الكويت في المرتبة 52 عالمياً في مؤشر القدرة التنافسية لتكنولوجيا المعلومات
عدد القراء: 193
07/05/2008 كشف التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات 2007ــ2008 ان الكويت تحتل المركز 52 في التصنيف العالمي لمؤشر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وذلك من بين 127 بلدا شمله التقرير، متقدمة باربع مراكز عن تصنيفها في تقرير العام الماضي، ويشكل هذا التقرير دراسة مشتركة بين المنتدى الاقتصادي العالمي World Economic Forum Insead احدى اكبر المؤسسات العالمية في تدريس ادارة الاعمال، والتي لها مقر في اوروبا واخر في اسيا، بالاضافة الى مركز للتعليم التنفيذي والابحاث في ابوظبي.
ويهتم تقرير المنتدى العالمي ــ انسياد، والذي يصدر للسنة السابعة على التوالي، بتصنيف بلدان العالم من حيث مستوى وتطور اقتصاد المعرفة فيها وقدرتها على انتاج التكنولوجيا او استيعابها وتكييفها بما يتلاءم والاحتياجات الوطنية، وذلك بغية تحسين قدرتها التنافسية.
وقد جاءت الكويت في المركز 52 خلف كل من الامارات 29 وقطر 32 والبحرين 45 والاردن 47 والسعودية 48 فيما احتلت عمان المركز 53، علما بان السعودية وعمان يدخلان التصنيف لاول مرة هذا العام ووفق هذه الدراسة يتم قياس اقتصاد كل بلد وفق ثلاثة مقومات، وهي البيئة الاقتصادية واطار العمل السياسي والتنظيمي وجودة البنى التحتية المتوفرة.
وتعليقا على هذه النتائج، قال البروفسور سوميترا دوتا، عميد العلاقات الخارجية في مؤسسة انسياد واحد معدي التقرير: «لقد احرز الشرق الاوسط اعلى مستويات التقدم في الجهوزية الالكترونية خلال السنوات السبع الماضية، حيث ارتفع عدد مستخدمي شبكة الانترنت بنسبة تزيد على 600% اي ما يعادل ثلاثة اضعاف معدل الزيادة العالمي».
واضاف دوتا: «ان التقدم الذي حققته بلدان الشرق الاوسط، يدعمه النمو الاقتصادي السريع في دول مجلس التعاون الخليجي، بالاضافة الى الرؤية التي تعتمدها بعض البلدان الخليجية لتنويع مصادر الدخل تدريجيا تمهيدا لتحقيق اقتصادات قائمة على اساس المعرفة».
ويذكر ان التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات بات اليوم «المعيار الذهبي» لتصنيف الجهوزية الالكترونية والقدرة التنافسية التكنولوجية لاقتصادات العالم، وفي هذا الاطار، يلعب المختبر الالكتروني لانسياد ــ وهو مبادرة لادارة المعرفة والريادة الفكرية تركز على الاقتصاد الرقمي، دوراً حيوياً في انجاز هذا التقرير، كما ان اقامة هذا المختبر مؤخرا في ابوظبي ستدعم انتشار المعرفة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة.
وتعليقا على دور المختبر الالكتروني، قال دوتا: «لقد تم تأسيس المختبر الالكتروني في ابوظبي بهدف بناء مركز تميز في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الشرق الاوسط، فمن خلال الابحاث المحلية وانشطة النشر، يسعى المختبر الى مساعدة الفاعلين في القطاعين العام والخاص على الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تعزيز القدرة التنافسية للمنطقة».