![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| وزارة الرياضة العامة وكرة القدم Sport and football جميع فروع الرياضة العامة وكرة القدم ومواعيد المبارايات واللقاءات المفتوحة مع النجم وجمهور المنتدى |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| متسابقو الراليات يتحدرون من عائلات رياضية في الأغلب نشر: 20/4/2008 الساعة .GMT+3 ) 00:01 a.m ) البريطاني ماثيو ويلسون على متن سيارة شتوبارت(الغد). ايمن الخطيب عمان- يعد السائق في سيارة الرالي المسؤول الاول والاخير عن كافة ما ينجم من اخطاء اثناء الرالي كون مقود السيارة في يده، كما ان مهمته سهلة جدا في ظل تطور سيارات الراليات منذ عام(1890) حتى يومنا هذا، فهي تعمل وفق انظمة كمبيوتر محكمة، وهي مجهزة بأفضل عوامل السلامة العامة لحمايته عند تعرض سيارته لحادث اثناء خوضه منافسات الرالي. عشق السائق لرياضة السيارات لا يوجد سائق غير محب لرياضة السيارات او لا يتحدر من عائلة رياضية، اذ ان معظم سائقي العالم ولد عندهم حب رياضة السيارات، وحظوا بدعم مباشر من عائلاتهم، ومنهم السويدي اندرسون غوانر سائق فريق سوزوكي للسيارات، الذي كان والده سائق رالي قدير وكان يقطن في منزل قريب من احدى مراحل رالي السويد، الامر الذي زرع في نفسه ايضا حب الرالي عندما كان يبلغ من العمر عمره(15) عاماً، كما ان عائلته كانت متخصصة في بناء مراحل الرالي والطرقات، وكان زميله في الفريق طومي غارديمستر يقطن في قرية محاطة بالبحيرات والانهار القريبة من مراحل رالي فنلندا وهي(كوفولا) المحاذية لمراحل الرالي الشتوي، وشجعه على المشاركة في بطولة العالم مواطناه تومي ماكنن وتيمو يوهاكي، ثم تلقى دعما مباشرا من مواطنه الاخر السائق يوها كانكونن، وتلقى تعليمات مباشرة من بطل العالم طومي ماكنن الذي عمل على مساعدته في التطور في عالم الراليات، وكان بطل العالم للراليات بيتر سولبيرغ سائق فريق سوبارو للراليات وراء مشاركة شقيقه هانينغ سائق فريق شتوبارت(فورد). وكان شقيقه بيتر يلح عليه من أجل المشاركة في بطولة العالم للراليات. وثمة علاقة حميمة تجمع بين البريطاني ماثيو ويلسون سائق فريق شتوبارت(فورد) ووالده بطل الراليات مالكوم ويلسون، حيث كان ويلسنون(الاب) من اهم سائقي فريق(فورد دبليو آر سي)، وبقي وراء نجاحات ابنه ليصبح السائق الابرز في تاريخ السائقين البريطانيين بعد بطل العالم للراليات كولن ماكراي وريتشاردز بيرنز. وعمل اصغر متسابق في بطولة العالم للجونيورز الروسي ايفجني نوفيكوف(18) عاماً كأصغر سائق ملاح لوالده، وحقق عام(2006) بطولة روسيا للراليات المحلية. كما ان معظم عائلات متسابقي الراليات الاردنية كانت مهتمة برياضة السيارات مثل نيقولا فانوس ملاح المتسابق امير النجار، والمتسابق علاء خليفة الذي كان الفضل في مشاركته في السباقات يعود الى كل من (خاله وعمه)، وهناك المتسابق فارس حجازي الذي تتمتع عائلته بسمعة مرموقة في رياضة السيارات الاردنية، اضافة الى المتسابقين امجد فراح وتامر الطباع ومازن طنطش وعبير البطيخي وفارس وعمار حجازي. واورث عدد كبير من قدامى متسابقي رياضة السيارات حب هذه الرياضة الى اولادهم وهم الجيل الصاعد لرياضة السيارات الاردنية. مهام السائق والملاح يمكن للسائق وملاحه أن يتبادلا الأدوار خلال الرالي إذا رغبا بذلك، ولكن تقع على كل واحد منهما مسؤوليات محددة، حيث ان مهة الملاح تتركز على توجيه السائق ليأخذ الطريق الصحيح، وكذلك التأكد من التوقيت الصحيح لكل مرحلة ومطابقة السير حسب هذا التوقيت، والتخطيط للسير في الرالي نحو الأفضل، والاطلاع على أنظمة الرالي واستغلالها لصالح فريقه، والتنسيق الدائم مع فريق الصيانة(الفنيين)، والتأكد من أن السائق قابل نفسيا وجسديا للمشاركة في الرالي ودخول المنافسة مع بقية المتسابقين، فيما السائق يتحمل مسؤولية السيارة والإشراف على الفريق المختص بتجهيزها، والتأكد من ان كل شيء يسير على خير ما يرام. وتعد سيارات الرالي من السيارات الاكثر اماناً، حيث تخضع لعوامل السلامة وفق قوانين الاتحاد الدولي، وهي اقل خطورة من السيارات التي تسير على الطرق العامة، ويخطئ من يظن ان سباقات الرالي من السباقات الخطيرة وعلى المسائق والمتابع الإلمام بما تعنيه سباقات الرالي بكل التفاصيل. ويعتبر الملاح عقل السائق وعينيه في الرالي، حيث ان السائق يثق بملاحه دوما، خصوصا اذا كانت خبرته كبيرة في سباقات الرالي, والملاح يتعامل مع السائق بلغة خاصة ويتكاتف الاثنان سوياً لمواجهة المصاعب التي قد تعترضهم خلال الحدث، وبما أن المسؤوليات المادية على عاتق الملاح هي أقل منها عن السائق(تنتفي عن الملاح أحياناً بصورة كلية) لذلك فإن حدود خبرة الملاح الجيدة هي تعلقه بهذه الرياضة بالقدر الذي يسمح به وقته، وعمل الملاح ليس بالعمل الهامشي إطلاقاً، حيث يمكن القول انه يقبض على زمام الأمور سراً، ويفرض سيطرته حسب المواقف ومجال عمله واسع جداً، حيث ان كل رالي يجري بطريقة مختلفة عن غيره، ولا يمكن الحكم على أمر استناداً لقرارات اتخذت في ظروف مشابهة في راليات أخرى، فالملاح الذي يعجز عن استنباط قرارات أفضل في كل مرة يكون قد أصبح دون مبادرة أو طموح حتى لو كان من الرابحين لأكبر الراليات في العالم، والملاح يشارك في الرالي ليربح تماماً كالسائق ولكنه يفضل دائماً العمل في الظل. | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |