"صناعة الأردن" تشيد بشراء 2.4 بليون دولار من ديون المملكة
نشر: 6/4/2008 الساعة .GMT+3 ) 00:51 a.m )
عمان - اشاد رئيس غرفة صناعة عمان السابق عثمان بدير بنجاح الأردن في الشراء المبكر لمبلغ 2.4 بليون دولار من مديونيته الخارجية العائدة للدول الاعضاء في نادي باريس بفضل الجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني.
وقال بدير في تصريح صحافي أمس ان تسديد المبلغ ضمن نسبة خصم بلغت في المتوسط 11% سيخفض حجم المديونية الخارجية التي بلغت 5.2 بليون دينار مع نهاية العام الماضي ما نسبته 46% من الناتج المحلي الاجمالي ما يؤكد ايجابية الاصلاحات الشاملة التي شهدها الأردن خلال السنوات الماضية.
واشار الى ان ابرام الاتفاقيات الخاصة بعملية المبادلة يعد انجازا مهما في وقت يبذل فيه الأردن جهودا كبيرة على أكثر من صعيد لمعالجة المشكلات الاقتصادية الاساسية التي يعاني منها وفي مقدمتها المديونية حتى يتمكن من المضي قدما في مشاريعه الاصلاحية التي تستهدف تحسين الوضع الاقتصادي بما ينعكس على مستويات المعيشة والعمل على تعزيز فرص ومناخ الاستثمار في المملكة.
وقال ان التزام الأردن بتسديد ودفع جزء كبير من دينه الخارجي مبكرا يعزز الثقة بالاقتصاد الوطني ويزيد فرص الحصول على مساعدات خارجية من الدول الصديقة والشقيقة والتي تسهم في تنفيذ البرامج والمشاريع التنموية وانجاز الخطط والسياسات المختلفة.
وبين ان عملية المبادلة تمهد الطريق امام توقيع اتفاقيات مماثلة مستقبلا وتسوية الدين العام باشكال مختلفة الى ان يتم اغلاق هذا الملف كليا وبالتالي توجيه المبالغ التي كانت تخصص لغايات اطفاء اقساط وفوائد المديونية الى المشروعات الملحة وذات الاولوية الامر الذي سيكون له انعكاسات ايجابية على المستوى المحلي من حيث تنشيط بيئة الاعمال والتوسع في حجم الانفاق الراسمالي.
وأكد بدير اهمية الاستفادة من العلاقات المتميزة التي تربط الأردن بالخارج خصوصا مع الدول الدائنة والتي ارسى دعائمها جلالة الملك وكذلك التقييم الايجابي لصندوق النقد والبنك الدوليين لاداء الاقتصاد الوطني لمعالجة الديون المتبقية وتخفيض نسبتها بشكل كبير.