alwazer is an Arabic minister forum with topics منتديات الوزير العامة  
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا
قديم 13 May 2008, 11:38 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
لودى شموخ عزي
وزير لافرق بينه وبين الوزير مالك الشبكة
إحصائية العضو











آخر مواضيعي


لودى شموخ عزي غير متواجد حالياً


افتراضي الفندقة تستعد لارتداء العباءة الإسلامية وسط توقعات نمو هائلة

الفندقة تستعد لارتداء العباءة الإسلامية وسط توقعات نمو هائلة

البيان 08/05/2008

شهد العام الماضي بداية الحديث عن مفهوم جديد قيل إنه سيفرض نفسه على صناعة السياحة العالمية، وهو مفهوم «الضيافة الإسلامية» أو «السياحة الحلال» كما يروق للبعض أن يوصفها قياسا على مفهوم «الأطعمة الحلال». غير أن الشكوك كانت تحيط بجدية الموضوع حتى على الرغم من ظهور أول مشروع فندقة إسلامية في الإمارات العام الماضي على يد مجموعة الملا للضيافة. غير أن القضية نالت ما تستحق من اهتمام إعلامي وبحثي في مؤتمر الاستثمار الفندقي العربي الذي اختتم أعماله في دبي مؤخراً.

القضية جذبت اهتماما إعلاميا كبيرا بين الصحافيين العرب والأجانب على حد السواء خلال المؤتمر حيث كان هناك شغف بمعرفة كيف يمكن لهذا النوع من السياحة أن ينجح في صناعة لها خصوصيتها الشديدة وطابعها الذي قد لا يساعد على تحقيق الأرباح المرجوة من دون الاعتماد على الخمور وغيرها من الاعتبارات التي لا تتوافق مع الشريعة الإسلامية. غير أن المفاجأة بدأت مع تصريحات جوناثان ورسلي، المنظم المساعد للمؤتمر، الذي أكد أن سوق الضيافة الإسلامية أو الفنادق المتوافقة مع الشريعة الإسلامية غدت، بحسب آخر الإحصائيات، تمثل أحد أسرع قطاعات الضيافة العالمية نموا.

هذه التصريحات دعمتها بيانات من مجموعة رزيدور للفندقة التي سبق وأن أكدت أن سوق الضيافة الإسلامية سينمو بنسبة 20% خلال السنوات العشر المقبلة. وفي تصريح آخر خلال المؤتمر أكد عبد الله الملا، رئيس مجلس إدارة مجموعة الملا، أن الطلب على الفنادق المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في تزايد مستمر، «وهو يمثل الآن 10% من سوق السياحة العالمية» على حد تعبيره.

وكان المسؤول نفسه قد كشف سابقا عن خطة المجموعة لاستثمار أكثر من ملياري دولار لإنشاء نحو 150 فندقا متوافقا مع أحكام الشريعة الإسلامية في مختلف أنحاء العالم حتى العام 2013.

إن هذا المفهوم الفندقي الجديد،على الرغم من أن بدايته كانت في العام الماضي، كان له صدى كبير خلال المؤتمر وكان الاهتمام بها أكبر من جانب الصحافيين الأجانب الذين أبدوا فضولا كبيرا لمعرفة طبيعة هذه الفنادق وكيف ستسير وفق أحكام الشريعة الإسلامية. فالأمر هنا مرتبط بصناعة لها خصوصيتها الشديدة.

فالنجاح الكبير الذي حققته صناعة الصيرفة الإسلامية وما يطلق عليه الصكوك الوطنية، وهي سندات إسلامية في الأساس، لا يضمن تحقيق قدر النجاح ذاته في صناعة السياحة والفندقة.

فقد أكدت تقارير صادرة عن سوق السفر العالمي بالتنسيق مع هيئة يورومونيتور إنترناشونال للإحصائيات أن سياحة الشرق الأوسط ستفقد جزءا كبيرا من قوة الزخم التي تتمتع بها في حال استهدافها المسلمين وغير المسلمين على حد السواء، وذلك لأن سوق السياحة الإسلامية يمتلك إمكانات هائلة لم تستغل بعد.

يقول فيونا جيفري، رئيس سوق السفر العالمي: «يمثل سوق السياحة الإسلامية فرصة استثمارية كبيرة لم تستغل بعد في ضوء الحجم المتنامي للسياحة الإقليمية الداخلية في منطقة الشرق الأوسط. فالإحصائيات تفيد أن عدد السياح العرب الذين يفضلون السياحة الإقليمية على السفر إلى أوروبا والأميركيتين وآسيا الباسيفيك سيزيد بنسبة 66% ليصل إلى 55 مليون سائح بحلول العام 2011».

وتشاركه الرأي ذاته باريتا تشيتا قاسم، مديرة هيئة سياحة آسيا الباسيفيك واستراليا، التي تؤكد أن «السياحة الحلال تتمتع بقدرات نمو هائلة تمكنها من أن تكون أقوى أنواع السياحة في العالم وأكثرها قدرة على تجاوز التحديات».

وأشار جيفري إن تطور البنية التحتية في منطقة الشرق الأوسط وسهولة التنقل بين دولة وأخرى بفضل انتشار وتعدد المطارات والموانئ يمثل ميزة جديدة تساعد على نمو السياحة الداخلية. وأكد في هذا الصدد: «سياحة الشرق الأوسط ستفقد الكثير من قدراتها إذا لم تركز على السياحة الإسلامية التي في حال استغلالها على النحو الأمثل ستفيد اقتصاد المنطقة بشكل كبير».

التساؤلات كانت كثيرة خلال المؤتمر حول شكل هذه الفنادق وطبيعة العمل بها لاسيما من جانب الصحافيين الأجانب الذين كانوا حريصين على معرفة إمكانات نجاح هذا النوع من السياحة.

وجاءت الإجابات على لسان رواد تلك الصناعة حتى الآن وهم عبد الله الملا وكريستوفر هارتلي، المسؤول الأول لمجموعة فنادق شذا، وهادي العلوي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «الحياة» التي تتخذ من البحرين مقرا لأعمالها وأليان جيرونير المسؤول التنفيذي الأول في مجموعة تاماني للفنادق والمنتجعات الإسلامية. فأحواض السباحة في الفنادق الإسلامية ستكون غير مختلطة وتخصص أحواض للرجال وأخرى للسيدات أو تعتمد مواعيد مختلفة لكل من الجنسين.

وستكون القنوات الفضائية فيها قيد البحث من لجان الفتوى التي ستشرف على عمل هذه الفنادق. وبالطبع التدخين ممنوع في الفنادق الإسلامية كما تمنع الخمور.

وسيكون لدور العبادة مكانة وإرشادات تتعلق بالصلاة وغيرها من العبادات بما يسهل ممارستها. ولا تخضع الفنادق الإسلامية للتصنيف الفندقي العالمي التقليدي فالعبرة هي في مستوى الخدمة والراحة التي توفرها لزبائنها والتزامها شروط الغذاء الحلال والتوافق مع الشريعة.

غير أن المشاركين أجمعوا على أن وجود العلامة التجارية هو أبرز تحد يواجه مفهوم «الفندقة الإسلامية» حتى الآن. ويقول الملا: «سوق الفنادق الإسلامية يعاني حالة من التشرذم في الوقت الحالي نتيجة عدم وجود إدارة مهنية محترفة. فنحن نعترف بأن هناك حاجة متنامية إلى وجود سلسلة فنادق إسلامية تعمل على أساس ومبادئ إسلامية».

ويضيف: «لدينا قناعة كبيرة بوجود فرص هائلة لم تستغل بعد لنمو صناعة الفندقة الإسلامية، لاسيما في ظل تزايد عدد المسافرين المسلمين ليس من أجل السياحة الدينية فحسب وإنما بغرض الترفيه والعمل أيضا. نسعى أن يكون لنا وجود عالمي وإلى استقطاب المسلمين وغير المسلمين عن طريق استقامة وجودة الخدمات، والالتزام بمعايير الحفاظ على البيئة. إن الضيافة عنصر أصيل من عناصر الثقافة الإسلامية وستقدم فنادقنا خدمات فريدة ليس للمسلمين فحسب وإنما لمختلف أنواع الثقافات والديانات».

الخلاصة أن الصناعة ما برحت تخطو خطواتها الأولى، غير أن الدلائل جميعها تؤكد آفاق نمو هائلة علينا أن ننتظر ونرى كيف ستستغل.

إضاءة

تقارير عالمية محايدة جاءت لتؤكد على الإمكانات الهائلة التي يمكن أن يتمتع بها مثل هذا القطاع الإسلامي؛ وكما كانت الشكوك تحيط بقطاع الصيرفة الإسلامية في البداية، وتبين بعد ذلك أن تلك الشكوك لم تكن في محلها، فإن الإحصائيات التي جاءت من جهات عالمية مختلفة تبرهن على آفاق النمو الواعدة التي تنتظر هذا القطاع.

خدمات المؤتمرات قريباً

أعلن تماني فندق المارينا عن توفيره قاعات اجتماعات ومؤتمرات قريبا، داعيا رجال الأعمال لزيارة الفندق عند استكمال أعمال تحضير وتجهيز تلك المرافق. وسيتم تخصيص قاعات الاجتماعات لرجال الأعمال الراغبين في عقد الاجتماعات ولقاءات العمل الصغيرة ومتوسطة الحجم.

وسوف تكون أجنحة الاجتماعات حديثة التصميم وقادرة على استيعاب ما بين 5 أشخاص إلى 120 شخصا. وستعكس جميع أجنحة الاجتماعات التصاميم الخاصة لتماني فندق المارينا والتي تتميز بالطابع العربي الأصيل متنوعة في ألوانها وتصميماتها الداخلية وقدرتها على تلبية رغبات ومتطلبات رجال الأعمال.

وتصميم القاعات بحيث تتخذ أشكالا متعددة مثل شكل ونظام صفوف الدراسة، أو المسارح،أو لتكون على شكل حرف U.
لودى شموخ عزي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لقاء رؤساء الغرف الإسلامية لودى شموخ عزي وزارة الأسهم السعوديه - تداول Saudi shares 0 06 May 2008 03:03 AM


الساعة الآن: 05:18 AM

بحث مخصص
sitemap sitemap Powered by MyPagerank.Net

Powered by vBulletin® Version 3.6.7, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ل شبكة الوزير العالمية

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.