توقع ارتفاع اسعار الارز في المنطقة مع تعليق صادرات عدد من المنتجين
عمان - الغد - توقع محللون أن ترتفع أسعار الأرز في أنحاء الخليج العربي بعد أن أعلنت كل من فيتنام والهند، وهما من أكبر مصدري الأرز في العالم، أنهما تخططان لتخفيض الصادرات بغية مكافحة التضخم المحلي.
وأعلنت فيتنام الجمعة وهي ثاني أكبر مصدر للأرز بعد تايلاند أنها ستخفض صادرتها بنسبة 22%، بينما قالت الهند في ذات اليوم أنها رفعت السعر الأدنى لصادرت الأرز إلى الف دولار للطن، مانعة جميع أصناف الارز من التصدير باستثناء الأغلى ثمنا.
واشار المحللون أنه من المؤكد أن يرفع هذا التحرك الأسعار العالمية، التي بلغت بالفعل الضعف أو أكثر منذ بداية هذا العام.
وجاء إعلان فيتنام والهند بعد أيام فقط من اعلان كمبوديا أنها ستمنع تصدير القطاع الخاص للأرز بكافة انواعه، كما منعت مصر تصدير الارز لمدة ستة اشهر اعتبارا من مطلع نيسان (ابريل) الحالي، ويذكر ان الدولتين تواجهان ضغطاً داخليا ًمتزايدا بسبب قلة العرض ما أدى إلى إشعال التضخم.
وتمنع مصر كل عام مبيعات الأرز إلا أنها في هذا العام قامت بذلك في وقت أبكر من المعتاد، ولم تطبق تايلاند بعد قيودا على التصدير، إلا أنها اجرت محادثات حول تطبيق إجراءات لزيادة العرض المحلي.
ومن المرجح أن يتسبب القرار بتخفيض صادرات الأرز برفع أسعاره في دول الخليج. حيث ارتفع سعر الأرز في الإمارات العربية المتحدة أكثر من 50% العام الماضي، وفقا لمعلومات من صحيفة "غلف نيوز" اليومية.
ووافقت وزارة الاقتصاد الإماراتية في وقت مبكر من هذا الشهر على السماح لاتحاد الجمعيات التعاونية ببيع 16 سلعة من المواد الغذائية الأساسية بسعر مخفّض للمساعدة في التخفيف من آثار التضخم.
ويسهم ازدياد تكلفة المواد الغذائية في دفع التضخم إلى مستويات قياسية في المنطقة ما يجبر الحكومات على دعم المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز في مسعى لتخفيف العبء على المستهلك.
وفي هذا السياق قامت السعودية والكويت والبحرين جميعها بتطبيق نظام الدعم أو زيادة نسبته، بينما تنظر قطر وسلطنة عمان في اتخاذ إجراءات مماثلة.