«الاحتياطي» الأميركي و«المركزي» الأوروبي يعززان السيولة في البنوك
عدد القراء: 7
04/05/2008 واشنطن – د.ب.أ – عزز مجلس الاحتياطي الاتحادي الاميركي في خطوة مشتركة مع البنك المركزي الاوروبي والبنك المركزي السويسري امس عمليات اقراض البنوك التي تبذل جهودا حثيثة لزيادة رأس المال في غمرة الازمة المالية الحالية.
وزاد (البنك المركزي) عرضه من خلال تسهيلات مزادات مؤقتة تجري كل اسبوعين لترتفع من 50 الى 75 مليار دولار. وكان البنك قد بدأ تلك المزادات في ديسمبر الماضي لمساعدة البنوك الاستثمارية في تعزيز سيولتها. وعزز البنك المركزي الاوروبي تسهيلات المزادات الخاصة به كل اسبوعين من 15 الى 25 مليار دولار، وقال البنك الوطني السويسري (المركزي) انه سوف يبدأ عرض مزادات كل اسبوعين تصل قيمتها الى ستة مليارات دولار. تجدر الاشارة الى ان هذا الاجراء هو احدث خطوة في سلسلة الاجراءات التي اتخذتها البنوك المركزية لمساعدة المؤسسات المالية في مواجهة عمليات خفض قيمة محفظة قروضها بمليارات الدولارات نتيجة لازمة سوق الرهن العقاري التي بدأت في اغسطس الماضي.
كما وسع البنك المركزي الاميركي من نوعية الضمانات التي يقبلها من البنوك لحصولها على قروض منه لتشمل بعض السندات المضمونة بقروض دراسية كانت اضيرت من ازمة الرهن العقاري بعد ان انتشرت تداعياتها لقطاعات اخرى.
وقالت البنوك في بيان مشترك ان احدث اجراء لها قد تم اتخاذه «في ضوء الضغوط المستمرة فيما يتعلق بالسيولة النقدية في بعض اسواق التمويل لاجل». وكان مجلس الاحتياطي الاميركي قد ضخ ما يقرب من 500 مليار دولار في شكل سندات خزانة اتيحت للبنوك الاستثمارية ومؤسسات اقراض اخرى تكافح من اجل تعزيز سيولتها حيث قدم المجلس بالفعل حوالي 200 مليار دولار للبنوك في مزادات.
كما زاد المجلس من خطوط مبادلة العملات مع نظيريه الاوروبيين من 30 الى 50 مليار دولار مع البنك المركزي الاوروبي ومضاعفة خط مبادلة العملات مع البنك الوطني السويسري الى 12 مليار دولار.
تجدر الاشارة الى ان تسهيلات المزادات المؤقتة هي احدى ادوات السياسة النقدية التي يطبقها مجلس الاحتياطي الاميركي لزيادة السيولة في اسواق المال من خلال عرض قروض لاجل في مزادات لمؤسسات الاقراض والبنوك.