![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| وزارة الأسهم العربية والإمريكية والعالمية لمتابعي الأسهم والمؤشرات الخليجية والعربية والأمريكية والعالمية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| «كفيك» : 500 عميل من ذوي الملاءة.. مليون دولار وما فوق عدد القراء: 7 فيصل العصيمي 11/05/2008 أجرى الحوار: محسن السيد قال نائب الرئيس التنفيذي لقطاع ادارة الأصول في الشركة الكويتية للتمويل والاستثمار كفيك فيصل العصيمي ان حجم الأصول التي تديرها الشركة لمصلحة عملائها يصل حاليا الى 700 مليون دينار (نحو 2،7 مليار دولار)، وان الشركة تخطط لزيادة هذه الأصول بنسبة 10% على الأقل الى نحو 800 مليون دينار نهاية العام الجاري بما يعادل نحو 3 مليارات دولار. وأضاف العصيمي في حوار مع «القبس» قائلا: نهدف في الشركة الكويتية للتمويل والاستثمار، وفق خطة عمل طموحة أعدت وستعرض قريبا على مجلس الإدارة، الى أن نصبح أفضل مديرين للمحافظ والصناديق ليس في الكويت فقط، بل على مستوى أسواق المنطقة، مدفوعين بعاملين أساسيين هما جودة الأداء والتميز في الخدمة، مشيرا في هذا الصدد الى أن قطاع ادارة الأصول ينطلق في خطته تلك من أرضية صلبة حيث تصنف «كفيك» حاليا واحدة من أفضل ثلاثة مديري استثمار في السوق المحلي، والدليل أن الشركة تنافس على كل العملاء الكبار الذين يبدون اهتماما بدخول السوق، كما أن عملاءها حاليا هم من كبريات الشركات والمؤسسات المحلية والإقليمية والعالمية، وكبار التجار والمستثمرين ذوي السمعة والملاءة العالية. وتابع العصيمي قائلا: نركز حاليا على تقديم أربع خدمات أساسية تتعلق بإدارة المحافظ المالية، ادارة الصناديق الاستثمارية، خدمات الوساطة المالية، وتغطية الاكتتابات المطروحة في كل أسواق المنطقة، كما نطمح بمقتضى الخطة الموضوعة، الى الاستمرار في تقديم هذه الخدمات بجودة أعلى بالاضافة الى التوسع فيها من خلال زيادة عدد المنتجات، حيث تتجه الشركة لزيادة عدد صناديقها من صندوقين حاليا الى خمسة صناديق على الأقل في غضون العامين المقبلين، تتنوع قطاعيا بين أسواق الأسهم والأدوات النقدية وصناديق التحوط، كما تتنوع جغرافيا بين السوق المحلي والأسواق الخليجية والإقليمية، بعضها تقليدية وأخرى ستستثمر وفقا للشريعة الاسلامية، إضافة الى زيادة عدد مديري المحافظ الى ستة مديرين بشكل يتيح التركيز وتوزيع الاختصاصات. ولدينا الآن وحدتان احداهما للسوق المحلي، والأخرى للأسواق الخليجية، ولكل منهما مديروها ومنتجاتها. وزاد العصيمي: نطمح كذلك، من خلال خطة إعادة الهيكلة تلك، الى تحقيق نقلة نوعية على مستوى الأرباح، وما يهمنا ليس فقط حجم الأرباح الإجمالية، إذ الأهم جودة هذه الأرباح والقدرة على الاستمرار فيها. غاية اهتمامنا هنا تعظيم أرباحنا القابلة للنمو والتكرار، على أن يكون قطاع ادارة الأصول في الشركة أحد أهم مصادر هذه الأرباح التشغيلية المتنامية من خلال عوائد العمولات والأتعاب الإدارية بالاعتماد على قاعدة أكبر من العملاء الاستراتيجيين. ولدينا حاليا أكثر من 500 عميل من ذوي الملاءة المالية العالية، بحد أدنى مليون دولار لكل محفظة. وقال العصيمي: سيكون علينا أن ننتظر حتى نهاية العام الجاري لنرى نتائج خطط إعادة الهيكلة والتطوير الحالية على مستوى قطاع ادارة الأصول خصوصا والشركة عموما، لا سيما وأنه لم يمض على تعيين الرئيس التنفيذي الجديد للشركة سوى ثلاثة أشهر. ادارة الشركة ليست متعجلة لرؤية الأرقام بقدر ما تبدي اهتماما كبيرا بجودة الأرباح واستمراريتها. وأشار العصيمي الى أن صندوق بشائر، أحد منتجات الشركة والذي يستثمر في أسواق الأسهم الخليجية المتوافقة مع الشريعة الاسلامية، حقق أداء متميزا بين صناديق الأسهم الاسلامية والتقليدية الأخرى في الأسواق الخليجية، حيث بلغ العائد على الاستثمار في الصندوق 53% خلال2007، متفوقا ليس فقط على أداء مؤشرات هذه الأسواق بل على أداء صناديق محلية تستثمر في تلك الأسواق، الأمر الذي كان محل تقدير واهتمام من مؤسسات مالية عالمية ترصد أداء الأسواق الخليجية والتي أبدت استعدادا للاستثمار معنا في هذا الصندوق وفي أدوات أخرى تستعد الشركة لطرحها. من هذا المنطلق نحن على قناعة بأن الأداء هو أفضل وسيلة للتسويق. وأضاف العصيمي: معيار الأداء بالنسبة لمنتجاتنا لا يتوقف عند التفوق على أداء مؤشرات الأسواق التي تستثمر فيها هذه المنتجات، فالتفوق على أداء مؤشر السوق سهل نسبيا، بيد أننا نقارن أداءنا دائما بأداء أفضل الصناديق والمحافظ في الأسواق التي نستثمر فيها سواء السوق المحلي أو الأسواق الخليجية الأخرى، وكثيرا ما نتفوق على أداء أفضل الصناديق والمحافظ في هذه الأسواق. لدينا فريق على دراية كبيرة وتعمق بأداء كل الشركات المدرجة في أسواق الخليج الست التي يزيد عددها على 700 شركة، فريقنا الذي يتعامل مع الأسواق الخليجية على دراية بكل كبيرة وصغيرة تتعلق بجميع الشركات المدرجة وحتى غير المدرجة في هذه الأسواق، أنشطتها الحالية وخططها المستقبلية والأداء المتوقع، الأمر الذي كان محل إعجاب عملائنا من المؤسسات المالية الأجنبية الكبرى خلال لقاءاتها ومناقشاتها الدورية مع فريق العمل في ادارة الأصول، وهي اللقاءات التي تتوج عادة بثقة وقناعة هذه المؤسسات بقرار الاستثمار من خلال منتجات «كفيك». ويؤكد العصيمي أن الشركة استطاعت أن تثبت جدارتها على صعيد استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية للاستثمار في أسواق الكويت والمنطقة، مشيرا في هذا الصدد الى أن الشركة تتلقى شهريا تحويلات مالية تقدر بعشرات ملايين الدولارات من خارج الكويت للاستثمار في أسواق المنطقة من خلال صناديق ومحافظ الشركة. وأضاف العصيمي: تنبهت بعض المؤسسات المالية وبيوت الاستشارات العالمية كذلك الى أن الاستثمار في أسهم «كفيك» يعد أحد أفضل الفرص المتاحة في السوق، لذلك عمدت هذه المؤسسات الى الاستثمار معنا من خلال شراء أسهم من سوق الكويت للأوراق المالية، ولدينا بالفعل مؤسسات تملك أسهما في الشركة لكنها مازالت دون نسب الإفصاح. ولفت العصيمي الى أن أسواق الأسهم الخليجية لاسيما الكويت وقطر والإمارات مقبلة على استحقاق مهم للغاية، حيث بدأت صناديق الأسهم العالمية المهتمة بالاستثمار في الأسواق الناشئة بدأت تضع هذه الأسواق في دائرة اهتمامها، والدليل أن السوق الكويتي والأسواق الخليجية الأخرى ستدخل قريبا ضمن مؤشر مورغان ستانلي العالمي والمسمى Emergency Marhet Msci، الذي تبلغ قيمته نحو تريليون دولار، وهناك معلومات أولية تتوقع أن تصل نسبة الكويت من مكونات هذا المؤشر الى أكثر من 1% بما يعني أن نحو 10 مليارات دولار على الأقل ستضخ في السوق الكويتي، نعتقد أننا في «كفيك» مؤهلون لاستقطاب جزء من هذه السيولة المرتقبة. وأكد العصيمي أن «كفيك» تهتم باستقطاب المستثمرين الأجانب طويلي الأمد، المستثمرون اصحاب الوعي العالي الذين يهتمون قبل الأداء بكيفية تحقيق هذا الأداء، مبتعدة عن استقطاب ما يعرف بالأموال الساخنة، لا نريد تكرار ما حدث في بعض أسواق الأسهم العربية والتي تضررت بشكل ملحوظ جراء انسحاب هذه الأموال الساخنة، في نفس الوقت نحن حريصون على توظيف هذه الأموال في أسهم تتمتع بمعدل سيولة عالية للوفاء باحتياجات هؤلاء المستثمرين في أي وقت. وأشار العصيمي الى أن الشركة تعمل وفق مبدأ عدم استغلال العملاء في الدخول للسوق، لانطمع في زج العميل للدخول للسوق فقط لأجل العمولات، بل لانتحرج في أحيان كثيرة في نصح العميل بالتريث عندما يكون وضع السوق غير موات، وكثيرا ما يقدر العملاء هذا المبدأ لأننا نصدقهم النصيحة، في الوقت ذاته لدينا ادارة عليا تدعم وتحبذ هذا التوجه. ويضيف: على سبيل المثال: نحن نرى أنه من المستحيل أن يحقق السوق خلال العام الجاري نفس العوائد التي حققها خلال العام الماضي ولا نتحرج في مصارحة عملائنا بذلك. قد تتسبب هذه الصراحة والمصداقية في خسارة بعض العملاء مؤقتا، لكننا نفضل بقاء المصداقية والثقة بدلا من مسايرة تطلعات العميل ليصب لاحقا جام كرهه على الشركة ويفقد الثقة في فريق ادارة الأصول. وفيما يتعلق بكيفية اتخاذ القرار الاستثماري على مستوى قطاع ادارة الأصول في الشركة وكيفية توزيع الأصول، يشير العصيمي الى أن غالبية أصول الشركة المستثمرة لحساب العملاء تركز على السوق الكويتي بنسبة تصل الى 60%، و في المرتبة الثانية الأسواق الخليجية الأخرى بنسبة تصل الى 40% من اجمالي الأصول المدارة، لافتا في هذا الصدد الى أن القرار الاستثماري يتخذ بشكل جماعي وباجماع كافة أعضاء فريق ادارة الأصول، ومؤكدا على أن الشركة لا تدخل في تحالفات لترفيع أسهم أو الضغط على أخرى. وتابع العصيمي: تركيزنا حاليا في قطاع ادارة الأصول على الاستثمار في الأسهم سواء المدرجة أو غير المدرجة، بيد ان خطتنا الحالية تأخذ بعين الاعتبار توفير أدوات استثمارية للعملاء خارج نطاق الأسهم، لتشمل العقارات وأدوات الدين وغيرها من الأدوات الاستثمارية التي ستوفر قريبا، غير أن ذلك لا يمنع توفيرها بطلب مباشر من العملاء. وشدد العصيمي على أن العائد على أداء كافة المحافظ المدارة عادة ما يكون متقاربا ان لم يكن متساويا، على اعتبار أن مكونات هذه المحافظ متقاربة انطلاقا من مبدأ الشفافية وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص لكافة العملاء. وأشار العصيمي الى أن الشركة بصدد تشكيل فريق متمرس للبحوث والدراسات مؤلف من خمسة أشخاص يمتلكون خبرات تصل الى 15 عاما، وهو التطور الذي سيؤهل الشركة لاستقطاب المزيد من الأموال. وحول ما أثير من مخاوف بشأن استقالة الرئيس التنفيذي السابق وتأثر قطاع ادارة الأصول في الشركة، أكد العصيمي أن الشركة لم تفقد أي عميل خلال الفترة الماضية منذ خروج الرئيس التنفيذي، في الوقت ذاته لاننكر دور وجهود الرئيس التنفيذي السابق في الشركة، لكن الشركة تعمل وفق مبدأ مؤسسي ولاتقوم على شخص واحد. المزيني: دور محوري لإدارة علاقات العملاء عبد الرحمن المزيني مدير علاقات العملاء بقطاع ادارة الاصول، يقول: ان الادارة التي تعد حلقة الوصل الاساسية بين الشركة وعملائها، تهدف الى بناء علاقات قوية مع العملاء مبنية على الثقة لاجل الحفاظ على هؤلاء العملاء وتنمية قاعدتهم بشكل مستمر، مؤكدا على ان ادارات علاقة العملاء تؤدي ادوارا محورية في ظل التنافس الشديد حاليا بين شركات الاستثمار على استقطاب كبار العملاء. واضاف المزيني قائلا: نبادر بتوفير العديد من الخدمات والفرص لعملائنا ليس فقط في الكويت بل على مستوى اسواق المنطقة، على سبيل المثال نجتهد في توفير كميات الاسهم التي يطلبها العملاء في الاكتتابات المطروحة في اسواق المنطقة، وبحكم علاقاتنا الوطيدة مع الكثير من المؤسسات المالية في المنطقة نستطيع ان نوفر هذه الكميات بامكانات تفوق ما يمكن ان يحققه مديرو استثمار اخرون، لذلك علاقاتنا مع العملاء استراتيجية تمتد لسنوات طويلة ونادرا ما نفقد عميلا بسبب بحثه عن خدمة افضل. واشار المزيني الى ان اهم ما يميز خدمة علاقات العملاء في «كفيك» هو السرعة في تنفيذ طلبات العملاء، والمبادرة في تقديم خدمات متنوعة لهؤلاء العملاء وعدم انتظار تلقي الاوامر المباشرة منهم، بالاضافة لتزويد عملائنا بتقارير دورية دقيقة حول استثماراتهم، ونتائج الدراسات المعدة حول الفرص الاستثمارية والمنتجات المتاحة في اسواق الكويت والمنطقة كما تعطى الاولوية لعملائنا عند طرح منتجات استثمارية جديدة، مشيرا في هذا الصدد الى ان غالبية عملاء الشركة اصبحوا الان اصدقاء وليس فقط عملاء. سمعة الشركة من سمعة الملاك أكد العصيمي أن الشركة تستمد جانبا من سمعتها وثقلها في السوق من سمعة وثقل ملاكها الكبار الذين ينتمون لأعرق العائلات التجارية في الكويت، مشيرا الى أن وجود هؤلاء الملاك يسهل الكثير من الأمور، من أهمها استقطاب عملاء جدد بصفة دائمة من داخل وخارج الكويت. وأضاف العصيمي: هؤلاء الملاك يهتمون بالعمل والأداء قبل المكانة حفاظا على سمعتهم المكتسبة عبر سنوات مديدة. المرزوق: سياسة استثمارية مرنة في التنقل بين الأسواق عبد الوهاب سعود المرزوق مدير أول أسواق الخليج في قطاع ادارة الأصول، يؤكد أن الشركة تتبع سياسة مرنة ومدروسة في توزيع استثماراتها بين السوق المحلي والأسواق الخليجية، بحيث تتحرك السيولة بين هذه الأسواق بناء على الفرص المتاحة، لإتاحة الفرصة لعملائنا للاستفادة من كافة الفرص المجزية في هذه الأسواق وفي ذات الوقت توزيع المخاطر بشكل مهني ومدروس. وأضاف المرزوق قائلا: هناك ما يزيد على 700 شركة مدرجة في أسواق دول مجلس التعاون، نتابعها جيدا من خلال وحدة العمل المكلفة بمتابعة الأسواق الخليجية، لكن تركيزنا دائما على الشركات ذات الأرباح التشغيلية المتنامية والتي تتميز في الوقت نفسه بسرعة الدوران، مشيرا في هذا الصدد الى أن الفريق يعتمد في قراراته على التقارير الداخلية للشركة، بالاضافة الى التقارير الدورية التي تصدرها بيوت الاستشارات الإقليمية والعالمية، فضلا عن التطورات اليومية التي تطرأ على أنشطة هذه الشركات. وأشار المرزوق الى أن الأداء المتميز لصندوق بشائر خلال العام الماضي والذي استقطب اهتمام المستثمرين في المنطقة وخارجها، يجسد نجاح السياسة الاستثمارية التي يسير وفقها قطاع ادارة الأصول وخصوصا وحدة أسواق الخليج، متوقعا أن يحقق الصندوق أداء يفوق أداء مؤشرات الأسواق الخليجية على الأقل خلال العام الجاري بناء على مكونات الصندوق المختارة بعناية. وذكر المرزوق أن الشركة تعتزم طرح منتجات استثمارية جديدة ستوجه للاستثمار في الأسواق المحلية والخليجية، حيث يجري التحضير حاليا لطرح أكثر من صندوق استثماري، وفق خطة التطوير التي أعدها قطاع ادارة الأصول، والتي تهدف الى تعظيم دور هذا القطاع على صعيد رفد أرباح الشركة التشغيلية. المناعي: خدمة الآجل تطرح خلال العام الجاري يوسف فيصل المناعي نائب رئيس للأسواق المحلية بقطاع ادارة الأصول، يشير الى أن «كفيك» تعتزم طرح خدمة الآجل لعملائها في السوق المحلي خلال العام الجاري لتنويع الأدوات الاستثمارية المتاحة لعملاء الشركة بالاضافة الى الطلب المتنامي على خدمة الآجل والبيوع المستقبلية، مشيرا الى أن حجم المحفظة لن يقل بداية عن 15 مليون دينار. وأشار المناعي الى أنه بالاضافة الى نجاح «كفيك» في تنمية محافظها النشطة المارة لحساب عملاء كبار وهي الأصول الآخذة في النمو بشكل مطرد، تعمل الشركة أيضا كأمين استثمار لعدد كبير من المحافظ المرهونة لبنوك محلية وأجنبية، حيث تعتمد البنوك على حياديتنا وخبراتنا التراكمية في أن تسند إلينا ادارة هذه المحافظ. ولفت المناعي الى أن «كفيك» تحضر حاليا لطرح صندوق جديد خلال العام الجاري سيستثمر في الأدوات النقدية والذي سيعد إضافة الى الأدوات الاستثمارية الحالية للشركة. وذكر المناعي أن عام 2007 كان استثنائيا على صعيد أداء سوق الكويت للأوراق المالية وبالتبعية أداء المحافظ المالية والصناديق التي حققت بدورها عوائد استثنائية لعملائها، مشيرا الى ان بعض قطاعات السوق لن تحقق الأداء نفسه خلال العام الجاري لاسيما في ظل تأثرها بصدور بعض القرارات. وأكد المناعي أن أكثر من 80% من مكونات الصناديق والمحافظ تتخذ وفق قرارات جماعية بعيدا عن الفردية، وليست هناك قرارات مفروضة على الفريق بحكم أن الشركة لا تتبع تكتلات أو مجموعة استثمارية بعينها في السوق، كما يسعى الفريق لتكون مكونات المحافظ متساوية ومتقاربة وبالتالي يكون العائد أيضا متقاربا بشكل كبير . | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ربح «الوطنية» يرتفع بنسبة 19,1% قبل الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء | لودى شموخ عزي | وزارة الأسهم السعوديه - تداول Saudi shares | 0 | 02 May 2008 08:28 PM |
| 614.5 مليون دينار العجز المالي بعد المساعدات لموازنة العام الماضي | لودى شموخ عزي | وزارة الأسهم العربية والإمريكية والعالمية | 0 | 19 Apr 2008 05:34 AM |
| بلغت 270 مليون دولارا | لودى شموخ عزي | الوزارة السياسيـة العامة Ministry policy | 0 | 13 Apr 2008 02:46 AM |
| تفاصيل الأسهم القابلة للتداول ( الحرة). | أنا سالي | وزارة التجاره الحره - الحراج الإلكتروني Free trade Forestry - mail | 0 | 23 Mar 2008 11:03 PM |
| قائمة أغنى شخصيات وعائلات عربية كما نشرت في مجلة «أرابيان بيزنس« | قلم بلا قيود | الوزارة العامة والحوار العام Public Ministry | 6 | 23 Nov 2005 08:17 PM |