انخفاض أسعار القمح بنسبة 20% في السوق المصرية
القاهرة: في ظل تراجع الأسعار العالمية للقمح بدأت اسعار الدقيق والأرز في الانخفاض بصورة ملحوظة في السوق المحلية المصرية.
وحول ذلك الموضوع أوضح السفير علي شرف الدين، رئيس غرفة صناعة الحبوب ومنتجاتها باتحاد الصناعات أن السبب الرئيسي وراء انخفاض أسعار الدقيق هو تراجع الأسعار العالمية للقمح.. منهية بذلك فترة عدم استقرار سعري أثرت بالسلب علي الأسواق العالمية للقمح ومنتجاته خلال الأشهر الثلاثة الأولي من عام2008, حيث كانت الأسعار تتغير من اسبوع لآخر طبقا لتغير الأسعار العالمية.، كما نقلت صحيفة "الاهرام" المصرية.
وذكر أن الأسعار العالمية للقمح سجلت انخفاض بشكل كبير في شهر ابريل، حيث تراجع متوسط الأسعار من3 آلاف جنيه للطن في مارس ليصل إلي2500 جنيه للطن في ابريل الأمر الذي دفع مطاحن الدقيق في مصر ومصانع المكرونة التي يعتبر الدقيق الخامة الرئيسية لتصنيع منتجاتها الي بدء تخفيض أسعارها بصورة فورية, برغم أن القمح المستخدم في انتاج الدقيق تم شراؤه بالأسعار العالمية المرتفعة.
وقد ترتب علي ذلك انخفاض متوسط أسعار الدقيق المحلية من3800 جنيه في مارس إلي3200 جنيه حاليا بنسبة انخفاض20% تقريباً، كما انخفض متوسط سعر طن المكرونة من4500 جنيه للطن في مارس ليصل إلي3500 جنيه حاليا بنسبة انخفاض25% وذلك بالنسبة لأسعار تسليم المصانع في كل هذه المنتجات.
وسيترتب علي ذلك انخفاض الدقيق تحسن إيجابي في رغيف الخبز سواء الشامي أو الفينو حيث سيستعيد حجمه ووزنه الطبيعي بدلا من الرغيف النحيف الموجود بالأسواق.
ومن هنا، يتوقع محللون انتاج محصولاً قياسياً وفيراً من القمح هذا العام يساهم في بقاء الأسعار تحت السيطرة عقب هبوطها بشدة من أعلي مستويات لها لتبطل بصورة مؤقتة محركاً رئيسياً لغلاء الأغذية بالعالم.