| خسائر شركات البرمجيات العربية جراء القرصنة
محيط ـ سالي العوضي
أظهرت دراسة حديثة حول القراصنة أن الخسائر التي تكبدتها شركات البرمجيات المصنعة في الدول العربية قدرت بنحو 48 مليار دولار منها 964 مليون دولار في الدول العربية.
وأوضحت الدراسة التي نشرتها جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية العالمية أن دول مجلس التعاون الخليجي ارتفعت الخسائر فيها جراء القرصنة إلى 400 مليون دولار بعد أن كانت 388 مليونا في العام الماضي.
وأشارت الدراسة التي أوردتها وكالة الأنباء الأردنية "بترا" أنها شملت 16 دولة عربية وأن الخسائر الناتجة عن قرصنة برامج الكمبيوتر بلغت 964 مليون دولار. كان نصيب السعودية منها 170 مليونا ومصر 131 مليونا تبعتها العراق بـ 124 مليونا في حين بلغت في البحرين 27 مليون دولار.
القرصنة حول العالم
وتشير الدراسة إلى أن القرصنة هي ظاهرة عالمية موجودة في كل دول العالم، لكن بمعدلات متفاوتة، وأن نسبتها حول العالم لا تزال عند مستوى 35% للسنة الثالثة على التوالي وبسبب نمو سوق الكمبيوتر العالمي، خصوصاً في الدول المتقدمة، فقد ارتفعت الخسائر من جراء القرصنة بمقدار يفوق 5 مليارات دولار في عام 2006، بزيادة 15% على عام 2005.
الأنفاق العالمي على البرمجيات
وكان وكيل وزارة الاقتصاد بدولة الإمارات لقطاع التخطيط ، محمد الشحي قد أشار خلال فعاليات ملتقى الملكية الفكرية العربي الأول إلى أن حجم الإنفاق العالمي على البرمجيات من المتوقع له ان يصل خلال السنوات الأربع المقبلة إلى حوالي 350 مليار دولار في قطاع تقنية المعلومات، وتوقع ضياع 180 ملياراً منها بسبب عمليات القرصنة.
وأوضح الشحي أن جهود العالم العربي في مكافحة القرصنة قضية يمكن كسبها مع تضافر جهود الحكومات والجهات المعنية في هذا المجال والمستهلكين لمعالجة تلك التهديدات.
استغلال القراصنة انفلونزا الطيور
وقد ذكرت شركة أسبانية متخصصة أن قراصنة الكمبيوتر يستغلون انفلونزا الطيور لأختراق الأجهزة عبر فيروس يدعى "نايفا.ايه" وذلك عن طريق أراسلها برسائل الكترونية أو من خلال تنزيل من النت لبرامج أو غير ذلك وهذا الفيروس لا يستطيع أن ينتشر لوحده وانما يحتاج لمن يرسله عبر رسائل البريد أو عبر المواقع.
وهذا الفيروس يتخفى على هيئة ملف نصي وهذا الملف النصي يرسل مرافق للبريد الالكتروني وعندما يقوم الشخص بفتحه يعدل نفسه ويقوم بمسح الملفات ويثبت برنامج يسمح للقراصنه بالتحكم بالأجهزة المصابة. |