الدول الفقيرة في أميركا اللاتينية تسعى لحل أزمة الغذاء
عدد القراء: 102
28/04/2008 ماناغوا – رويترز - التقى وزراء زراعة بعض من افقر دول اميركا اللاتينية في محاولة للتوصل إلى حل اقليمي لارتفاع اسعار المواد الغذائية، الذي اثار احتجاجات عنيفة في منطقة الكاريبي.
وعقد وزراء الزراعة من دول اميركا الوسطى وكوبا وهايتي وجمهورية الدومينكان وفنزويلا محادثات في ماناغوا عاصمة نيكاراغوا لتعزيز انتاج الذرة والارز بالاضافة الى زيادة انتاج السرغوم كعلف للحيوانات.
وقال ارييل بوكاردو وزير الزراعة النيكاراغواي الاسبوع الماضي ان اميركا الوسطى تأمل انفاق نحو 630 مليون دولار لزيادة انتاج المنطقة من المواد الغذائية. وتتطلع المنطقة الى فنزويلا التي تمتلك ثروة نفطية ضخمة من اجل مساعدتها ماليا.
ومن المقرر ان يعقد رؤساء دول اميركا الوسطى اجتماع قمة لبحث ازمة الغذاء في السابع من مايو المقبل.
ويواجه ملايين الاشخاص في اميركا الوسطى وهايتي نقصا حادا في المواد الغذائية مع ارتفاع اسعار المواد الغذائية الاساسية الى مستويات قياسية. وتقول الامم المتحدة ان الدول ذات الدخل المنخفض، التي تستورد طعامها مثل هندوراس ستتأثر بشكل خاص بزيادة عالمية في اسعار المواد الغذائية.
وقتل ستة اشخاص على الاقل في وقت سابق من الشهر الجاري في هايتي خلال اعمال شغب واشتباكات مع قوات الامن ومتظاهرين كانوا يحتجون على ارتفاع اسعار المواد الغذائية.
وهايتي ونيكاراجوا هما افقر دول اميركا اللاتينية.
وينحى باللائمة في ارتفاع اسعار المواد الغذائية الاساسية مثل القمح والذرة والارز الى مستويات قياسية في كل انحاء العالم على زيادة الطلب على المواد الغذائية من الدول التي تنمو بسرعة مثل الصين والهند واستخدام الوقود الحيوي وارتفاع اسعار النفط وانخفاض المخزونات العالمية من الغذاء الى ادنى مستوى لها منذ 25 عاما والمضاربة بالاسواق