alwazer is an Arabic minister forum with topics منتديات الوزير العامة  
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا
قديم 02 May 2008, 07:58 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
لودى شموخ عزي
وزير لافرق بينه وبين الوزير مالك الشبكة
إحصائية العضو











آخر مواضيعي


لودى شموخ عزي غير متواجد حالياً


افتراضي الصبيح: المفروض إعداد وتأهيل القوى البشرية معرفيا وعلميا وتقنيا

الصبيح: المفروض إعداد وتأهيل القوى البشرية معرفيا وعلميا وتقنيا
عدد القراء: 43

• نورية الصبيح متحدثة


02/05/2008 التربية والتعليم أساس تنمية الشعوب، فامتلاك الدول للموارد الطبيعية لا يكفي دون الموارد والكوادر البشرية، وفي ظل غياب المناهج التعليمية الجيدة المرتكزة على الادراك والمعرفة في معظم الدول الاسلامية، وايمانا من دولة الكويت بدور التعليم في تنمية الشعوب وفي حاجة الدول الاسلامية الى تسليط الضوء على الجانب التعليمي فيها وتخصيص ميزانية اكبر للقطاع التربوي، خصصت جلسة بعنوان «التعليم والتنمية في العالم الإسلامي» ضمن «المنتدى الاقتصادي الإسلامي الدولي الرابع»، ترأستها وزيرة التربية والتعليم العالي نورية الصبيح، التي اعتبرت فيها ان :«التعليم الجيد يشكل الركيزة الأساسية لخطط التنمية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة».
مشيرة خلال ترؤسها الجلسة إلى أهمية إعداد وتأهيل القوى البشرية معرفيا وعلميا وتقنيا ومهنيا للعمل في مختلف قطاعات التنمية المختلفة.

الإبراهيم
في بداية الجلسات قال رئيس الجمعية الكويتية لتقدم الطفولة الدكتور حسن الابراهيم «أن التعليم الجيد يرتكز على محاور متعددة أساسية متكاملة منها محور التعليم من أجل التنمية المستدامة بالمفهوم الشامل للتنمية الثاني محور التعليم من أجل السلام وحقوق الإنسان والديموقراطية والاخير يخص المناهج وتدريب المعلمين وتأهيل التربويين.
وأشار الدكتور الابراهيم إلى ضرورة رفع كفاءة النظام التعليمي وتحديثه حتى يفي بأغراض التنمية الشاملة، رابطا خطط التنمية في الدولة بالخطط التربوية ومخرجات التعليم من خلال وضع سياسة عليا مرتبطة ارتباطا وثيقا بخطط إعداد القوى البشرية في وجوه التنمية المختلفة.
وشدد على أنه آن الأوان لإعادة النظر في فلسفتنا التربوية بمعنى: «أن التعليم الجيد أو المرغوب في الوقت الراهن هو التعليم الذي يتوجه نحو التدريب التكنولوجي وإعداد الطالب لمواجهة تحديات المستقبل والتكيف معها في ضوء التطور التقني المتعاظم والمتسارع».
واضاف الابراهيم قائلا: «التعليم الجيد يجب ان يعمل على تعزيز قيم العمل والإنتاج وإطلاق الطاقات الإبداعية لأفراد المجتمع بتنمية قدراتهم ومهاراتهم مع إعطاء الأولوية للكوادر الفنية المتوسطة التي تمثل نقصا خطيرا في معظم البلدان النامية»، واكد على وجوب إعلاء قيمة العمل اليدوي وكرامة العالم والاعتراف بدوره وتقديره في المدارس والمناهج والكتب كهدف تربوي وثقافي وإدخال الأعمال اليدوية والحرفية والفنية كمقررات دراسية في مناهج المراحل التعليمية المختلفة لتقف هذه المقررات على قدم المساواة مع الدروس الأكاديمية النظرية.

التعليم أساس التنمية
وتابع: «ان التعليم هو المحور الأساسي لأي خطة تنموية وبدون الإدارة المقتدرة تظل خطط التنمية عاجزة عن تحقيق أهدافها مشيرا إلى أن النتائج التي توصل إليها فريق اقتصادي على مستوى رفيع في دراسة عن مسار الاقتصاد الكويتي إلى أهمية التعليم لهذا الاقتصاد.
ورأى الابراهيم أنه لتحقيق هذه الأهداف يتطلب التركيز على الكفاءة العالية لإدارة هذه الاستراتيجية مؤكدا أن دور التعليم يأتي كمحور أساسي لأي خطة.
ومن أجل ذلك كان تشديد الدراسة على رفع مستوى الكفاءة في الجهاز التعليمي بشكل عام من أجل خلق عنصر بشري يتحمل الأعباء ومن خلال الاستثمار في العنصر البشري يستطيع المجتمع أن يحقق طموحاته المستقبلية.
وأفاد أن النتائج توصلت إلى أن المحك الرئيسي لم يعد يقتصر على نشر التعليم والتوسع فيه ليشمل جميع فئات المجتمع ورفع كفاءة النظام التعليمي ليفي بأغراض النمو الاقتصادي والتنمية الشاملة.
260 مشروعا في 90 دولة
وشدد الدكتور الابراهيم على أنه، كلما بدأ الاستثمار مبكرا في المراحل الأولى للتعليم زاد تأثيره لاسيما في الطبقات الفقيرة في المجتمع، مؤكدا أن الاهتمام بالتعليم قبل المدرسي يجب أن يمثل أولوية وطنية عليا كونه يعد استثمارا ذي مردود اقتصادي هائل لدولنا، وأشار إلى أن البنك الدولي ساهم منذ 1962 باستثمار مليارات من الدولارات في حوالي 260 مشروعا تعليميا في أكثر من 90 دولة، وأضاف:" حققت هذه المساعدات حوالي 3 ملايين مقعد في المدرسة والكليات والجامعات في أكثر من 2000 مؤسسة تعليمية.
وذكر الابراهيم أن سياسة البنك اخيرا بدأت في التحول تدريجيا نحو التركيز على مستوى و نوعية التعليم إذ منذ العام 1976 أصبح كل مشروع من خمسة مشاريع للبنك في مجال التعليم يركز على الارتفاع بمستوى التعليم لهذه الدول.
واضاف أن ثورة الاستثمار البشري في الفكر الاقتصادي لم تقتصر على المؤسسات الدولية، وإنما تخطتها لتستأثر باهتمام المؤسسات الاقتصادية الإقليمية كالصندوق العربي للتنمية الاجتماعية والاقتصادية الذي بدأ بتغيير مساراته في هذا الاتجاه والتركيز على استثمارات التعليم وعلى رأسها تعليم الكمبيوتر والقضاء على ما يسمى بأمية الكمبيوتر في الأقطار العربية ومشاريع محور الأمية والاهتمام بالطفولة وتعميق الشعور بأهمية التنمية الشاملة.

التعليم غذاء النمو
من جهته قال رئيس معهد أكسفورد للدراسات الإسلامية فرحان نظامي انه يجب التركيز على المنهج التعليمي كي يحصل التغير التنموي في المجتمع، إذ المنهج الدراسي هو الغذاء الذي يغذي العقل والذي يصعب إعداده بالشكل الجيد.
وشرح نظامي أن المنهج الجيد يرتكز على الجزء الإدراكي وعلى الجزء التفكيري، اللذين يتناغمان مع بعضهما لتكوين المنهج التعليمي التنموي الذي يقوي المهارات الفكرية إلى جانب القدرات التعليمية التي يجب التركيز عليها في المجال التعليمي والتي تتمثل في الكوادر التعليمية.
أن المجتمعات الإسلامية تقدر عملية التعليم وتنميتها ليس فقط للوظائف أو الثقافة السياسية ولكن يجب أن يسعى الى شرح وتوضيح هذه الثقافة. وبين الدكتور نظامي أن التحدي الأكبر يكمن بوجود تنمية شاملة في المجتمع الإسلامي الذي يسعى إلى النهضة بها لاسيما مع تحقيق الفكر الإسلامي فيه.

تعزيز الديموقراطية في التعليم
بعدها تحدث رئيس مجلس إدارة جامعة التكنولوجيا Mara في ماليزيا وان محمد زاهد انه من المفترض الاستثمار بشكل أوسع في مجال التعليم كي يتحسن مستوى الأمم، فالتعليم يعزز قبول الديموقراطية لدى الشعوب ويفهمهم معناها.
وأضاف: «التعليم يقلل من مستوى الجريمة في المجتمعات التي تتمثل في عدة أمور أبرزها المخدرات والجريمة، من جهة ثانية يحقق نقلة نوعية في المجتمع من التقدم الأساسي إلى التقدم الذي يسارع في حركة التنمية.
وأشار زاهد الى بعض الدراسات التي تشير إلى أن كل دولار ينفق في سبيل التعليم يعاد مردوده لصاحبه 7 دولارات، وبأنه يعزز من مكتسبات الفرد الاقتصادية الذي بدوره يحقق نموا اقتصاديا. بعدها عرض بعض الإحصاءات عن كوريا وغانا وضح من خلالها أن كلما زادت كوريا من مستوى معرفتها ازدادت معرفة وتقارب من غانا. ثم انتقل إلى عرض دراسة أخرى تشير إلى أن الدول المتقدمة في المناهج التعليمية في رصيدها براءات اختراع أكثر من غيرها من الدول، كما إن إجمالي نتاجها المحلي أعلى.
وختم مطالبا الدول الإسلامية والعربية بأن تزيد من الميزانية المخصصة للتعليم، والى تطوير المناهج التعليمية العليا والتشجيع على الاختراع.
لودى شموخ عزي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن: 08:22 AM

بحث مخصص
sitemap sitemap Powered by MyPagerank.Net

Powered by vBulletin® Version 3.6.7, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ل شبكة الوزير العالمية

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.