قمة تجمع الفيصلي بشباب الأردن ومواجهة عادية بين الأهلي والحسين
قمة تجمع الفيصلي بشباب الأردن ومواجهة عادية بين الأهلي والحسين
لاعب الفيصلي حسونة الشيخ (يسار) ولاعب شباب الاردن عدي الصيفي يتنافسان على الكرة في لقاء سابق - (الغد)
مباراتان في الجولة قبل الأخيرة من دوري الممتاز اليوم
عاطف عساف وعاطف البزور
عمان - تقام في الساعة الخامسة من مساء اليوم مباراتان هامتان في اطار الجولة السابعة عشرة وقبل الاخيرة من مباريات بطولة دوري الكرة الممتاز، اذ يشهد ملعب الامير محمد مباراة قمة في الاثارة تجمع بين الفيصلي وشباب الاردن، حيث يتطلع الفيصلي الى الفوز للتساوي بالنقاط مع الوحدات في انتظار ما ستسفر عنه مباراة الاخير امام البقعة يوم غد، فيما يرنو شباب الاردن الى تحقيق النصر واستمرار "العقدة" والمنافسة على المركز الثالث.
وفي ملعب الحسن سيكون فريق الاهلي ضيفا على فريق الحسين، وقد تأكد هبوط الأهلي بعد تعادل العربي مع الرمثا وفوز شباب الحسين على الجزيرة امس ، بينما يحاول فريق الحسين تعويض ما فاته واسترداد المركز الثالث الذي فقده.
بطاقة المباراة
الفريقان: شباب الاردن * الفيصلي
المكان: ستاد الأمير محمد
الزمان: الساعة الخامسة مساء
نتيجة الذهاب: التعادل 3/ 3
الرصيد النقطي: الفيصلي (40) نقطة وشباب الاردن (25) نقطة.
بعيدا عن الفوارق
ربما يغلب على المواجهات التي تجمع بين فريقي الفيصلي وشباب الاردن عنصر المفاجأة وصعوبة التكهن المسبق بالنتيجة حتى وإن كانت الفوارق الفنية تميل لمصلحة الفيصلي، ولعل التجارب السابقة ما زالت ماثلة في الذاكرة التي كان آخرها نتيجة الذهاب وقبلها كأس الاتحاد الآسيوي الذي انتزعه الشباب وسط دهشة الجميع.
من هنا فان الفوارق الفنية قد تنصهر في ظل الطموح المشروع والمقرون أصلا بالعطاء اللامحدود والمقدرة على استثمار الفرص المتاحة أمام المرمى.
الفيصلي الذي بات ينوع في طريقة لعبه بين 3/5/2 و4/4/2 لعل ما يميزه وجود الاوراق البديلة بنفس الكفاءة التي تتمتع بها كوكبة الاساسيين، وهذا ما يمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات حتى في اللحظات الحرجة، وفي الغالب وفي حال شفاء حيدر عبدالامير بعد اصابة طفيفة في التدريب الاخير، سيعهد للثلاثي حاتم عقل ومحمد منير ومحمد خميس حماية البوابة الامامية لمرمى لؤي العمايرة، خاصة وانه يدرك أهمية "تربيط" عدي الصيفي ومهند المحارمة او بسام الخطيب، لتمكين اطرافه حيدر وعلاء مطالقة من الانطلاق بحرية وتوفير الزيادة العددية في ملعب الشباب، بعد ان يكون حسونة الشيخ قد تقدم ليشكل رأس المثلث الذي يسكن طرفيه في الغالب بهاء عبد الرحمن وقصي ابو عالية لحفظ التوازن وفي نفس الوقت التحضير المتقن، وسيدفع برزاق فرحان وفادي لافي كرأسي حربة لاستثمار النقص بالعمق الشبابي، وخلاف ذلك فبعدم مشاركة عبد الامير ستتغيير طريقة اللعب الى 4/4/2، وسيكون منير او خميس خارج كوكبة البداية وهنا قد يشارك مؤيد سليم لكون عمر غازي لم يكن موفقا في المباراة الاخيرة أمام الجزيرة، واذا كان الفيصلي يتميز بالتنفيذ فان الخشية من عدم الاستثمار الصحيح في الشق الهجومي وان كان المفتاح بيد حسونة الذي قد يتعرض لمراقبة لصيقة من ابو هشهش إن لم يعهد للأخير اللعب في المنطقة الخلفية.
على الجانب الآخر فان فريق شباب الاردن ربما يعاني من غياب مجموعة من اللاعبين سواء لحصولهم على البطاقة الثالثة او بداعي الإصابة أمثال عصام ابو طوق ومصطفى شحادة ووسيم البزور وكمال محمدي (المحترف) وقد يلتحق بهم صالح نمر، ومع ذلك ما يميز لاعبي الشباب تنفيذ تعليمات مدربهم بدقة وحسن القراءة المتقنة لمحروس وتسخير أوراق الفريق حسب الامكانيات، وان كان سيتجه نحو التهدئة في البداية وتمتين المنطقة الخلفية بالدرجة الاولى، وفي نفس الوقت تقنين الادوار الهجومية لطرفيه عمار الشرايدة وصالح نمر وقد يستبدل الأخير برأفت محمد بالعودة للوراء وان كان سيفتقر لجهوده في الكرات العرضية ومعاونة عدي الصيفي ومهند المحارمة، وسيشترك أحمد الداوود الى جانب شادي ابو هشهش وحازم جودت وحتى نور التكروري وبسام الخطيب في حال استعان بلاعبي الوسط لترميم الخط الخلفي ولتعويض النقص.
التشكيلتان المتوقعتان
الفيصلي: لؤي العمايرة، حاتم عقل، محمد منير، محمد خميس، حيدر عبد الامير، علاء مطالقة، بهاء عبد الرحمن، قصي ابو عالية، مؤيد سليم، حسونة الشيخ، رزاق فرحان، فادي لافي، (مؤيد سليم).
شباب الاردن: أحمد عبد الستار (معتز ياسين)، وسيم البزور، شادي ابو هشهش، عمار الشرايدة، رأفت محمد، (أحمد عودة)، حازم جودت، أحمد الداوود، نور التكروري، مهند المحارمة، عدي الصيفي (بسام الخطيب).
بطاقة المباراة
الفريقان: الحسين اربد * الاهلي
المكان: ستاد الحسن
الزمان: الساعة الخامسة مساء
الرصيد النقطي: الحسين "23" نقطة والاهلي "8" نقاط
نتيجة مباراة الذهاب: فوز الحسين 2/0.
الفرصة الأخيرة
يعتبر الاهلي هذه المباراة بمثابة الفرصة الاخيرة له وإن أي نتيجة فيها غير الفوز ستكون إعلانا رسميا عن خروج الفريق من مسرح الاضواء والعودة من جديد لدوري "المظاليم"، لذلك ستكون حساباته مدروسة بدقة متناهية خاصة وانه يدرك تماما انه سيلاقي فريقا تأخذ نتيجة اللقاء نفس الاهمية عنده كونه يبحث عن المركز الثالث، لأن اي تفريط يعني فقدان الفرصة وفقدان مزيد من الثقة عند انصاره، وهو الذي مرّ في مرحلة حرجة جدا خلال الفترة الماضية نتيجة الخلافات الادارية التي انعكست على الفريق.
فنيا يعتمد فريق الحسين على قدرات قائده عبدالله الشياب وعلي عقاب وعمار الزريقي في منطقة العمليات، وهم يتولون مهام توفير الاسناد اللازم لخط المقدمة الذي يشغله انس الزبون والمحترف العراقي علي صلاح، وستكون انطلاقات علي ذيابات ومحمد بلص من الاطراف مصدر الخطورة الحقيقية على دفاع الاهلي كونهما يجيدان رفع الكرات العرضية داخل الصندوق، حيث يجيد علي صلاح العاب الهواء وانس الزبون متابعة الكرات الساقطة خلف الدفاع، لذلك سيكون فايز مرجان وشفيق عويس اكثر حذرا وسيعمدان إلى ابعاد الكرات اولا بأول قبل استفحال الخطورة على مرمى الحارس الواثق انس طريف.
في المقابل فإن فريق الاهلي يعوّل كثيرا على حيوية محمد الزغل وحسام الشديفات وعلاء المومني في منطقة المناورة والتكفل بقيادة الهجمات وتوفير الدعم لمحمد التوايهة ومحمد عمر او احمد نوفل ثنائي الهجوم الاهلاوي، وستكون امام مدرب الفريق اوراق رابحة قد يدفع بها في بعض مراحل المباراة.
عموما فإن نتيجة المباراة التي لا تقبل القسمة على اثنين ستكون مرهونة بتوفيق المهاجمين في ترجمة الفرص المتاحة بحثا عن تحقيق الفوز الذي سيكفل للحسين البقاء في دائرة المنافسة على المركز الثالث، فيما يحتاج الاهلي كامل النقاط للابقاء على آماله قائمة في الحفاظ على موقعه بالدوري.
التشكيلتان المتوقعتان
- الحسين اربد: محمد الشطناوي، عبدالله صلاح، حاتم بني هاني، محمد بلص، علي ذيابات "عثمان عبيدات"، علي عقاب "محمد العلاونة"، عبدالله الشياب، محمد الشرمان، عمار الزريقي، انس الزبون، علي صلاح.
- الاهلي: انس طريف، فايز مرجان، شفيق عويس، علاء دخل الله، محمد الزغل، حسام شديفات "علاء المومني" عامر راتب، احمد نوفل، محمد التوايهة، محمد عمر.