![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| وزارة الأسهم السعوديه - تداول Saudi shares تداول الأسهم السعودية ومؤشرات آخر السوق المحلية والعالمية وآراء ذوي الاختصاص والخبرة بسوق الأسهم تحت أيدي خبراء ومفكرين اقتصاديين |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| لقاء رؤساء الغرف الإسلامية الغانم: العالم الإسلامي يواجه تحديات لا يمكن للحكومات حلها بمفردها عدد القراء: 154 • (من اليمين) عدنان القصار وعلي الغانم وصالح كامل وأحمد علي يتقدمون الحضور 29/04/2008 حظي الاجتماع الذي عقد في مقر غرفة تجارة وصناعة الكويت أمس بأهمية خاصة باعتباره من ابرز فعاليات المنتدى الاقتصادي الإسلامي الرابع الذي تستضيفه الكويت حاليا، لاسيما ان المنتدى يضم نخبة من كبار رجال الأعمال من الدول الإسلامية، الذين يمثلون القوة الأساسية للاقتصاد الإسلامي، وفي لقاء رؤساء الغرف التجارية الإسلامية ورجال الأعمال مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة الكويت عقدت ثلاث جلسات ابرز ما ورد فيها التذكير في أهداف الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة للسنوات العشر المقبلة، وآليات تفعيل هذه الأهداف عبر متطلبات من الحكومة والغرف ورجال الأعمال أبرزها إنشاء بنك الأعمار الدولي الإسلامي برأسمال مليار دولار، وذلك بمساهمة البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية والهيئات الحكومية والأفراد على أن يتخصص البنك المذكور في استكشاف فرص الاستثمار المباشر وتمويلها وتوريق الاستثمارات مع رفع رأسماله حتى المائة مليار دولار. وتناولت الجلسات آليات إنشاء هيئة عالمية للزكاة لتعميق روح التكافل بين المسلمين، وإنشاء شركة متخصصة في اكتشاف الفرص الاستثمارية في 57 دولة، الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، إلى جانب زيادة حجم الاستثمارات البينية ودعم جمعية أصحاب الأعمال. وكان آخر الآليات إنشاء مناطق تجارية حرة في مواقع مناسبة في عدد من الدول، إلى جانب إنشاء شركات توظيف وتدريب العمالة لتقليص زيادة استقدام العمالة من الدول غير الإسلامية . تحدث رئيس غرفة وتجارة صناعة الكويت علي ثنيان الغانم في الجلسة الافتتاحية بالقول: «على الرغم من وجود الكثير من الموارد الاقتصادية والثروات التي يتمتع بها العالم الإسلامي فان» ما يقرب من نصف عدد الدول الإسلامية مصنف ضمن الدول الأقل دخلا ونمواً. وأضاف الغانم ان عدد المسلمين يربو على 1،3 مليار نسمة يشكلون ما نسبته 22 في المائة من سكان العالم في حين تمتلك الدول الإسلامية نحو 60 في المائة من احتياطي النفط وصادراته. وذكر أن الدول الإسلامية تسهم في ما يزيد على 40 في المائة من صادرات العالم من المواد الخام في حين لا يتجاوز الناتج الإجمالي المحلي لها 5 في المائة من الإجمالي العالمي مبينا أن التجارة البينية الإسلامية تصل بالكاد إلى 6 في المائة من حجم التجارة العالمية. وقال الغانم أن دول العالم الإسلامي تواجه تحديات عدة لا يمكن تركها للحكومات بمفردها ولا بد من تضافر جهود المسلمين جميعا على اختلاف مواقفهم وإمكاناتهم في التصدي لها خاصة ان عالمنا يقوم على تحرير التجارة. وأضاف إن الاقتصاد العالمي اليوم يقوم على أساس هيمنة التكتلات الاقتصادية الضخمة وتزايد وتضخم الشركات العالمية العملاقة والتطورات المتسارعة المذهلة. ودعا الغانم الغرف التجارية الإسلامية إلى ضرورة العمل من اجل صياغة خطاب إسلامي اقتصادي جديد يتوجه إلى الحكومات والشعوب أولا ثم إلى التكتلات والمنتديات الاقتصادية العالمية. صالح كامل تلا ذلك كلمة رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة الشيخ صالح كامل أن البورصة وتداول الأسهم من «المكونات الاقتصادية غير المنتجة»،وبان عمل الأسواق الأولية التي تعرف في الغرب بأسواق المخاطرة هي أساس الاقتصاد. وأضاف إن الغرفة الإسلامية من منطلق سعيها وراء المكونات الحقيقية للاقتصاد البناء قامت بإنشاء شركة فرص التي انبثق عنها شركات عدة مماثلة في العديد من الدول الإسلامية أبرزها في مصر، السودان، السنغال و موريتانيا، وذلك من خلال الشراكة مع البنك الإسلامي للتنمية، الذي يسعى لاقتناص فرص الاستثمار الحقيقية في الدول الإسلامية. وأشار كامل إلى العديد من الآليات العملية التي تتبناها الغرفة من بينها مشروع البنك العملاق الذي سيكون حجر الزاوية في مشاريع التنمية، موضحا أن رأس المال المطلوب لهذا البنك يبدأ من 11 مليار دولار، لكن مصادر الأموال التي يستطيع أن يصل إليها تزيد على 200 مليار دولار. وأضاف انه ليس من الصعب جمع هذا المبلغ، خاصة إذا وضعنا في الاعتبار أن البنوك الإسلامية تمتلك أكثر من 400 مليار دولار 70 في المائة منها في أسواق الغرب. كما دعا كامل في حديثه مع الصحافيين على هامش اللقاء إلى اعتماد الاقتصاد وسيلة للتوليف بين دول العالم الإسلامي بدلا من السياسة، لأنها لم تفلح منذ سنوات طويلة في التوليف بين الدول الإسلامية في حين بمقدور الاقتصاد اختصار الكثير من الوقت في مجال تحقيق هذه الغاية. وأكمل كامل «إن دول العالم الإسلامي تملك الكثير من الإمكانات، لاسيما في مجال توفير المواد الأولية للتصنيع والزراعة، وعلى الرغم من ذلك فان المواد الأولية تصدر من هذه الدول لتعود إلينا مرة أخرى على هيئة سلع، وهذا ما يسمى بالخلل الذي لا يكمن في الخطط والاستراتجيات بل في العزم على تنفيذ هذه الخطط والجدية في تطبيقها. وطالب كامل بتنفيذ الخطة العشرية التي اقترحتها الغرفة الإسلامية لا سيما بعد أن اعتمدتها القمة الإسلامية الأخيرة في دكار، مؤكدا على أن التنمية لا يمكن أن تتحقق سوى من بابين، أولهما تأسيس هيئة عامة للزكاة الذي يعتبر خطة اقتصادية متكاملة تعطي الفرص التجارية مشاركة فعلية في موضوع الخدمة الاجتماعية، وثانيا من خلال الهيئة العالمية الأهلية للأوقاف، التي وافقت معظم وزارات الدول الإسلامية عليها وأولها دولة الكويت. عدنان القصار من جهته، قال رئيس الاتحاد العام للغرف التجارة والصناعة والزراعة للدول العربية عدنان القصار إن المنتدى يكتسب أهميته من مستوى وكبر حجم المشاركة فيه إلى جانب تنوع القطاعات التي يمثلها المشاركون فيه. معتبرا أن أهمية المنتدى تنطلق من توقيته الذي يسبق الإعداد للقمة الاقتصادية العربية المقبلة. واستعرض القصار ابرز التحديات التي تواجه الدول الإسلامية ومن بينها التجارة البينية التي تمثل 11 في المائة من إجمالي التجارة العالمية في حين لا تزيد حصة الدول الإسلامية على 5 في المائة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وأوضح أن هناك أكثر من 430 مليون مسلم يعيشون تحت خط الفقر، الأمر الذي يستدعى الكثير من جهود التنمية التي ترفع من مستوى هؤلاء البشر وتحسن أوضاعهم المعيشية. وختم حديثه بالإشارة إلى نجاح تجربة الصيرفة الإسلامية التي شقت طريقها بنجاح ليس على مستوى الأسواق العربية والإسلامية فقط بل أصبح لها سوق ضمن الصيرفة الدولية، في ظل نمو أعداد المؤسسات المالية والصيرفة الإسلامية التي يربو عددها على 300 مؤسسة تدير أكثر من نصف تريليون دولار، وتنمو سنويا بمعدل 20 في المائة. أحمد علي بعدها تحدث رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور احمد محمد علي عن موضوع تمويل التجارة الإسلامية البينية التي تتطلب حسب قوله معالجة خاصة، مركزا على ثلاث نقاط سيسعى إلى حث المؤتمر على الإجابة عنها وهي، ثمن الجلوس بين أهل نادي الحل والعقد في التنمية الدولية، و أين نحن اليوم من تلك المنصة الوثيرة التي تصنع قوالب التنمية الدولية التي يلقي العالم بالا وألف حساب لصوت أهلها، وما مدى مساهمة هذا المنتدى في تمويل التجارة البينية بين الدول الإسلامية؟. و حذر من العواقب الوخيمة لحمى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والتي تمثل «حمى كبرى توشك ان تلتهم كل مكاسب التنمية التي تحققت في الدول الإسلامية في الماضي»، مؤكدا على أن من لا يملك «قوت يومه لا صوت له ومن لا يحقق الاكتفاء الذاتي من القمح ليس أمامه إلا الخضوع لمنطق اسماك القرض التي تلتهم صغار الأسماك». واستعرض علي المشكلات الأساسية التي تعانى منها الدول الإسلامية وفي مقدمتها الشروط المجحفة للتجارة وقلة القيمة المضافة إلى جانب قلة تنوع صادراتها، الأمر الذي يضعها دائما تحت مقصلة شروط الآخرين. وقال إن العالم اليوم يعيش بمنطق العولمة والمنظومة الاقتصادية التي يجب على الدول الإسلامية أن تلتحق بها حتى يمكنها أن تتعايش مع شروطها بصورة أفضل وإلا فإنها ستكون دائما خاضعة لشروط وتحكم الآخرين. الجلسة الأولى ترأس الجلسة الأولى النائب الثاني لرئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت خالد الصقر مقدما الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة الدكتور وليد الوهيب، الذي صرح بحجم عمليات تمويل التجارة التي قام بها البنك الإسلامي للتنمية منذ تأسيسه عام 1975 بلغ نحو 30 مليار دولار مؤكدا على أن هذه العمليات تمثل نحو 60 في المائة من تمويلات البنك التي يقدمها للمشاريع المختلفة. وأضاف الوهيب ان البنك الإسلامي لديه نحو 42 خطا لتمويل التجارة إلى جانب احتفاظه بعلاقات مميزة مع ما يفوق 80 مؤسسة مالية وبنكا تجاريا في مختلف أنحاء العالم الإسلامي. وأشار إلى أن البنك لديه استراتجية مكونة من أربعة محاور تقوم على أساس تطوير آليات تمويل التجارة وتطوير أساليب الضمان والائتمان وترويج التجارة وتسهيل التجارة. أما عن المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، فهي تسعى إلى المساهمة في تنمية التجارة للدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي بتوفير التمويل للتجارة وزيادة التجارة البينية إلى 20 في المائة بحلول العام 2015 بين الدول الأعضاء. المؤسسة الإسلامية للتنمية أما عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص في البنك الإسلامي للتنمية فتحدث الرئيس التنفيذي للشركة خالد العبودي معتبرا القطاع الخاص الكويتي فاعلا وجريئا على مستوى دول العالم الإسلامي، وأن القطاع الخاص قطاع رائد في مجال الدخول في استثمارات متنوعة في مختلف مناطق العالم. وأشار إلى أن القطاع الخاص في الدول الإسلامية تنقصه بيئة تشريعية منظمة لعمله، تساهم في بث روح الطمأنينة بين القطاعين الخاص والعام وتحفظ حقوقهما. لافتا إلى ان الجهود التي بذلت في مجال تطوير عمل القطاع الخاص في دول العالم الإسلامي بما يضمن له اخذ فرصته الكاملة في عملية التنمية حققت العديد من الانجازات على هذا المستوى. الجلسة الثانية وفي الجلسة الثانية، صرح الأمين الفخري للصندوق بغرفة تجارة وصناعة الكويت صلاح المرزوق قائلا: «إن الناتج المحلي الإجمالي بلغ في العام الماضي 113 مليار دولار، في حين بلغ نصيب الفرد من الدخل المحلي 33 ألف دولار وبلغ معدل البطالة 1،8 في المائة والتضخم 7،5 في المائة. وأضاف: «إن صادرات الكويت بلغت 62 مليار دولار منها 59 مليار دولار صادرات نفطية في حين بلغ إجمالي الواردات 19 مليار دولار». وقال المرزوق ان الإيرادات الفعلية في السنة المالية الأخيرة بلغ 69 مليار دولار منها 65 مليار دولار إيرادات نفطية، في حين بلغ الإنفاق الفعلي 27 مليار دولار لتحقق الكويت أعلى فائض في تاريخها بلغ 42 مليار دولار. الكهرباء والماء فيما أكد الوكيل المساعد للتخطيط والتدريب في وزارة الكهرباء والماء مشعان العتيبي أن تزايد الطلب على الكهرباء في الكويت قد ارتفع من 8 إلى 10 في المائة، فيما المياه بنسبة 6 في المائة، وذلك نتيجة للنمو السكاني والتوسع العمراني الذي دفع بالحكومة إلى الاستثمار في القطاع المائي والكهربائي، وذلك من خلال خطة استراتيجية ترمي إلى البحث عن مصادر بديلة للطاقة وعدم الاعتماد على الطاقة الاحفورية، إذ من المتوقع ان يحرق نصف مليون برميل لتوليد الكهرباء في الكويت في العام المقبل. الطاقة النووية وطرح خلال حديثه مسألة الطاقة النووية، التي هي بانتظار صدور قرار سياسي فيها من الدول العربية، بعد أن كثر الحديث عنها في المنطقة. من جانبه، تطرق مدير إدارة التخطيط الهيكلي في بلدية الكويت سعد المحيلبي في الجلسة نفسها إلى مشاريع الكويت المستقبلية ومنها مدينة الحرير التي تعتزم الدولة إنشاءها في الشمال على مساحة 250 كلم مربع تستوعب 700 ألف نسمة. وتوقع أن يصل حجم الاستثمارات في هذه المدينة إلى 25 مليار دينار مع توقعات بأن تسهم المدينة في إيجاد 430 ألف فرصة عمل. والى جانب مدينة الحرير فان الكويت تخطط لبناء مدينة الخيران على مساحة 145 كم مربع لتستوعب نصف مليون نسمة إلى جانب عدد من المدن العمالية في شمال الصبية وشمال المطلاع وغيرها من المناطق. وقال المحيلبي ان الكويت تخطط أيضا لإنشاء شبكة سكك حديد بعرض 150 م وطول 265 كم حتى يمكن ربط دول الخليج بإيران والعراق ودول جنوب غرب آسيا عبر الكويت. أرقام الغانم 1،3 مليار نسمة هو عدد المسلمين، اي 22 في المائة من سكان العالم، وتمتلك الدول الإسلامية نحو 60 في المائة من احتياطي النفط وصادراته. 40 في المائة من صادرات العالم من المواد الخام هي من الدول الاسلامية، في حين لا يتجاوز ناتجها الإجمالي المحلي 5 في المائة من الإجمالي العالمي. 6 في المائة حجم التجارة البينية من التجارة العالمية خطة الماء والكهرباء أكد الوكيل المساعد للتخطيط والتدريب في وزارة الكهرباء والماء مشعان العتيبي أن مشاريع وزارة الكهرباء والماء المستقبلية التي من المقرر انجازها في السنوات الخمس القادمة، هي: توليد 16 ألف ميغاواط من خلال بناء 5 محطات تتراوح طاقتها بين 900 و 2000 ميغاواط. وتتجسد المرحلة الأولى في بناء محطة الصليبية التي من المفترض أن يتم انجازها في أغسطس القادم، بطاقة تصل إلى 1500 ميغاواط. تتمثل المرحلة الثانية في محطة زور الشمالية الأولى التي من المفترض أن تنفذ في مارس 2009، بتكلفة إجمالية تصل إلى 500 مليون دينار، والمرحلة الثانية من زور الشمالية بتكلفة 300 مليون دينار وبقوة 900 ميغاواط، وذلك في أواخر شهر سبتمبر 2010. والمحطة الأخيرة هي محطة التواريخ بطاقة إنتاجية تصل إلى 900 ميغاواط. تبنت الحكومة خطة بتكلفة 900 مليون دينار كويتي لتوفير 270 غالون إمبراطوري من خلال تحلية المياه والاعتماد على المياه الجوفية، فيما أقرت الحكومة مليارين و 400 مليون دينار لتوسيع وتمديد شبكات نقل الطاقة الكهربائية والمائية. نصائح كامل البورصة وتداول الأسهم من «المكونات الاقتصادية غير المنتجة»، وعمل الأسواق الأولية التي تعرف في الغرب بأسواق المخاطرة هو أساس الاقتصاد. التنمية في العالم الإسلامي يجب ان تحقق من خلال هيئة عامة للزكاة والهيئة العالمية للأوقاف الإسلامية، وحجر الأساس في العملية التنموية مشروع البنك العملاق الذي يبدأ برأسمال 11 مليار دولار. العاصفة الرملية .. والمنتدى كونا ــ اثارت العواصف الرملية التي شهدتها الكويت تساؤلات في اروقة المنتدى لناحية تأثير ذلك على انشطة الضيوف وتحركاتهم. وبرزت هذه التساؤلات لدى الكثيرين خصوصا اولئك الذين يزورون الكويت لاول مرة، وخططوا لقضاء اوقات الفراغ لاسيما في المساء في التجول في ارجاء الكويت وزيارة مجمعاتها التجارية التي طالما سمعوا عن فخامتها، او احتساء المشروبات الساخنة في احد المقاهي المنتشرة على ساحل الخليج العربي. وعبر عدد من ضيوف المنتدى عن مخاوفهم من استمرار الاجواء الترابية الى حين انتهاء فعاليات المنتدى يوم الخميس المقبل، الامر الذي يعني قضاء كل الوقت داخل الفندق حيث الاجتماعات ولا شيء غير الاجتماعات. واعتبر البعض منهم ان ما شاهدوه في الكويت من عواصف ترابية واجواء «ترابية ضبابية» حدث فريد يصادفونه لاول مرة في حياتهم، لاسيما ان نسبة كبيرة منهم جاءت من دول اسلامية، قلما تتعرض لاجواء مماثلة كتلك التي تتعرض لها دول المنطقة. واتجه الكثير من ضيوف المنتدى الى مواقع الانترنت العالمية المعنية باحوال المناخ والطقس اليومية للتعرف على توقعاتها خلال الايام المقبلة كمحاولة منهم لبث روح الطمأنينة داخلهم. الباحث الفلكي عادل السعدون توقع ان يستمر الغبار اليوم، الا ان الامطار المتوقعة ستعمل على ازالته تدريجيا، لاسيما انها ستستمر لمدة يومين. الرجيب: قيادة أمنية خاصة للمنتدى كونا – اكد رئيس اللجنة الامنية في المنتدى الاقتصادي الاسلامي الدولي الرابع الفريق احمد الرجيب، اكتمال الاستعدادات لاستقبال ضيوف الكويت من مسؤولين وشخصيات سياسية واقتصادية واعلامية، المشاركين في المنتدى الذي يبدأ اليوم تحت رعاية سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح ويستمر ثلاثة ايام. وقال الرجيب ان الوزارة بدأت ترتيباتها وخططها الامنية لهذا المؤتمر المهم الذي تستمر اعماله حتى الأول من مايو المقبل منذ مدة طويلة وبمتابعة حثيثة من قبل وزير الداخلية الشيخ جابر خالد الصباح. واضاف ان الوزارة انشأت قيادة خاصة للمنتدى، ذات وحدات متخصصة بالتنسيق مع الحرس الاميري من اجل اعداد الخطة الامنية الموضوعة وتنفيذها بالكفاءة المطلوبة لتأمين الاجواء الامنية لاعمال المؤتمر، حيث بدأت الوفود في الوصول الى البلاد منذ امس الاول وحتى مغادرتها البلاد. واوضح الفريق الرجيب ان اللجنة الامنية في المنتدى تعمل بشكل دؤوب على مدار الساعة من اجل ظهور المؤتمر بالشكل الذي يليق بسمعة الكويت ومكانتها عالميا. وثمن عاليا تعاون اللجنة العليا المنظمة للمنتدى الاقتصادي الاسلامي الدولي الرابع برئاسة الدكتور الشيخ سالم جابر الاحمد الصباح والعاملين فيها مع اللجنة الامنية. | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الفندقة تستعد لارتداء العباءة الإسلامية وسط توقعات نمو هائلة | لودى شموخ عزي | وزارة الأسهم العربية والإمريكية والعالمية | 0 | 13 May 2008 11:38 PM |
| الصيرفة الإسلامية تتجه نحو الغرب | لودى شموخ عزي | وزارة الأسهم العربية والإمريكية والعالمية | 0 | 08 May 2008 03:32 AM |
| الغرفة: اجتماع رؤساء الغرف الإسلامية.. غداً | لودى شموخ عزي | وزارة الأسهم العربية والإمريكية والعالمية | 0 | 08 May 2008 01:35 AM |
| المفهوم العام للبناء في الإسلام | لودى شموخ عزي | الخطب و الدروس والكتب و المحاضرات الإسلامية Sermons and lessons, books and lectures Islamic | 1 | 09 Mar 2008 12:19 PM |
| الجانب السياسي في الحضارة الإسلامية | لودى شموخ عزي | الخطب و الدروس والكتب و المحاضرات الإسلامية Sermons and lessons, books and lectures Islamic | 0 | 09 Mar 2008 11:49 AM |