآن: 11:14 PM

بحث مخصص
sitemap sitemap Powered by MyPagerank.Net

Powered by vBulletin® Version 3.6.7, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ل شبكة الوزير العالمية

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.