"إمبريال بالاس" يمنح طلاب مركز أمان يوم عمل ميداني
نشر: 8/5/2008 الساعة .GMT+3 ) 23:42 p.m )
عمان – استضاف فندق إمبريال بالاس وفداً من طلاب مركز أمان للتربية الخاصة لقضاء يوم عمل ميداني داخل الفندق، وذلك حرصاً من فندق إمبريال بالاس على المشاركة بالاحتفالات المقامة بمناسبة الأسبوع العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة وعيد العمال العالمي المصادفين في الأول من شهر أيار (مايو) الحالي.
وتأتي استضافة فندق إمبريال بالاس لطلاب مركز أمان للتربية الخاصة تأكيداً على إيمان الفندق بأهمية العناية والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة من خلال إعطائهم الفرصة لإبراز دورهم كمواطنين فاعلين، ما من شأنه أن يحدث تغييراً اجتماعياً لتمكينهم من ممارسة حقوقهم في مختلف جوانب الحياة وعلى كافة الأًصعدة.
وتكون الوفد الطلابي من اثني عشر طالباً تراوحت أعمارهم ما بين الثامنة عشرة وما فوق، ليتلقوا كافة التدريبات اللازمة في عدد من أقسام الفندق كقسم الأطعمة والمشروبات، قسم التدبير المنزلي، قسم الصيانة وقسم خدمات غسيل الملابس.
وفي سياق متصل، فإن مجموعة أخرى من طلاب مركز أمان للتربية الخاصة والأصغر سناً شاركت عدداً من الفنانين التشكيليين الأردنيين الرسم داخل أروقة الفندق، وذلك بهدف إنتاج لوحات فنية مشتركة سيتم عرضها في محترف رمال.
وقالت المدير العام لفندق إمبريال بالاس فرح أبو مطر "قمنا بتنظيم عدد من الفعاليات بمناسبة الأسبوع العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع مركز أمان للتربية الخاصة ومحترف رمال، وذلك لمنح طلاب المركز الفرصة لعيش غمار تجربة عمل حقيقية ولإظهار مواهبهم وإبداعاتهم في العمل والفن وإظهارها للمجتمع الخارجي".
وأضافت "إننا نعمل في فندق إمبريال بالاس على تكثيف مجهوداتنا مع كافة الجهات المرتبطة بذوي الاحتياجات الخاصة تكريساً لمبدأ تكافؤ الفرص بين كافة الفئات الاجتماعية وترسيخاً لقيم التضامن لجعلهم جزءاً لا يتجزأ من المجتمع خصوصاً في محافل العمل والإنتاج. واستكمالاً من الفندق لتجربة العمل الميداني هذه وتعزيزاً للدعم المقدم من الفندق، قمنا بتوظيف الطالبين المتميزين فيها ليصبحا موظفين رسميين لدى فندق إمبريال بالاس".
من جهتها، بينت مديرة مركز أمان للتربية الخاصة ريم أبو سيدو أن يوم العمل الميداني للطلاب في فندق إمبريال بالاس يعزز توجهات المركز ويدعم أهدافه المتحورة حول تدريب وتأهيل الأفراد وذوي الإعاقة وبناء اتجاهات مجتمعية إيجابية حول هذه الفئة مما يساعد في الإسهام في جزئية مهمة من تنمية المجتمع، لتمكينهم مستقبلاً من الحصول على دورهم في البناء والمساهمة في مجتمعهم بشكل فاعل.