alwazer is an Arabic minister forum with topics منتديات الوزير العامة  
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا
قديم 11 May 2008, 06:21 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
لودى شموخ عزي
وزير لافرق بينه وبين الوزير مالك الشبكة
إحصائية العضو











آخر مواضيعي


لودى شموخ عزي غير متواجد حالياً


افتراضي خريطة مخاطر إنجاز المشاريع في الشرق الأوسط

خريطة مخاطر إنجاز المشاريع في الشرق الأوسط
عدد القراء: 2


11/05/2008
إعداد: رزان عدنان
تمثل عقود الهندسة والتوريد والانشاء أكثر من 80 في المائة من اجمالي تكلفة صفقات تمويل المشاريع، في حين تمثل النفقات القانونية وعمليات التمويل والتطوير معظم بقية التكاليف. ويتوقع أن تتزايد عوائد معظم المشاريع بعد أعوام من انخفاض مستوياتها، خصوصاً بعد اتمامها خلال الوقت وسعر العرض نفسه. وأي هبوط لا يمكن تفاديه خلال مرحلة الانشاء قد يحمل تأثيراً خطيراً على المشروع بأكمله، وديونه، وخدمة ديونه، أي الفوائد المستحقة عليه وربحيته، والى حد ما قابليته الاقتصادية للنجاح.
وعلى الرغم من التأثير السلبي على الحكومة المضيفة ومصداقيتها الدولية،وسمعة مقاول عمليات الهندسة والتوريد والانشاء، فان الأصول المهمة لوجودها في صناعة الانشاء عالية التنافسية قد تتأذى أيضاً بشكل مؤثر.
الى ذلك، تتوسع الجهات المقرضة لتمويل المشروع بالدين على أساس جملة معقدة ومترابطة من العقود والوثائق التقنية كطريقة قبل الشروع بالأعمال. وفي معظم البلدان المتطورة، تطلب الجهات المقرضة دعماً مالياً وقانونياً واضحاً للدول المضيفة كجزء من صفقة ضمان معقدة.
ونادراً ما تشكل أصول المشروع ضماناً مهماً.
ولذلك، من الاجباري على مقاول عمليات الهندسة والتوريد والانشاء، الى جانب المشغل استخدام الموارد البشرية الصحيحة والخبراء من خلال مرحلة الاجتهاد الواجبة وعبر مرحلة المفاوضات مع المقرضين والعملاء أصحاب الامكانيات. وتزداد الحاجة بشكل أكبر، في حال كان خصوصاً أحد رعاة المشروع، تبعاً لمستوى المساهمة.

تعتبر دراسات الجدوى التقنية والاقتصادية والتحاليل الحساسة وجملة متنوعة من الاختبارات القانونية والعوامل التشريعية من ضمن العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار. ومع ذلك، قد لا تكون كافية.
اذ ليس من المفاجئ أن يكتشف أي طرف منخرط في تمويل المشروع بالنسبة للجانب المالي، أن المشروع الذي تصوروه، والذي أنفقوا عليه الملايين بعملات مختلفة، لم يتم الانتهاء منه كما هو مخطط له. فمن الطبيعي أن تحدث تغييرات وأن تتقبلها جميع الأطراف على طاولة المفاوضات خلال أشهر عدة وغالباً ما تكون التسويات صعبة، اذ عادة ما يقع المقاولون تحت ضغط يجب مراعاته من قبل العميل ورعاة المشروع. وتبعاً لذلك، من المفضل أن يكون لديك شبكات ادارة مخاطر متطورة وأدوات مرتبطة بالموضوع كعملية احتياطية أثناء المفاوضات. ودائماً ما تكون النتيجة عبارة عن حصة من المخاطر السياسية والمالية والتجارية المعروفة والتكاليف المقابلة، والأمور النقدية والتعاقدية، التي تستطيع الهيئة الموكلة اليها هذه الشؤون أفضل قدرة على ادارتها.
وغالباً، ما تكون المهارات السياسية والتقنية والتجارية والقانونية المتطلبة خلال عمليات التفاوض أكثر دقة في الساعات الأخيرة قبل التوقيع.

تمويل المشروع
بالاعتماد على الخبرة في تمويل مشاريع البناء، يمكن اعتبار التعريف الجديد لتمويل المشروع أكثر واقعية وتكاملاً وعملية من التعريفات السابقة المتوافرة في الكتب أو لدى الصحافيين المحترفين. اذ ان «تمويل المشروع هو فن الفهم والتفاوض والتخصيص وتخفيض المخاطر الموروثة في المشاريع القابلة للنجاح اقتصادياً. ويدير عملية تمويل المشروع اتحادات مالية ذات جنسيات متعددة ولديها ملاءة، من أجل زيادة عمليات التمويل على المدى الطويل بشكل كاف للتطوير، والانشاء، وتشغيل المشاريع العالية الربحية، بشرط أن يعتمد المقرضون بشكل أساسي على الأموال النقدية المتدفقة من المشروع على مدة الدين، وليس على الميزانية العمومية للرعاة».
ان الأدبيات والممارسات المتعلقة بالتعرف على المشاريع وتقييمها وتسعيرها والعمل على تقليص او استبعاد المخاطر التي تتزايد يوما بعد يوم تنمو بصورة مستمرة.
وعلى الرغم من أنها معروفة من قبل عدة مساهمين في صناعة الانشاء، فان المخاطر المنبثقة عن الاختلافات الثقافية بين المساهمين الذين يفضلون تسميتها بالمخاطر الثقافية، هي نادرة أو من غير الملائم التعامل معها على أساس رسمي، أو الكشف عنها بشكل جدي، وتسعيرها أو تخفيضها بشكل تعاقدي كجزء من عملية تقييم عامة للمخاطر في مرحلة التطوير. وغالباً ما يتم ادراكها بعد استشعار تأثيرها، وهذا ما يتم عادة في وقت متأخر.
وتظهر المخاطر الثقافية بالعادة على شكل تأثير ضار في حسابات الربحية والخسارة للمقاولين، كما أن لها تأثيرا مباشرا، يتضح من خلال تأثير خفي في البداية في اكمال عملية كونسورتيوم التفاوض، خصوصاً في الجدوى الاقتصادية للمشروع ككل.
وبما أن المخاطر الموروثة في المشروع تزيد، من الطبيعي أن تتعمق الالتزامات التعاقدية والمالية أيضاً. ومن المرجح بشكل أكبر عندها، أن تصبح الاختلافات الثقافية أكثر أهمية تحت هيكلة تمويل المشروع. وقد يشير استعراض لكثير من المشاريع، التي تم تطويرها مؤخراً من خلال تحالفات ذات جنسيات مختلفة موثوق بها في الشرق الأوسط، الى الأكثرية التي تعاني من تأخيرات يجب أخذها بعين الاعتبار، ومن زيادة في التكاليف ومن عمليات تهديد حقيقية لتأجيل المشروع أو انهائه.
وبالطبع، قد تكون المشاكل مرتبطة بعدد من المواد المختلفة، التي يمكن بسهولة ملاحظتها وتفسيرها عقلياً.
ومع ذلك، على افتراض أن الأشياء الأخرى متساوية، وأن جميع عوامل المخاطر الأخرى قد تم تقييمها بما يكفي، وتسعيرها، وأن الجوانب التعاقدية مسعرة ومحمية بحسب المناهج الحالية، لا نزال نجد عدداً متزايداً من المشاريع التي تفشل في انجاز أهدافها التعاقدية والاقتصادية المتوقعة.
وعلى الرغم من أننا لا نزال نلاحظ قصص نجاح في الشرق الأوسط، يشير وجود نجاح وفشل النظام البيئي للعمل التجاري ذاته الى أن المخاطر الثقافية قد تكون دليلاً على مجموعة مهمة من المخاطر المكتملة، خاصة تحت نطاق اتفاقيات تمويل المشروع.

نجاح عبر المرونة
يمكن القول ان النجاح في مشاريع كثيرة يعود بعض الشيء الى رغبة وقدرة ادارة ذات جنسيات متعددة على دمج سلوكهم الثقافي بمرونة وبحساسية تجاه الثقافات الأخرى المنخرطة.
وهذا الطراز من الادارة يساعد شركات معينة على انجاز مستويات أعلى من الأداء، الا أنه لا توجد صيغة سحرية أو مجموعة ثابتة من القواعد يمكن أن تكفل التسويات الادارية ذات المنفعة المشتركة.
والمرونة تحت نطاق ظروف العمل المختلفة في الشرق الأوسط لديها امكانات ميكانيكية على النجاح.
ومن ضمن متطلبات النجاح لا بد من أن تحفز المشاريع أو ادارة العمل على الولاء للمدى البعيد للشركة، ومن التدريب المهني في الداخل والخارج، ومن بناء القدرة، وتقريب الفجوة بين الانتاجية والدفع، والسعي نحو بناء مؤسسة على المدى الطويل وزيادة مسؤولية الادارة.
الجدول المرفق مدعوم بخبرات شخصية ودراسات من منتدى الاقتصاد العالمي، المنشور في تقرير التنافسية للعالم العربي عام 2007، ويظهر فرضية أن المخاطر الثقافية عبارة عن مجموعة مهمة من المخاطر في تمويل المشروع.
والشبكة ترتكز على موجودات المؤلفين اليابانيين كونشيما في مؤلفه «مبادئ ادارة الانشاء»، وهناك مواد مرتبطة موجودة في مطبوعات مختلفة مثل نظرة ضعيفة للانشاء الدولي، والاتجاهات والمخاطر المرتبطة في التصميم والبناء ومشاريع الـ BOT وboot، للكاتب كريس نيسلون( العدد 14، الجزء الثاني، ابريل 1997، صفحة 192,191).
وفي حين أن الشبكة تساعد في تعريف طرق عديدة، فانها ستظهر دوماً أن السلوك الثقافي المختلف يستطيع أن يكون لديه تأثير مهم على ادارة المشاريع التي تقودها التحالفات الدولية.
وتفترض الشبكة أن كلا من المناطق الثلاث الشرق الأوسط والولايات المتحدة واليابان، تمثل وحدة ثقافية، على الرغم من الاختلافات الداخلية.
علاوة على ذلك، لكل واحدة منها نظام لغة مميز، ومجموعة من التصاميم التاريخية الفريدة، ونماذج دينية وأخلاقية مجتمعة لتشكل صفات اجتماعية للنظم البيئية وسمات شعبها.
وبالتالي، فانه يجب على أعضاء التحالف ضمان أن ممثلي ادارتهم يرجع لمجموعة من الاختلافات الثقافية، وأن يكونوا قادرين وراغبين بتوظيف أنفسهم الى جانب مهاراتهم التقنية في مثل هذه المسائل. وسمات هذه المهارات والأشخاص تساعد في ادارة مجتمعة للمشروع. والمفاوضات الجادة والمفتوحة مع احترام القضايا الثقافية يجب أن يتم تطبيقها في بداية المشروع، وأيضاً على فترات، خاصة عندما تظهر القضايا الخلافية.



قواعد اختيار مديري الش
تعد قواعد مديري المشروع المسؤولين عن التقدم اليومي دقيقة ومهمة. ويجب على الشركات ذات الجنسيات المتعددة أن تختارهم بالاستناد الى تقييمهم المأخوذ بعناية لمهاراتهم الشخصية والادارية والتقنية في ادارة الناس أصحاب الثقافات المختلفة. ويعد مدير المشروع الرابط مع ادارة التحالف، وقد يجد نفسه يكتب تقارير لأعضاء الادارة المؤلفين من جنسيات مختلفة، وينتمون لنظم سياسية واجتماعية مختلفة مرتكزة على نماذج متصارعة وخصوصاً تلك التي لديها تاريخ بالعصبية الوطنية.
من ناحيته، يعد التسعير تحت نطاق تمويل المشروع مكلفا أكثر من كونه تحت تعاقد تقليدي، طالما كان مستوى المخاطر بشكل عام عالياً.
وهذه حقيقة مقبولة ومعروفة جيداً. ومع ذلك، يعد رفع مستوى حالات الطوارئ احتراساً معقولاً في المشاريع، وذلك ليعكس المخاطر الثقافية التي تمتلك فيها الادارة متعددة الجنسيات امكانية عالية لمواجهتها. ويعد معدل المخاطر سؤالاً للذين يضعون التقييمات لتقرير المعدل بالاستناد على مجموعة من الأشياء الأخرى في المشاريع المعقدة وأماكنها، والجنسيات المنخرطة فيها.
لودى شموخ عزي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"أميركان إكسبريس" تعين مديرا جديدا في منطقة الشرق الأوسط لودى شموخ عزي وزارة الأسهم العربية والإمريكية والعالمية 0 10 May 2008 03:05 AM
بيت التمويل الخليجي: مشروع إنشاء أكبر شركة أسمنت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لودى شموخ عزي وزارة الأسهم السعوديه - تداول Saudi shares 0 07 May 2008 03:11 AM
الشرق الأوسط يشهد نموا سياحيا متسارعا وسط دعوات لتحقيق سياحة مستدامة لودى شموخ عزي وزارة الأسهم العربية والإمريكية والعالمية 0 23 Apr 2008 02:48 AM
"r&m" تعين نائبا تنفيذيا جديدا لنشاطاتها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لودى شموخ عزي وزارة الأسهم العربية والإمريكية والعالمية 0 21 Apr 2008 01:46 AM
الاستراتيجية الصهيونية التقليدية والنووية كاتم العبرات وزارة التسلح السياسي والعسكري Political military armaments 0 14 Oct 2007 06:27 AM


الساعة الآن: 12:11 PM

بحث مخصص
sitemap sitemap Powered by MyPagerank.Net

Powered by vBulletin® Version 3.6.7, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ل شبكة الوزير العالمية

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.