alwazer is an Arabic minister forum with topics منتديات الوزير العامة  
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا
قديم 04 Sep 2008, 12:51 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد مختار
وزيــر مـــــــاســـي وبكل جدارة

الصورة الرمزية محمد مختار

إحصائية العضو











آخر مواضيعي


محمد مختار متواجد حالياً


افتراضي رمضان في الأردن

رمضان في الأردن


مع اقتراب شهر رمضان المبارك تتزين شُرفات المنازل في عمان ونوافذها ومنذ سنوات قليلة خلت بالأهلة والنجوم المضيئة فيما يصبح مدار حديث الناس عن الاستعداد للشهر الفضيل ومراسم الاستعداد له وكما في كل عام تزدحم المحلات التجارية والمولات بأصناف الأطعمة التي تكدّس في رمضان زاوية خاصة لأطعمتها الرمضانية وتتجه المخابز والمطاعم لإفراد مكان خاص للقطايف وهي الحلوى الرمضانية الولى لدى الأردنيين في رمضان وتُحشى عادة غما بالجبنة أو بالجوز والمكسّرات أو بالقشطة، فيما تأخذ الكنافة النابلسية وغيرها من الحلويات الدرجة الثانية من الاهتمام.

ويأتي رمضان لهذا العام وقد أثقلت قلوب الأردنيين موجة من ارتفاع متزايد للأسعار, فالأعوام الماضية وما فيها من أحداث سياسية واقتصادية عادت على المواطن الأردني بموجة من ارتفاع أسعار كل شئ بدءا بالمحروقات وما ترتب عليها من صناعات وخدمات وانتهاء بأزمة الأعلاف والتي نتج عنها كذلك ارتفاع متزايد ومضطرب للسلع الأساسية على المائدة الرمضانية من الحليب ومشتقاته ولازال هذا الأمر حديث الجلسات الرمضانية.

وأما أسعار الخضراوات والفاكهة قد تعوّد المواطن على موجة من الارتفاع على هذه السلع في هذا الموسم الكريم نتيجة عدد من العوامل منها ظاهرة العرض والطلب ومنها استغلال التجار لحاجة المواطن العادي لهذه المادة وقد تربط بعض البيوتات حجرا على بطنها دراءا للجوع فيما تنشط العديد من الجمعيات الخيرية والاسلامية والاجتماعية لسد حاجة المعوزين من أبناء الوطن وحتى الجهود الفردية تنشط نحو سد رمق الكثيرين ممن بلغت بهم الفاقة مداها في حملات خيرية تساهم بها المدارس والمؤسسات وتجوب بقاع المملكة مركزة على بؤر الفقر فيها طلبا للأجر والثواب.

وبرغم ازدياد وانتشار الفقر بين أفراد المجتمع وارتفاع التحذيرات من ازدياد الهوة بين الفقراء والاغنياء واتجاه طبقة الوسط نحو الاضمحلال إلا أن هذا الأمر لم يمنع المواطن الأردني من التمسك بما يمكن التمسك به من الأطباق الرمضانية بالإضافة لما تميز به الطبع البدوي العام للمواطن الأردني من الكرم وحسن الضيافة واللجوء لرب العالمين بتضرع أن يكشف الغمة ويفرّج الهم عن المسلمين.

ويبدأ يوم المواطن الأردني مع وجبة السحور وصلاة الفجر جماعة, حيث يرتاد المساجد في هذا الشهر أعداد متزايدة من المواطنين وخاصة الشباب والنساء ثم العودة للبيت والاستعداد ليوم جديد ارتبط فيه بدء رمضان مع بدء دوام الجامعات والكليات ويبدأ المواطن رحلته اليومية مع المواصلات (العامة لمن لا يمتلك وسيلة نقل خاصة به) مع ما يرافقها من الاختناقات المرورية التي أصبحت مثارا لقلق المواطنين وهذا في المدن الكبيرة وخاصة العاصمة عمّان.

ومع تقليص ساعات العمل في رمضان فإن الأفراد يسارعون للعودة لبيوتهم وقد ترك لهم فصل الصيف بقية منه ليقضوا أمورهم بحرية أكبر من الأيام التي يُعمل فيها بنظام التوقيت الشتوي

وتزدحم الأسواق في رمضان في رحلة مزدوجة من شراء حاجيات المواطن اليومية أو حاجاته للولائم- والتي تكثر في رمضان إقامة لصلة الرحم وطلبا لأجر والثواب حيث تلتقي العائلات التي يندر اجتماعها في غير رمضان على موائد الإفطار.

ويبدأ المواطن الأردني استعداده لعيد الفطر السعيد منذ اليوم الأول لرمضان وقد يبدأ قبل ذلك من تجهيز كافة احتياجاته ليقضي العشر الأخير في التعبد ويبتعد عن زحمة الأسواق وبرغم أن الأسواق لا تشكو من قلة الزائرين فقد اعتاد الأردنيون وغالبيتهم من الطبقة المتوسطة أو الفقيرة على الاكتفاء بكسوة واحدة للعيدين إلا أن التقدّم الدوريّ في أيام رمضان كل سنة يحمل عيدا في بداية الخريف وهو عيد الفطر السعيد وهو يتطلب كسوة مختلفة تماما عن الكسوة لعيد الأضحى المبارك الذي يتزامن والشتاء في العام الحالي.

ولعل الحرص الرمضاني على التواصل امتد من شعبان بظاهرة الرسائل القصيرة التي هنأ المواطنون فيها أصدقاءهم وأقاربهم حلول الشهر المبارك ويضيفوا رقما جديدا للفاتورة المثقلة في شهر العبادات ليصحو على انتشار متزايد لظاهرة الخيم الرمضانية والتي دخل فيها الإعلام الملتزم ساحة السباق.

كما شهد هذا العام تزايد مضطردا في القنوات الملتزمة فأصبحت المسلسلات الرمضانية والبرامج المنوعة من الدروس والطهي وحتى النشيد- حديث الناس الذي أخذ جزءا لا يستهان به من أوقاتهم التي توزعت ما بين متابعة القنوات الفضائية المتعددة كألوان الطيف وما بين المساجد وهو ما يشكل تناقضا واضحا في نمط الحياة الذي تركز قنوات الفضائيات والإعلاميون على ملئه بالغث والسمين.

فيما بقيت العلاقة بين المواطن وربه علاقة خاصة فترى وجوها قد زانها نور الإقبال على المساجد وتلاوة آيات القرآن الكريم ووجوها شابها شئ من الانشغال بكافة الملهيات من الأطعمة والأشربة والفضائيات وهناك من تأرجح بين الفريقين.
محمد مختار متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أربعون وسيلة لتفعيل البيت المسلم في رمضان لودى شموخ عزي خـيـمـة الوزير الـرمـضـانيـة Ramadan tent minister 0 12 Apr 2008 05:36 AM
رمضان... كيف نستقبله ؟؟... وكيف نغتنمه ؟؟ لودى شموخ عزي خـيـمـة الوزير الـرمـضـانيـة Ramadan tent minister 0 12 Apr 2008 05:08 AM
الثبات بعد رمضان لودى شموخ عزي خـيـمـة الوزير الـرمـضـانيـة Ramadan tent minister 1 07 Apr 2008 10:48 AM
آفاق البحث العلمي في رمضان لودى شموخ عزي خـيـمـة الوزير الـرمـضـانيـة Ramadan tent minister 0 02 Apr 2008 07:57 PM
فتاوى للنساء تتعلق بشهر رمضان لودى شموخ عزي خـيـمـة الوزير الـرمـضـانيـة Ramadan tent minister 0 24 Mar 2008 05:12 PM


الساعة الآن: 10:44 PM

بحث مخصص
sitemap sitemap Powered by MyPagerank.Net

Powered by vBulletin® Version 3.6.7, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ل شبكة الوزير العالمية

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.