المستهلكون يفضلون الشركات ذات «الضمير الاجتماعي»
عدد القراء: 104
28/04/2008 ألمانيا – د. ب. أ - اظهرت دراسة ألمانية ان مشاركة الشركات الألمانية في مشاريع اجتماعية يؤدي الى رواج منتجاتها. واجرى باحثون بمعهد «بولس» لابحاث السوق في مدينة نورنبرغ جنوب ألمانيا خلال دراستهم استطلاعا للرأي بشأن مدى دعم المستهلك للانشطة الاجتماعية للشركات.
وتبين من خلال هذا الاستطلاع ان نحو 75% ممن شملتهم الدراسة اعلنوا استعدادهم لدفع المزيد من المال لشراء «المنتجات التي تأخذ المسؤولية الاجتماعية في الاعتبار». ورأى 48% من المستطلعة آراؤهم ضرورة مساهمة الشركات في تمويل المشاريع التي تساعد الفقراء في حين طالب 69% الشركات في ألمانيا بالحفاظ على أماكن العمل وتوسيعها.
ورأى 64% من المشاركين في الاستطلاع ان عدالة الشركات تجاه عامليها يجب ان تكون ضمن اهم اهداف الشركات في حين قال 55% ان المحافظة على البيئة يجب ان تكون على رأس اولويات الشركات.
وفي تعليق على الدراسة قال مدير معهد «بولس» كونراد فيسنر، في بيان له امس ان المواطنين والزبائن يأملون من الشركات ان تكون «ذات ضمير اجتماعي» ينعكس في الانشطة الاجتماعية لمصلحة البسطاء من الناس.
وقام المعهد باستطلاع رأي اكثر من ألف شخص في مارس الماضي لاعداد الدراسة التي حملت عنوان «المؤشر الاخلاقي». واوضح فيسنر ان قضية الفقر اصبحت تحتل اهمية متزايدة في سجالات الرأي العام «خصوصا في مناطق شرق ألمانيا التي تستطيع فيها الشركات تحقيق مكاسب أمام منافسيها من خلال الظهور الاجتماعي».
وجد الباحثون خلال اعدادهم لهذا الاستطلاع الذي يتم مرتين في العام ان هناك تغيرا في موقف الألمان من الجانب الاجتماعي للشركات، حيث بلغ عدد الألمان، الذين يأملون في ان تبذل الشركات المزيد من الجهود للمحافظة على أماكن العمل لديها، 84% خلال يوليو 2006، ورأى فيسنر ان ذلك يدل على ان خوف الناس من فقدان وظيفتهم تراجع كثيرا خلال العامين الماضيين.