خبراء سعوديون: المصرفية الإسلامية أكبر تحد يواجه البنوك التقليدية
عدد القراء: 221
05/05/2008 الرياض عبدالحي يوسف:
قال خبراء سعوديون في الاقتصاد الاسلامي ان المصرفية التقليدية بدأت ترى في المصرفية الاسلامية تحديا كبيرا مما دفع بعض البنوك التي لا تتخذ من المصرفية الاسلامية نظاما عاماً لان تقوم باصدار منتجات مصرفية اسلامية املا في جذب عملاء هذا النوع من الصيرفة اليها، مشيرين الى ان المصرفية الاسلامية اصبحت جاذبة لمجموعات كبيرة من المتعاملين مع البنوك حتى في الدول الغربية واكدوا على مقدرة المصارف الاسلامية على انتاج صيغ جديدة بشكل مستمر.
وذكر رائد الاحمد مدير المصرفية الاسلامية في بنك الرياض ان التجربة اثبتت ان عملاء المصرفية التقليدية في المملكة العربية السعودية بشكل خاص وفي بقية دول العالم الاسلامي بشكل عام يميلون الى المصرفية الاسلامية متى ما وجد البديل المناسب، وان المصرفية الاسلامية لم تعد مرتبطة بسوق او بلد معين، ولم تعد تصنف ضمن اطارها المحلي او الاقليمي كما هو الوضع سابقا، بل امتدت نحو نطاق عالمي واضح، اما فيما يتعلق بالمملكة – يقول احمد – فالتمويل المتوافق مع مبادئ الشريعة قد نما بشكل كبير في السنوات الست الماضية بنسبة 373% محققا قرابة 52% من اجمالي حجم التمويل، وليصل الى 62% في نهاية عام 2006.
الصيرفة الإسلامية
من جهة اخرى ذكر الخبير السعودي في التمويل الاسلامي الدكتور محمد السحيباني ان الصيرفة الاسلامية قادرة باستمرار على تطوير منتجات جديدة «اكثر كفاءة من الناحية الاقتصادية واسلم من الناحية الشرعية، ولكن هذا يتطلب تضافر مجموعة من العوامل اهمها وجود البنية التحتية الداعمة لتطوير هذه المنتجات.
واعتبر السحيباني ان دول الخليج لعبت دورا كبيرا في تطوير المصرفية الاسلامية وجميع منتجاتها التي يتداولها الناس حاليا، واشار كذلك الى الدور الذي قامت به ماليزيا كأول دولة رعت المصرفية الاسلامية.
واكد سلطان السعدون ان الصيرفة الاسلامية تتقدم بشكل مطرد في منطقة الخليج، وان المخاوف من عدم قدرة المصرفية الاسلامية على مواكبة الواقع باصدار منتجات جديدة اثبت انه في غير محله بعد النجاح الذي حققته المصرفية الاسلامية في كل دول العالم، وقال ان الصكوك الاسلامية الآن باتت من اهم ادوات التمويل وتلجأ اليها كبريات الشركات في العالم الاسلامي والغربي.