نايمكس يخترق سقف 120 دولارًا للبرميل مسجلاً أعلى سقف للأسعار في تاريخ السوق ومحللون يتوقعون مستويات 150 و200 خلال 6 أشهر
سجل النفط مستوى قياسيا جديدا اليوم الثلاثاء مواصلا ارتفاعه القياسي للجلسة الثالثة على التوالي، ومخترقا سقف 120 دولارا للبرميل صعودا حتى 122 دولارا مدعوما بضعف الدولار الأمريكي وتزايد المخاوف إزاء الإمدادات العالمية.
وقال السيد جون كيلدوف المحلل لدى إم إف جلوبال: إن الأسعار ترتفع للأسباب المعروفة، والمتمثلة في تزايد الطلب على الخام من ناحية الهند والصين، وتراجع الدولار، وتدفق الاستثمارات نحو أسواق السلع للتحوط مقابل التضخم والمضاربات.
ولامست أسعار خام نايمكس مستوى 122.73 دولار للبرميل في التعاملات الإلكترونية. كما ارتفعت الأسعار 2.23 أي ما نسبته 1.9% حتى 122.20 دولار للبرميل.
وقبيل الإغلاق تم التعامل بالخام بـ121.84 دولارللبرميل بارتفاع 1.87 أي ما نسبته 1.56% عن إغلاق الجلسة السابقة.
وخلال تعاملات الثلاثاء انخفض الدولار الأمريكي مقابل معظم العملات الرئيسة المنافسة الأخرى، حيث انخفض مؤشر قياس العملة الأمريكية 0.3 % إلى 72.96.
وبعد استبعاد معدل التضخم تتجاوز أسعار النفط سقف 101.70 دولار للبرميل متجاوزا ذروة ارتفاعه في أبريل 1980. وقال كليدوغ: نحن الآن في مناطق لم تصل إليها الأسعار سابقا، مشيرا إلى أن ما يجري في السوق النفطي يعود إلى سوء إدارة السياسة النقدية الأمريكية.
من ناحيته قال جيمس وليامز الاقتصادي لدى دبليو تي آر جي: إن ضعف الطاقة الإنتاجية تمثل أيضًا أحد عوامل ارتفاع الأسعار، حيث إنها محدودة ولا تزيد على مليوني برميل من الخام يوميا، ما يعني أن الصناعة النفطية العالمية تعمل حاليًا بنحو 97% من الطاقة الإنتاجية المتوافرة لها.
وقال: إن ندرة الطاقة الإنتاجية تزيد من انعكاسات توقف الإمدادات من نيجيريا، والعراق، وفينزويلا، وإيران، أو أي مصادر أخرى. وأضاف أنه لو توافرت طاقة إنتاجية إضافية في حدود (3-4) ملايين برميل يوميا، فإن عنصر المضاربة سيتقلص بشكل دراماتيكي ضاغطًا على الأسعار حتى مستوى 80 دولارا للبرميل.
وقال محلل لدى جولدمان ساكس: إنه بالنظر إلى المعطيات الحالية، فإن الأسعار قد تضرب سقف (150-200) دولار للبرميل في غضون الأشهر الستة أو العامين المقبلين.