يفتتح النصر مشواره في مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال بحلتها الجديدة في الـ8.30 من مساء اليوم حينما يستضيف نظيره الحزم في إستاد الأمير فيصل بن فهد في الرياض.
وعلى الرغم من الفوارق الفنية التي تصب في مصلحة أصحاب الضيافة النصر، إلا أن المهمة النصراوية لن تكون سهلة على الإطلاق، فالفريق الحزماوي دائماً ما يكون نداً صعب المراس لكبار الفرق، وقد سبق أن أحرج الهلال في مسابقة كأس ولي العهد وكاد يقصيه باكراً.
وسيكون مدرب النصر الأرجنتيني دانيال آساد في غاية الحرص والحذر عندما يرسم آخر مخططاته الفنية للمواجهة، ومن المؤكد أنه لن يبالغ بالنواحي الهجومية خشية تعرض مرمى فريقه لهدف قد يبعثر كافة أوراقه ويصعب من مهمته في مباراة الإياب.
ويعيش النصر هذا الموسم أفضل أحواله الفنية خصوصاً أنه عاد إلى لغة البطولات بعد أن حصد كأس الأمير فيصل بن فهد بعد غيبة عن البطولات المحلية، كما أن لاعبيه في قمة عطائهم وعنفوانهم، ما يسهل من مهمة مدربهم عندما يوزع المهام عليهم في أرضية الميدان.
ويظل ثنائي المقدمة سعد الحارثي ومحمد الشهراني أبرز الأوراق الصفراء، إذ يملكان مهارة عالية للوصول إلى مرمى الخصم من أقصر الطرق، وإن كانت مشاركة الحارثي غير مؤكدة بسبب عدم جاهزيته البدنية، إلا أن البديل ريان بلال يستطيع أن يسجل حضوراً لافتاً في مثل هذه المباريات، كما أن البرازيلي إيلتون يتحرك بحيوية عالية في منطقة المناورة ويشارك بفعالية في المهام الهجومية.
وفي المقابل لن تتجاوز طموحات المدرب الحزماوي، التونسي عمار السويح الخروج بالتعادل من أرض مضيفه، وخروجه به يعد مكسباً لفريقه، وتأجيلاً لحسم التأهل إلى مباراة الرد التي ستقام على أرض الحزم وبين جماهيره.
والسويح مدرب ذكي ويتعامل بمثالية مع قدرات لاعبيه ما منح فريقه مكانة مرموقة بين كبار الفرق، وجعله نداً عنيداً في كافة المنافسات.
وأبرز ما يتسلح به المدرب الحزماوي حماسة وقتالية لاعبيه التي تمتد طوال التسعين دقيقة، إلى جانب مهارة الغاني جودوين أترام صاحب العلاقة الوطيدة مع شباك النصر منذ أن كان محترفاً في ناديه السابق الشباب، إلى جانب الكويتي فهد الرشيدي في خط المقدمة، كما أن ماجد المرحوم يقوم بأدوار كبيرة في منطقة الوسط على الصعيدين الهجومي والدفاعي وهو من الركائز الأساسية للفريق.