خارق penetrator قذائف طاقة حركيّة (معروف كذلك بسلاح KE ) هو نوع من الذخيرة ، لا يحتوي على المتفجرات ويستعمل الطاقة الحركيّة kinetic energy لإختراق الهدف. والسلاح يشير تحديداً إلى القذائف الخارقة للدروع المثبته بزعانف armor-piercing fin-stabilized discarding sabot والتي يُطلق عليها إختصاراً APFSDS . ويستخدم هذا النوع من القذائف عوامل الكتلة والسرعة، لشقّ طريقه بالقوة خلال التدريع . ولتحقيق هذا الهدف فإنه يُشترط إطلاقة مع سرعة فوهه muzzle velocity عالية جدا ، مع تركيز طاقة المقذوف على منطقة إصطدام impact area صغيرة من الدرع . ولتحصيل السرعة العالية ، فإنه يتم تصنيع هذا النوع من الأسلحة مع قضيب rod نحيف القطر ( ولكن بكتلة عالية ) يحيط به كعب أو قبقاب ( يصنع عادة من المغنيسيوم ) خفيف الوزن من الخارج ، وبعد خروج المقذوف من فوهة السبطانة ، فإن هذا القبقاب يسقط بعيداً بفعل قوة كبح الهواء ، ويتيح الفرصة للقضيب أو الخارق للإنطلاق سريعاً نحو هدفه ، وتبلغ سرع مقذوفات الطاقة الحركية الحديثة ، ما بين 1700 – 1850 م/ث .
يتم التأكيد أيضاً عند التصميم ، على توفير كتلة عالية للخارق ، وذلك عن طريق أمرين ، معدل طول / قطر مناسب ، وتصنيع الخوارق من معادن وسبائك عالية الكثافة . بالنسبة لمعدل الطول / القطر ، وكقاعدة عامه كلما زاد طول الخارق وقل قطره ، كلما كانت نتائج الإختراق أفضل ( لإرتباط ذلك بزيادة طاقة الحركية kinetic energy المحرره على الهدف ) ، ويبلغ هذا المعدل حالياً فى الطول نحو 60 سم إلى 2 سم للقطر . أما بالنسبة للمعادن عالية الكثافة التي ينتج منها الخارق ، فإنها تنصب على نوعين ، الأول هو التنغستن ، والتنغستن عنصر فلزى ، يقع فى الصف السادس من الجدول الدوري . إكتشفه ( دي الهويار ) عام 1783 ، وتبلغ كثافته 19.3 غم/سم ( وللمقارنة فإن للفولاذ كثافة تبلغ 7.85 غم/سم ) أما نقطة إنصهار التنغستن فتبلغ 3410 م وهي الأعلى بين كل المعادن . ويتميز هذا المعدن ، الذى يطلق عليه أيضاً wolform ، بوجوده بكثرة فى القشرة الأرضية . وفى الحقيقة فإن ترتيبه السادس والعشرين من حيث الوفرة فى العناصر . ويمزج هذا العنصرمع عناصر أخرى مثل الكروم والموليبدنوم molybdenum (عنصر معدنى قاسي نقطة إنصهارة 2610 س ) . النوع الآخر المستخدم فى تصنيع الخوارق ، هو اليورانيوم المنضّب DU ، والذي يخلط بنسب محسوبة مع النيكل و/ أو خارصين nickel and/or zinc لإضافة تماسك أعلى للمُنتج ، ويمتلك اليورانيوم المستنزف كثافة أعلى بمقدار 2.5 من كثافة الفولاذ التقليدى ، وله قدرات مؤكدة عند الإصطدام بسرعات عالية ، على إحداث كرة لهب كبيرة ، تؤدي فى الغالب إلى إحداث إنفجار فى مخزن الذخيرة وقتل الطاقم وتدمير التجهيزات الداخلية .