دق فريق الشباب الكروي بكل قوة أجراس الخطر في كل من يأمل في التتويج بكأس خادم الحرمين الشريفين من فرق المسابقة بعد الأداء الراقي والقوي المتوج بالفاعلية التهديفية التي كشرت كثيراً عن أنيابها أمام الأهلي في لقاء الفريقين الأول في المسابقة الذي أقيم الأسبوع الماضي وانتهى بفضيحة أهلاوية 6/1 بعد أن انسحب الأهلاويون من المباراة بشكل قانوني .
وعلى الرغم من فوز الشباب التاريخي على الأهلي ومنحه أولوية الترشيحات المبكرة للمنافسة على الكأس، إلا أن النتيجة الكبيرة التي انتهت عليها المباراة قد تؤتي آثاراً سلبية على الجانب الأدائي والمعنوي للاعبي الفريق الشبابي في مباراة العودة مع الأهلي .
وسيعمل المدرب الأرجنتيني هيكتور على إعادة ترتيب أوراقه من جديد على اعتبار ضعف حظوظ الفريق المقابل في التأهل إلى دور الأربعة، إضافة إلى الموقف الصعب الذي يقبع فيه الأهلي وجهازه الفني أمام الرأي العام الكروي، فلم يصبح لديهم أمل إلا في إحداث مفاجأة من العيار الثقيل بتحقيق فوز شبه مماثل على الشباب، أو تقديم عرض جيد يمسح به اللاعبون ماء وجوههم أمام الجماهير، وفي كلا الحالتين سيكون الأمر صعباً على الشباب، لذلك ألمح مدربه بأنه سيدفع باللاعبين البدلاء أمثال زيد المولد وبدر الحقباني، وابن جلدته مارتينيز من بداية المباراة حتى يتمكن من امتصاص الغضب الأهلاوي بإحراز هدف مبكر .
وسيتدخل رئيس النادي خالد البلطان لإيقاف مد ارتفاع الروح المعنوية العالية للاعبين بعد الفوز الكبير خشية تأثير ذلك على أداء وشكل ووضع الفريق في المباريات القادمة، وهو الذي يتحرك كثيرا في هذه المواقف ويستخدم أساليب وطرق معالجة مختلفة تنجح في غالب الأحيان وفقا لما يشير إليه غالبا بالتعليق على بعض نتائج مباريات الشباب .
وجاء تعليق المحللين بعد مباراة الأهلي منصفا في حق الفريق الشبابي، بأنه الوحيد من بين فرق الدوري الذي يقدم أداءً جماعياً .
ومن القنوات المساندة للتوهج الشبابي، ما منحه الإعلام الرياضي لمساحات جعلت كثيرين يراهنون على استمرار المنافسة القوية لليث الأبيض على كأس دوري خادم الحرمين الشريفين في حالة مواصلة الشباب لهذا العطاء الذي قدمه أمام الأهلي .