لجنة آسيوية تطالب بتحويل الأندية السعودية إلى هيئات تجارية
شددت لجنة دوري المحترفين في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم التي تزور الرياض خلال اجتماعها بنظيرتها في الاتحاد السعودي للعبة أمس على حتمية وجود هيئة مستقلة لدوري المحترفين السعودي تكون تحت مظلة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وعلى تحويل الأندية إلى هيئات تجارية على مستوى الفريق الأول المشارك في الدوري الآسيوي للمحترفين على أقل تقدير.
طلبت لجنة دوري المحترفين بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم التي يزور أعضاؤها السعودية منذ يوم الجمعة الماضي الاتحاد السعودي بآلية أكثر دقة لحصر عدد الحضور الجماهيري وكذلك الحسابات الختامية للميزانيات المالية للأندية، وأكدت على ضرورة أن تكون موقعة رسميا ومعتمدة من قبل محاسبين قانونيين، وأن تؤكد اللجنة المالية بالاتحاد على الأندية بضرورة تقديم حسابات ختامية مالية رسمية وبرقابة محاسبية قانونية، كما طالبت اللجنة بضرورة تقديم كافة هذه المتطلبات قبل نهاية أبريل الجاري.
جاء ذلك خلال الاجتماع الثاني الذي عقدته لجنة دوري المحترفين السعودي المشكلة من عضو لجنة العلاقات الدولية بالاتحاد السعودي لكرة القدم الدكتور حافظ المدلج ورئيس اللجنة الفنية بالاتحاد محمد النويصر والأمين العام فيصل عبدالهادي أمس مع لجنة دوري المحترفين بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وأوضح المدلج أن الاجتماع سادته أجواء من التفاهم و الحوار الودي، وأكد الطرفان خلاله على ضرورة السعي الحثيث لإنهاء كل ما يتعلق بمشاركة السعودية في النسخة الأولى لدوري المحترفين الآسيوي، على اعتبار أن الكرة السعودية ركيزة أساسية في كرة القدم الآسيوية.
وأضاف المدلج "نتائج الاجتماع الأول بين الجانبين أسفرت عن حصول السعودية على 318 نقطة من إجمالي النقاط المطلوبة التي تبلغ 500 نقطة، حيث حلت السعودية رابعا بعد اليابان وكوريا الجنوبية والصين، كما تم الاطمئنان على أن الاتحاد السعودي يسير بخطى إيجابية في معالجة الملاحظات التي تمخضت عن الاجتماع الأول، حيث عبر الطرف الآسيوي عن سعادته بالقفزة النوعية التي حققتها الكرة السعودية على صعيد استثمارات الأندية وكذلك فصل لجنة المسابقات عن اللجنة الفنية في التشكيل الأخير للاتحاد السعودي لكرة القدم".
وعلى صعيد خصخصة الأندية السعودية، طلبت اللجنة الآسيوية من نظيرتها السعودية تقديم تقرير متكامل عن الخطوات التي تم إنجازها في هذا الشأن، والخطوات المستقبلية والجدول الزمني لتنفيذها، وشددت على حتمية وجود هيئة مستقلة لدوري المحترفين السعودي تكون تحت مظلة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وكذلك تحويل الأندية إلى هيئات تجارية على مستوى الفريق الأول لكرة القدم المشارك في الدوري الآسيوي للمحترفين على أقل تقدير.
وأضاف المدلج أن الجانب التدريبي نال جزءا كبيرا من أجندة الاجتماع، وقال "اشترطت اللجنة الآسيوية أن يكون المدرب الذي يقود نادياً سعودياً يشارك في دوري المحترفين الآسيوي مدرباً من فئة المحترفين أو ممن يحملون شهادة (أ) التدريبية، وأن يقوم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بمعادلة شهادة المدرب التدريبية"، مؤكدا أن اللجنة الفنية بالاتحاد السعودي ستؤكد على الأندية بضرورة التقيد بمرئيات اللجنة فيما يتعلق بالجانب التدريبي.
وفي الجانب الإعلامي، أبلغت اللجنة الجانب السعودي بضرورة عقد مؤتمرات صحفية قبل وبعد أي لقاء في دوري المحترفين الآسيوي أو على الأقل عقد مؤتمر قبل أو بعد المباريات.
يذكر أن لجنة دوري المحترفين الآسيوي اعتمدت الاقتراح الذي تقدم به المدلج المتمثل في أن يكون التمثيل في دوري المحترفين الآسيوي على حسب تصنيف الدول على مستوى القارة الآسيوية، بحيث يكون فريق واحد يمثل الدولة الأضعف ويتزايد العدد حتى يصل إلى 4 أندية للدول الأقوى آسيويا ومن بينها السعودية.
من جهة أخرى تعقد لجنة دوري المحترفين السعودي اجتماعا لها خلال الأسبوع الجاري لمناقشة متطلبات الجانب الآسيوي والعمل على إرسال المتطلبات قبل نهاية أبريل الجاري، حيث إن لجنة دوري المحترفين الآسيوي ستجتمع في 2 مايو المقبل بمقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لاعتماد 32 فريقا تشارك في النسخة الأولى وتأمل اللجنة الآسيوية أن يكون هناك 16 ناديا تمثل غرب آسيا.