"تيم يونغ آند روبيكام" الراعي الرسمي لحملة "كفى"
نشر: 8/5/2008 الساعة .GMT+3 ) 23:42 p.m )
عمان - أعلنت شركة تيم يونغ آند روبيكام في مؤتمر صحافي أمس في مقر الجمعية الملكية للتوعية الصحية عن مشاركتها في حملة "كفى" بصفتها الراعي الرسمي للحملة التي أطلقتها جلالة الملكة رانيا العبد الله بهدف نشر التوعية المرورية والسلامة على الطرقات، وذلك نتيجة الإحصائيات المريعة التي تبين ارتفاع ضحايا الحوادث في المملكة من جراء السرعة.
وحرصت شركة تيم يونغ آند روبيكام إلى جانب شركة أصداء للعلاقات العامة وميديا إيدج، الشركات الرائدة في شركة المجموعة القابضة (THG)، أكبر مجموعة لوسائل الاتصال التسويقي في الشرق الأوسط، على تقديم الدعم لحملة الجمعية الملكية للتوعية الصحية من خلال المساهمة في تطوير حملة "كفى" التي تهدف إلى تغيير سلوكيات الأفراد على الطرقات عن طريق توجيه رسالة قوية للمجتمع الأردني.
وعبر المدير العام لشركة تيم يونغ آند روبيكام نيكولاس سلايد عن حرص المجموعة على المشاركة في حملة "كفى" وقال "إن التزامنا برعاية حملة كفى ينبع من منطلق إيماننا بضرورة فرض التغيير الحقيقي على سلوكيات السائقين وثقافة المجتمع في هذا الموضوع، فإذا استطعنا إنقاذ حياة واحدة من حوادث السرعة والتهور نكون قد ساهمنا في جعل الأردن بلداً أكثر أماناً لأطفالنا وأهلنا، حيت أن تغيير سلوكيات الأفراد يحتاج إلى تكاتف الجهود على جميع المستويات. ونود أن ننتهز هذه الفرصة لنعرب عن امتناننا للجمعية الملكية للتوعية الصحية لجهودها المتواصلة بالتركيز على القضايا التي تعنى بسلامة وصحة المجتمع."
وأضاف سلايد "إن مشاركتنا بحملة "كفى" تعدت مرحلة تصميم وإنتاج دعايات الحملة إلى مرحلة أكثر إنسانية نابعة من أشهر من العمل المتواصل من قبل متطوعي شركتنا الذين ساهموا بوضع مفهوم الحملة من خلال آرائهم التي استلهموا الكثير منها عن طريق العائلات المتأثرة بفقدان الأحبة في حوادث السرعة والإهمال أثناء القيادة."
ويركز برنامج الجمعية للثقافة والتوعية المرورية على أبعاد واسعة تعزز من دور المؤسسات التعليمية كالمدارس والجامعات في نشر التوعية حول شؤون السلامة المرورية عبر إقامة الفعاليات والمسيرات والمسابقات، بالإضافة إلى العمل جنباً إلى جنب مع وزارة التربية والتعليم لإدخال تعديلات على مناهج الوزارة التعليمية لتساعد في توعية الطلاب. كما تشمل مشاريع البرنامج الرئيسية مشروع سفراء المرور، ونادي السلامة المرورية للشباب، ومشروع "السيارات المتحطمة" في كل محافظات المملكة.
وقد حققت حملة كفى علاقات متينة مع الصحافة والإعلام منذ بداية المشوار، إذ تمت مشاركة الإعلام في البرنامج كجزء من مسؤوليته الاجتماعية.