يقص فريقا النصر والحزم مساء اليوم وعلى استاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض لقاء الذهاب والذي يجمعهما ضمن مواجهات كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال، يسعى النصر إلى تخطي الحزم حتى يسهل عليه لقاء الرد في الرس ولذلك لن يكون هناك بديل عن الهجوم لتسجيل غلة أهداف تريح الفريق إياباً، وسيستغل النصر عاملي الأرض والجمهور لينهي الأمور مبكراً إذا أراد مواصلة المشوار في هذه البطولة وما سيرفع الروح المعنوية لدى لاعبي النصر حصولهم على كأس الأمير فيصل بن فهد ( يرحمه الله) من أمام الند التقليدي الهلال ويحبذ المدير الفني لنادي النصر الأرجنتيني طريقة اللعب (4 ـ 4 ـ 2)، فيما سينتظر نتائج التقارير الطبية للمصابين وسيختار المدرب في هجومه سعد الحارثي والشهراني وريان بلال وسيكون بلال الورقة الأصعب ولكن أضعف خطوط الفريق الأصفر هي منطقة المحور الدفاعي لعدم ثبات الأسماء التي يلعبون في هذه الخانة وكثرة الإصابات التي لحقت باللاعبين التي عادة ما يشاركون فيها، أما الحزم يبحث عن صناعة اسم و مجد ولو كان على حساب بطل كأس الأمير فيصل بن فهد (النصر) وإن كان اللقاء على أرض النصر، لذلك سيعمد التونسي عمار السويح الى التركيز على اغلاق جميع الطرق المؤدية الى مرمى الحارس المتجدد منصور النجعي وإضاعة الوقت قدر الإمكان للخروج بالهدف الأول لهم وهو التعادل من أمام جماهير غفيرة وكبيرة كجماهير النصر، وركز السويح طوال الأيام الماضية على الارتداد السريع بقيادة المحترف الغاني أترام وفهد الرشيدي اللذين سيكونان مفتاح النصر والتهديف في هذه المواجهة ويفضل السويح اللعب بطريقة (4 ـ 5 ـ 1) في مثل هذه المواجهات حتى لا يمنح الخصم فرصة أكبر في التقدم الى الامام وقتل الفرص التي ربما يستغلها في التسجيل، وسيكون دينمو الفريق الحزماوي في هذا اللقاء صفوان المولد الذي يأمل عليه السويح كثيرا في قلب موازين الأمور لمصلحته وخلق الفرص المؤكدة للتهديف، ويعاني الحزم تقريباً من الدفاع لعدم وجود اللاعب القيادي في هذا الخط تماما لذلك سيكون العبء كاملاً على الحارس النجعي الذي صمد كثيراً هذا الموسم مع الحزم، فلمن تكون كلمة الذهاب للنصر أم للحزم؟.