سان فرانسيسكو - فونيكس - (د ب أ)قالت الشركة المسئولة عن تشغيل أكبر محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية في الولايات المتحدة الجمعة، إنه تم إغلاق المحطة إثر عثور حراس الأمن على قنبلة في سيارة أحد العاملين أثناء دخوله المحطة.وعثر الحراس على أنبوب معدني ذي غطاء عندما وصل الموظف الذي يعمل بنظام العقود إلى مكان العمل بمحطة (بالو فيردي نيوكلير جينريتينج بلانت) لتوليد الطاقة وجرى تنفيذ إجراء وقائي تمثل في إغلاق المحطة، ومنع أي شخص من الدخول أو المغادرة.وتجري شرطة مقاطعة ماريكوبا تحقيقاً مع المشتبه به إلا أنها لم توجه إليه أية اتهامات حتى عصر الجمعة.وقال جيم ماكدونالد المتحدث باسم الخدمة العامة في أريزونا التي تقوم بتشغيل المحطة، إن مسئولي الأمن قاموا بإجراء مسح شامل وضخم للمحطة خلال عملية الإغلاق وأوضح أنه لم يتم العثور على أي قنبلة أخرى، وأضاف أن تم إنهاء الإغلاق في الساعة الثالثة مساء بالتوقيت المحلي.كما أعلنت المحطة عن حالة (إنذار لوقوع حدث غير عادى) وهي أدنى درجات الاستعداد في التصنيفات الأربعة لخطة الطوارئ، وأكدت السلطات فيما بعد أن الأنبوب كان (عبوة متفجرة فعلية).وتمت إزالة القنبلة من المحطة بواسطة مسئولي تطبيق القانون الذين يواصلون التحقيق في الحادث. وتتعاون محطة بالو فيردي في التحقيقات الجارية بشكل كامل.وقال مارك فالون المتحدث بالخدمة العامة في أريزونا في تصريحات إعلامية إن القنبلة كانت موضوعة في مكان واضح أمام حراس الأمن.وقال راندي ادينجتون نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة الإعلان والنشر وكبير المسؤولين عن الطاقة النووية في بيان إن عناصرنا الأمنية تصرفت بحذر وبشكل مناسب وهو ما يشير إلى أن العملية والإجراءات الأمنية تسير كما هو مخطط لها ... وهذه التحركات تتوافق مع هدفنا بضمان صحة وأمان الجمهور وموظفينا.وعن طريق إنتاج طاقة كهربائية إجمالية تبلغ نحو 3900 ميجاوات يمكن لمفاعلات الطاقة الثلاثة توفير كهرباء تكفي لنحو 1.5 مليون إلى 2 مليون منزل في ولايات أريزونا وكاليفورنيا ونيومكسيكو وتكساس بشكل رئيسي.