«طاقة» الظبيانية نحو أصول بقيمة 30 مليار دولار
عدد القراء: 138
06/05/2008 كتب أندرو انغلاند مقالا نشرته صحيفة فايننشال تايمز تحت عنوان «استمرار التوسع في طاقة»، استهله بالاشارة الى ان القليلين ربما هم من سمعوا باسم طاقة من قبل، مبينا أنه اسم احدى الشركات الشابة والواعدة في إمارة ابو ظبي الغنية بالبترول، وأن هذه الأداة الاستثمارية شبه الحكومية تنفق مليارات الدولارات على استثمارات في اسواق الطاقة في اميركا الشمالية وأوروبا. ويذكر انغلاند ان هذه الشركة الشابة استطاعت في هدوء ودون أن تلفت إليها الانتباه ان تضاعف اصولها الى 21 مليار دولار في أعقاب ستة اكتسابات في العام الفائت، فخرجت كأداة أخرى من جملة الكيانات الاستثمارية في خزينة حكومة ابو ظبي التي توسع من المحفظة العالمية للإمارة. ويلفت انغلاند الى التوقعات بتراجع معدلات نمو «طاقة» في عام 2008، لكن شركة الطاقة تأمل في زيادة اصولها الى حوالي 30 مليار دولار بحلول نهاية العام. والهدف هو تحقيق 25 في المائة كنمو سنوي حتى نهاية 2012 بأصول تصل الى60 مليار دولار. ويشار إلى أن الشركة الشابة تجري مفاوضات مع شل واكسون موبيل من أجل اكتساب اصول في بحر الشمال، وتجري مفاوضات مع مجموعة تاتا الهندية حول انشاء محطة لتوليد الطاقة في الهند. ويختم انغلاند مقاله بالاشارة الى ان مجموعة طاقة تأسست في عام 2005 و75 في المائة من أسهمها مملوكة لكيانات حكومية، بينما يتم الاتجار في الخمسة والعشرين في المائة المتبقية من أسهمها في بورصة ابو ظبي.