السعودية تحبس أنفاس العالم المتطلع الى المملكة.. على أنها المنقذ
عدد القراء: 171
29/04/2008 كتبت مارولا هويوس في روما مقالاً نشرته صحيفة فايننشال تايمز تحت عنوان «السعودية ترجئ زيادة قدرتها الانتاجية من النفط»، ذكرت فيه ان المملكة العربية السعودية، وهي اكبر منتج للنفط في العالم، قد ارجأت تنفيذ اي خطط لمزيد من زيادة قدرتها الانتاجية من النفط على المدى البعيد من حقولها النفطية الشاسعة، على تصريحات مصادر سعودية، ففي سلسلة من التصريحات، حذرت المملكة المستهلكين كي لا يعولوا على ان هناك حاجة إلى مزيد من التوسع في الانتاج، وهو الافتراض نفسه الذي تطعن فيه اكبر الدول المتقدمة في العالم. ويقول هويوس ان نية المملكة عدم زيادة الانتاج الى 15 مليون برميل في اليوم بالسرعة التي افترضها المستهلكون الرئيسيون والاسواق المهمة من شأنه ان يضع مزيداً من الضغوط على اسعار النفط، التي لامست مستويات قياسية جديدة الاسبوع الفائت في استجابة للمخاوف من الا تكون روسيا، وهي ثاني اكبر منتج للنفط في العالم، قادرة على زيادة الانتاج في الاعوام المقبلة. وينقل هويوس عن عبدالله جمعة، وهو الرئيس التنفيذي لشركة النفط السعودية آرامكو، قوله في اجتماع مغلق مع وزراء نفط ورؤساء تنفيذيين في روما ان مؤشرات السوق غير قاطعة وان الارتفاع في النفط يعزى الى سوء التوقعات للمشهد الاقتصادي العالمي وعدم الاستقرار في الاسواق المالية، الامر الذي اثر في قرار المملكة بشأن الجدوى من استثمار مليارات الدولارات الاضافية في صناعتها في هذه المرحلة. وفي مقابلة مع صحيفة آرجوس المعنية بصناعة النفط جزم وزير الطاقة السعودي، علي النعيمي، بأن بلاده «ليس لديها خطط» للشروع في المرحلة القادمة من التوسع، موضحاً ان المملكة تنتج نحو «9 مليارات برميل في اليوم وسوف تصل الى 12 مليون برميل في اليوم بحلول 2009».