بـويــنــغ تحافظ علـى صلابتها
عدد القراء: 114
28/04/2008 الجزائر – القبس:
قال عملاق صناعة الطائرات الاميركي شركة بوينغ يوم الاربعاء انها سجلت ارتفاعا في صافي ارباحها في ختام حصيلة نشاطها للربع الاول من العام الحالي، بفضل ارتفاع مبيعاتها من الطائرات المدنية حيث بلغت ارباحها في هذه الفترة 1.2 مليار دولار، مما يعني ربحا في قيمة كل سهم قدره 1.62 دولار، مقابل 877 مليون التي شكلت زيادة في قيمة السهم الواحد بمقدار 1،13 دولار، خلال الفترة ذاتها من عام 2007، وهذا ما يمثل ارتفاع الارباح في هذا العام بنسبة قدرها 38 في المائة.
وبالتالي فان هذه النتائج جاءت اعلى من توقعات المحللين الذين كانوا يعتقدون بالا تتجاوز ارباح السهم الواحد حاجز 1،35 دولار، ولكنها ايضا جاءت اقل من النسب التي انتظرتها شركة بوينغ التي لا تزال تحتفظ بمستوى توقعات على المستوى السنوي، وتقول ان ارباحها سوف تتراوح بين 5،7 و5،85 دولارات للسهم خصوصا ان رقم اعمالها ارتفع خلال الفصل الاول بنسبة 4 في المائة، مسجلا 16 مليار دولار.
من ناحية اخرى، اظهرت الشركة انها وحتى نهاية شهر مارس الاخير، تمتلك سجل طلبات قياسيا يبلغ 346 مليار دولار بزيادة نسبتها 32 في المائة على المستوى السنوي حيث تشكل الطلبات الخاصة بالطائرات التجارية ما قيمته 271 مليار دولار بنسبة زيادة تمثل 7 نقاط مئوية عن توقعات عام 2008 الجاري، مقابل طلبات على الطائرات العسكرية قيمتها 74،8 مليار دولار، وهي اكثر من ضعف الرقم الذي كان متوقعا في هذا العام، اما من ناحية الايرادات الاجمالية للربع الاول «رقم الاعمال» فلقد جلبت الطائرات المدنية 8،2 مليارات دولار «بزيادة قدرها 8 في المائة» والعسكرية بايرادات قدرها 7،6 مليارات وزيادة نسبتها 11 في المائة على حسب الارقام التي طرحتها مصادر بوينغ.
ثم ان ما قال المحللون انه يشكل «خبرا سعيدا بالنسبة للمستثمرين» فلمخصه ان عملاق صناعة الطائرات الاميركي اكد بالفعل انه قادر على تحقيق الارباح في العام القادم ايضا، على الرغم من التأخير الذي يعيشه برنامج طائرة ب787، وفي هذا الاطار، قالت المجموعة انها تتوقع ان ترتفع ارباح الاسهم في عام 2009 الى ما بين 6،80 و7 دولارات لكل سهم مما يعني نموا نسبته 20 في المائة عن توقعات عام 2008 الجاري.
الى ذلك، وعلى مستوى الطيران التجاري، اكدت بونيغ ما اعلنته سابقا في بداية ابريل الحالي حول ما يتعلق بوضع مشروع طائرات ب787 «الدريملاينر» حيث قالت انها ملتزمة بالآجال التي تحدد اجراء اول تجارب طيران هذه الاخيرة خلال الربع الاخير من العام الجاري، على ان تبدأ عملية تسليمها خلال الفصل الثالث من عام 2009 القادم، حيث قال بيان الشركة ان: «تقدم العمل على مشروع طائرات 787 ما يزال ملتزما بالجدول الزمني المحدد له الذي نشر في وقت سابق من هذا الشهر».
مع ذلك، فان هذا لا ينفي حقيقة ان بوينغ اقدمت على اعادة صياغة هذا الجدول ثلاث مرات بشكل ادى الى تأخره بنحو عام ونصف العام عما اعلن وقت اطلاقه رغم ان الطلبات على هذه الطائرة سجلت ورود طلبات جديدة عددها 75 خلال الربع الاول من عام 2008، مما يرفع مجموع الطلبات حتى الآن الى 892 طائرة.
اما على مستوى صناعات الدفاع «الطائرات العسكرية»، فان الشركة سجلت طلبات تتعلق بطائرات النقل من طراز «في22» الى جانب مروحيات من طراز «سي اتش 47» وهي الطلبات التي جعلتها تفضل عدم الاشارة في بيانها على رأي المراقبين، الى صفقة التزود بالوقود الى حساب سلاح الجو الاميركي التي نالها التحالف المنافس لها «نورثرب – ايدس الاوروبية» خصوصا وانها تفضل في الوقت الحالي، سلوك الطريق الادارية ضد هذه الصفقة التي تفوق قيمتها الاربعين مليار دولار.