واد: الدول النفطية مطالبة بمساعدة غيرها في مجالات الطاقة
عدد القراء: 136
30/04/2008 اعتبر الرئيس السنغالي عبدالله واد، رئيس الدولة الحالية لمنظمة المؤتمر الإسلامي، ان الخبرة السنغالية تنبع من التجربة الافريقية التي تعاني حالياً من ارتفاع أسعار النفط والمواد الأولية. وقدم واد تجربة بلاده للاستفادة من الإمكانات الضئيلة لديها، فأشار إلى خطة عمل أدت إلى نمو بنحو 6،6 في المائة عادت لتنخفض إلى 5 في المائة مع ارتفاع أسعار الوقود عالمياً. وقال واد إن السنغال تستفيد من الاتحاد الافريقي لتحقيق نموها في السوق الكبير، خصوصاً ان الاتحاد يسعى إلى تطوير القطاعات النفطية، وقد تبين وجود نفط في السنغال سيتم العمل على إيجاد الآليات والإمكانات لاستخراجه. وعرض واد لمشاريع السنغال خلال السنوات الماضية من تطوير البنى التحتية وإنشاء الطرقات وبناء مطار جديد.
وقال واد إن السنغال توقعت في السابق الغلاء في المواد الغذائية وهي اليوم ستقوم بخطة للعودة إلى الزراعة بالتعاون مع الهند لزراعة مجرى أحد الأنهار فيها. أما حول قطاعي التعليم والصحة فأشار إلى إنفاق الحكومة السنغالية الكبير على هذين المرفقين وإلى الاهتمام بالطبابة فضلاً عن الاهتمام بالبيئة.
واد أشار إلى ضرورة العمل للقضاء على الفقر وتأمين المساكن اللازمة للطبقات الفقيرة، وإمكانيات الوصول إلى المياه النظيفة والعيش في بيئة آمنة من النزاعات. واقترح على الدول الخليجية ان تحذو حذو فنزويلا ودول الكاريبي لتزويد الدول الإسلامية بالنفط بعقود تراعي الدول التي تفتقر إلى الطاقة.
ووجه واد نداء للعمل على مكافحة الفقر في السنغال، وأشار إلى أن بلاده طلبت مساعدة من منظمة المؤتمر الإسلامي بعشرة مليارات دولار إلا أنها حصلت على مليارين ونصف مليار فقط.