متداولون: صفقات وعقود كبريات الشركات محرك أساسي للتداول
عدد القراء: 65
08/05/2008 كونا - اجمع عدد من المتداولين في سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) على ان مجريات الحركة في السوق تعود الى صفقات وعقود كبريات الشركات المدرجة على الرغم من حركات التصحيح الخفيفة التي تطال اسهما منتقاة.
وقالوا في لقاءات مع «كونا» ان تحريك ملكيات الاسهم من شركة الى شركة اخرى يعتبر ثاني ابرز العوامل التي ساهمت في خلق جو من التفاؤل بين اوساط المتداولين، لا سيما الصغار منهم، الامر الذي جعل من السوق وجهة استثمارية جاذبة للسيولة المحلية. واضافوا ان زخم الاعلان عن اخبار الشركات اضاف حالة من نشوة التطلع الى الولوج في اوامر الشراء بغية الاستفادة من تحقيق المزيد من الارباح، لان مستويات الاسعار لاسيما اسهم الشركات الرخيصة اصبحت في متناول الكثير من المتعاملين.
وقال المتداول بدر البدر ان السوق تخطى حال التباين التي سيطرت على مجرياته في شهر ابريل الماضي حيث اصبح الآن اكثر نضجا جراء حركة الشراء التي تقودها محافظ وصناديق استثمارية تابعة لمجموعات استثمارية لاعبة في السوق.
واضاف «كما كان لاوامر الشراء في نصف الساعة الاولى على مدار الايام الماضية اثر كبير في حفاظ بعض اسهم الشركات في قطاع الخدمات على معدلاتها المعهودة، الامر الذي انعكس على قطاعات اخرى في مقدمتها قطاع الصناعة». بدوره، قال المتداول ناصر سليمان «لا يستطيع احد انكار ان السوق يستمد عافيته حاليا من قوة شركاته المدرجة لاسيما التي تدخل في مشروعات خارج الكويت والتي من المرجح ان تحقق من ورائها ارباحا طائلة، الامر الذي يزيد من وتيرة الدخول عليها من جانب المستثمرين افرادا كانوا او مؤسسات». واشار الى ان العمليات المضاربية التي تقودها مجموعات معروفة للجميع داخل البورصة هي المستفيد الاول من مستويات اسعار اسهم الشركات الرخيصة خاصة التي تم ادراجها العام الماضي.
وعزا المتداول محمد عبدالله الارتفاعات التي شهدتها البورصة منذ بداية تداولات الاسبوع الى ارباح الشركات عن الربع الاول على الرغم من ان البعض يروج الى ان سحب شركات لسيولة في اكتتابات او زيادات رؤوس اموال قد يهوي بالسوق وهذا ما لم يحدث.
وتمنى ان تعود الشركات القيادية الى واجهة السوق حتى لايترك الامر امام الشركات الرخيصة، وتكون المعادلة، متوازنة عبر خليط من اوامر الشراء او البيع، الامر الذي يعطي السوق مذاقا استثماريا خاصا يميزه عن اسواق المنطقة.