alwazer is an Arabic minister forum with topics منتديات الوزير العامة  
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا
قديم 06 May 2008, 10:01 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
لودى شموخ عزي
وزير لافرق بينه وبين الوزير مالك الشبكة
إحصائية العضو











آخر مواضيعي


لودى شموخ عزي غير متواجد حالياً


افتراضي دول العالم الإسلامي تحتاج إلى شراكة اقتصادية عادلة مع باقي دول العالم

دول العالم الإسلامي تحتاج إلى شراكة اقتصادية عادلة مع باقي دول العالم
الأمير يطلق «صندوق الحياة الكريمة» بمساهمة 100 مليون دولار
عدد القراء: 155

افتتاح المنتدى بحضور أمير البلاد وقادة الدول


30/04/2008 انطلق المنتدى الاقتصادي الاسلامي الدولي الرابع في دولة الكويت برعاية سامية وبحضور مجموعة من قادة الدول ورؤساء الحكومات والوزراء ورجال الاعمال في قصر بيان.
المنتدى في افتتاحيته تخللته كلمات عديدة، ابرز ما جاء فيها مبادرة الكويت الى اطلاق صندوق «الحياة الكريمة في الدول الاسلامية» بمساهمة كويتية بقيمة 100 مليون دولار اعلن عنها امير البلاد في كلمته امام الحضور.. المشاركة تنوعت على مستوى اكثر من 50 دولة شاركت في وفود لها، فضلاً عن مشاركات من خارج دول منظمة التعاون الاسلامي.
قضايا الفقر والهجرة والتجارة البينية، والموارد البشرية والطاقة كانت القضايا الابرز الحاضرة في كلمات القادة والمشاركين.
البلدان عرضت لنماذج من التطويرات الاقتصادية التي حصلتها في السنوات الاخيرة لمواكبة التغيرات العالمية.
الملك الاردني عبدالله الثاني لفت الى الامكانات غير المستغلة لدى الدول الاسلامية بالرغم من توافر الموارد اللازمة والفائضة. وتطرق في حديثه الى التقص في العمالة الماهرة وعدم القدرة على الحد من هجرة سبعين الف عربي الى البلدان الاجنبية من خريجي الجامعات. وعرض الملك عبدالله الثاني الى تجربة في الاردن، حيث انطلقت مبادرة تعليمية وخطة على مدى اربع سنوات اعطت عائداً مهما على مستوى البلاد من ناحية الكفاءات العلمية.
السنغال تحدثت عن التوجه نحو خطة زراعية تراعي الاكتفاء الذاتي المستقبلي من الغذاء وذلك بالتعاون مع الهند لزراعة مجرى احد الانهار، بعد توقعات بازمة غذائية عالمية. كما اشار رئيسها عبدالله واد الى تحقيق بلاده لنمو وصل الى 6,6 في المائة ولكنه تراجع بفعل ارتفاع اسعار الطاقة. كما تطرق واد الى الانفاق المتزايد على قطاعي الصحة والتعليم. وكشف واد عن وجود نفط في السنغال حيث ستنضم الى الدول المنتجة للذهب الاسود.
افغانستان التي مثلها رئيسها حامد قرضاي الناجي من محاولة اغتيال، عرضت لواقع المرأة في الدول الاسلامية والى ضرورة توجيه الامكانات نحو قطاع التعليم العالي، فضلا عن مكافحة التطرف الذي اعطى العالم الاسلامي صورة سيئة عالميا، واشار الى حادثة منع ستين الف فتاة من الذهاب الى المدارس في باكستان.
رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك حارث سيلاديتش الذي تحدث بالعربية امام الحضور، اشار الى قرب توقيع بلاده لاتفاقية مع الاتحاد الاوروبي للاسراع في الانضمام اليه.
من جهته، رئيس منظمة المنتدى الاسلامي الاقتصادي الدولي موسى هيتام قال ان لديه الثقة بان المنتدى سيبرهن للعالم بان الاسلام يعبر عن عزم الشعوب على ان تكون فعالة وبناءة ويتواصل عبر الاعمال والتجارة ويتفاعل في مختلف انحاء العالم.
المنتدى في افتتاحه شهد جلسة ثانية شارك فيها وزراء الكويت الشيخ ناصر المحمد ورئيس وزراء البحرين الشيخ خليفة بن سلمان آل ثاني، ورئيس وزراء ساحل العاج غيوم سورو وممثل عن رئيس كازاخستان ورئيس البنك الاسلامي للتنمية احمد محمد علي، كما انطلقت جلسات المنتدى في فندق الشيراتون وشمل اليوم الاول حفل عشاء على شرف الحاضرين في قصر بيان.

القى أمير البلاد كلمة في افتتاح المنتدى الاقتصادي الاسلامي الدولي الرابع جاء فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الامين وعلى آله وصحبه اجمعين.
اصحاب الجلالة والفخامة والسمو
اصحاب المعالي والسعادة.. ضيوفنا الكرام الاخوة والاخوات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يسرني ان ارحب بكم اخوة اعزاء وضيوفا كراما على ارض دولة الكويت في بداية فعاليات واعمال المنتدى الاقتصادي الاسلامي الدولي الرابع.
واود ان اغتنم هذه المناسبة لاوجه الى اخي فخامة الرئيس حامد قرضاي رئيس جمهورية افغانستان الصديقة التهنئة بسلامته ورفاقه من حادث الاعتداء الآثم الذي تعرض له مؤخرا متمنين لفخامته وللشعب الافغاني الصديق كل الاستقرار والتقدم.
فبتوفيق من الله عز وجل وبفضل كبير منه سبحانه وتعالى، وبرغبة صادقة من دولة الكويت لتأصيل الجهود والمساعي الرامية الى ارساء قواعد ودعائم التعاون المثمر في ما بين دول منظمة المؤتمر الاسلامي من ناحية، بينها وبين جميع دول العالم من ناحية اخرى، كانت الدعوة لعقد فعاليات هذا الحدث الاقتصادي الدولي الكبير على ارض الكويت الطيبة.
ولا اجد ادل على صدق وجدية هذه التوجهات اكثر من الشعار الذي وضعه المعنيون بامور الاعداد والتنظيم لهذا اللقاء الا وهو «الدول الاسلامية.. شركاء في التنمية الدولية» وهو شعار يعكس صدق ما يدور في اذهاننا جميعا.

تغيرات متسارعة
ان عالمنا اليوم يشهد تغيرات متسارعة في اطار عولمة اقتصادية وثقافية باتت تفرض علينا جميعا ضرورة اعداد تشكيل رؤانا واتجاهاتنا سواء نحو بعضنا البعض او تجاه الاخرين، وذلك وفق نهج واضح من العمل المتواصل والدؤوب لاعداد وتهيئة شعوبنا ومؤسساتنا لكي تقوم بدور اكثر فاعلية وتأثيراً بما يتناسب من متطلبات ومستجدات الالفية الثالثة.

الإمكانات المتاحة إسلامياً
ان أمتنا الاسلامية تعيش اليوم لحظة فارقة في تاريخها حيث تتوافر لديها امكانات اقتصادية مواتية، وموارد بشرية وطبيعية هائلة، تحتاج فيها الى الاستغلال الصحيح والتوظيف الامثل، وتحفيز الفرص المتاحة لاحداث التنمية المستدامة لاقتصاداتها لضمان توفير فرص العيش الكريم لابناء شعوبها، ومحاربة الفقر والجهل والمرض لبناء انسان عصري يتسلح بالعلم والايمان كركائز أساسية لبناء الدول العصرية التي تنتهج الوسطية البناءة النابذة للتعصب والعنف، والسعي الى السلام والامن والاستقرار في كافة بقاع العالم، وذلك استنادا الى شراكة اقتصادية عادلة بين دول العالم الاسلامي من جانب ومع باقي دول العالم من جانب اخر.
ان هذه الشراكة يجب أن تكون أحد أهدافنا التي نصبو اليها، ولنا نحن في الكويت برامج تنموية طموحة تصب في هذا الاتجاه.
ولا شك في أن هذا الدور الذي نرتضيه لامتنا يحتاج الى تحديث وتفعيل اطر التعاون الاقتصادي بين الدول الاسلامية، بحيث تتمكن من زيادة درجة الاندماج والتكامل كي تستطيع أن تتعامل بكفاءة ورؤى واضحة مع التحديات التي تواجهها اليوم من تراجع في مستويات المعيشة والافتقار الى الخدمات الاساسية وضعف تنمية الموارد البشرية وعدم وجود منهجية مدروسة لجهود البحث والتطوير، وكيفية زيادة معدلات الاستثمار واساليب معالجة العجز الحاد في موازين المدفوعات، وقصور البنى التحتية اللازمة وغيرها من الاحتياجات الضرورية اللازمة لبناء القدرات التنافسية التي تحقق طموحات شعوبنا.

مواجهة التحديات
ان مواجهة تلك التحديات بفعالية تتجاوز النظر الى الامكانات المتاحة للدول بشكل منفرد، وتتطلب تعاونا جادا بين عالمنا الاسلامي وبما يساهم في اتخاذ تدابير عدة، من أهمها ضرورة العمل على زيادة الاستثمارات فيما بين البلدان الاسلامية، وازاحة الحواجز الجمركية وتحسين البنى التحتية ورفع كفاءة وسائل النقل والمواصلات وسبل الاتصالات، وبناء قطاع خاص قادر على الاضطلاع بمهام التنمية في البلدان الاسلامية.
الاخوة والاخوات.. ان تعزيز القدرات التنافسية للدول الاسلامية يتطلب أمرا أساسيا، هو الاهتمام بالتعليم وتطويره باعتباره الركيزة الاساسية لتقدم أمتنا الاسلامية من خلال اصلاح مؤسسات التعليم المختلفة وتطوير المناهج وتشجيع الموهوبين والمتفوقين.
ان التنمية تقوم أول ما تقوم على جهود الفرد والمؤسسات والمجتمع، وهو الدور المأمول لمنتداكم أن يحدد معالمه ويشرح سبل دفع المشاركة المنشودة لحشد الجهود نحو بناء القدرات وتعميق مستويات التعاون بين عالمنا الاسلامي نحو مستقبل أفضل ان شاء الله.
لا يخفى عليكم ما لقيمنا الاسلامية الحميدة من دور في تعزيز التنمية، كالايمان بالله والصدق والامانة والاخلاص في العمل، وهي قيم أحرى بنا أن نتمسك بها لنرتفع بمستويات أدائنا لنكون بذلك حقا وصدقا كما ورد في القرآن الكريم «كنتم خير امة أخرجت للناس» صدق الله العظيم.
الاخوة والاخوات.. يواجه العالم، وخاصة بعض الدول الاسلامية الصديقة، ازمة شح بالموارد الغذائية وارتفاع في اسعارها مما ينذر بانعكاسات سلبية.
واسهاما من دولة الكويت في مواجهة هذه الازمة الانسانية فانها تتقدم بمبادرة لانشاء صندوق «الحياة الكريمة في الدول الاسلامية» يهدف الى دعم مبادرات توفير السلع الغذائية الاساسية للمحتاجين بشكل سريع، والمساهمة في برامج زيادة انتاجية المحاصيل الزراعية والتعاون مع المبادرات المثيلة في العالم. وتعلن دولة الكويت عن مساهمتها بمبلغ مئة مليون دولار لانطلاقة هذا الصندوق، وتدعو الدول والمنظمات والصناديق التنموية الاقليمية والدولية لدعم هذه المبادرة والمساهمة في هذا الصندوق لتحقيق الاهداف المرجوة من انشائه.

مواجهة ارتفاع الأسعار
كما تدعم دولة الكويت خطة العمل المقترحة من معالي المدير العام لمنظمة الاغذية والزراعة السيد جاك ضيوف لمواجهة ارتفاع اسعار المواد الغذائية في الدول الاكثر فقرا، ونتمنى النجاح لهذه الخطة والاستجابة لها.
ان هذه المبادرات تعبر عن التلاحم والتعاضد بين الدول الاسلامية، والتي كان اخرها صندوق التضامن الاسلامي للتنمية الذي انطلق في قمة منظمة المؤتمر الاسلامي في مكة المكرمة، وتعهدت الكويت بمبلغ ثلاثمئة مليون دولار .
ادعو الله تعالى ان يسود الامن والاستقرار والرخاء كافة دول وشعوب العالم، وان يكلل جهودكم بالنجاح، وان يحقق لهذا المنتدى الاقتصادي الاسلامي الدولي اهدافه وغاياته السامية المنشودة. ومرة اخرى ارحب بكم واتمنى لكم طيب الاقامة في دولة الكويت.
لودى شموخ عزي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فريق ستروين: انجح فرق بطولة العالم للراليات يطمح في استرداد لقب المصنعين لودى شموخ عزي وزارة السيارات The Ministry of cars 0 22 Apr 2008 03:12 AM
بطولة العالم للجونيورز وراء نجاح أشهر أبطال العالم للراليات لودى شموخ عزي وزارة الرياضة العامة وكرة القدم Sport and football 0 21 Apr 2008 04:22 AM
رابطة العالم الإسلامي تستنكر إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم هنو رجال حول الرسول عليه السلام Men around the Prophet Mohammed peace be upon him 0 02 Apr 2008 06:12 PM
موسوعة المعلومات العامة. لودى شموخ عزي الوزارة العامة والحوار العام Public Ministry 5 01 Mar 2008 06:58 AM
سيرة النجم الكبير رونالدو جواهر وزارة الرياضة العامة وكرة القدم Sport and football 1 22 Nov 2007 02:42 PM


الساعة الآن: 01:37 PM

بحث مخصص
sitemap sitemap Powered by MyPagerank.Net

Powered by vBulletin® Version 3.6.7, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ل شبكة الوزير العالمية

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.